حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
تحذير!
زلزال الدولار يهز شرعية هادي والتحالفصمتكم يخزي!ستفقدون أنفسكم خلال ساعات إذا لم تتحركوا الأسوأ من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

السعودية تقدم 200 ألف دولار لليمن لترحيل اثيوبيين الى بلدهم

الخميس 14 نوفمبر 2013 09:14 صباحاً الحدث - متابعات

 أشاد رئيس بعثة مجلس التعاون في اليمن بالدور الانساني الذي تقوم به اليمن في توفير الرعاية للاجئين اليها من منطقة القرن الأفريقي بالرغم من أوضاعها الاقتصادية الصعبة.

وأكد السفير سعد العريفي ، في بلاغ صحفي أن دول مجلس التعاون وبالرغم من أنها ليست من الدول الموقعة على الاتفاقية الدولية للجوء حرصت على تقديم كافة أوجه الدعم المتاح لمساعدة اليمن في التخفيف من حدة التداعيات التي فرضها التنامي المتصاعد لظاهرة اللجوء والهجرة المختلطة ، الذي مثل عبئاً اضافياً على كاهل الاقتصاد اليمني ، وهو ما دفع دول المجلس وفي إطار مساعيها المستمرة لدعم مقومات الأمن والاستقرار في اليمن الى ايلاء المزيد من الاهتمام بمساعدة الحكومة اليمنية على مواجهة استحقاقات التوافد المتصاعد لافواج اللاجئين من منطقة القرن الافريقي الي الاراضي اليمنية ، ودعم امكانياتها في ترحيل بعض هؤلاء الوافدين وإعادتهم الى بلدانهم من قبيل مبادرة المملكة العربية السعودية بتقديم " 200" الف دولار لدعم عملية ترحيل اعداد من المهاجرين الاثيوبيين غير الشرعيين الى دولتهم اثيوبيا .

واعرب رئيس بعثة مجلس التعاون عن تطلع دول المجلس في أن يتم ترجمة التوصيات التوافقية التى خلص اليها المؤتمر الاقليمي للجوء والهجرة المختلطة من خلال تعزيز أطر التعاون والتنسيق بين دول المنطقة للحد من التداعيات الانسانية والامنية الناجمة عن تصاعد ظاهرة اللجوء والهجرة غير الشرعية .