ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

قصة قصيرة : (ظل الروح)

الاثنين 18 نوفمبر 2013 11:13 مساءً الحدث - وسيلة أمين

 كان النهار قدلملم الضياء وخبأ الشمس في حقيبة الرحيل ليتسلل المساء بحياء ويلف المكان بملامحه المعتمة ..وهناك في غرفة باردة تقبع(مريم) وبكل الحنان تحتضن صغيرها ويشتت الخوف نظراتها فوق ملامحة التي اعتلاها الاصفرار..ومن بين الضلوع يهمس قلبها المثقل بالأسى:(اي صغيري يا ظل الروح)انهض !! 

وتخال انه لو استفاق لازدانت حياتها بعرس يلون ايامها المجدبه ولأشرقت شمس عمرها من اوجاعها الدفينه .
 
تنحسر الابتسامه عن شفتيها.. تضمه تجده بارداً كظمأ أحال جداول الغابات الى صخور صماء تبكي فوق اطلال الربيع .. تنظر في عينيه تجدهما تذبلان شيئاً فشيئاً كاْن الخريف الرمادي قد بات يعربد في فصولهما . تنهدت بحرقه فهنا تحت هذه الجفون كان يقبع لها امل حبيب يرقى عالياً بباقة نهار ومزن مثقلة بنبض الحياة . تحتها كان الفرح يعزف اغانٍ لاتعرف للحزن وتراً.
 
والاْن(ظل الروح) بات يذوي تحت وطأة المساء ورياح الرحيل.سمعت انينه يشق صمت الليل ينسي الفجر خارطة الرجوع ويعثر خطوات القمر ..يذكي جذوة
 
الوجع .تضمه الى صدرها المفزوع ..تناديه لكن صوتها ما عاد يصل الى مسمعه كان بصره قد شخص بعيداً عن هذه الدنيا.. هزته بقوه لم يسمعها وإلا لارتسمت
 
على شفتيه تلك البسمه الشاحبه المنتظره للدواء همست بحماس مخنوق : هيا انهض فقد جئت بالدواء .
 
 
حاولت ان تسقيه اياه .. لكنه خرج من جانب شفتيه وانتهى الى ارضية الغرفه العاريه 
 
ورسم سطراً باهتاً حمل قصة بحث مضنٍٍٍِ
 
عن دواء لاتقوى خطوات الفقير اللاهثه في اروقة المشافي ان تصل اليه بيسر فحجم التعقيدات تجعل الحصول عليه اشبه بالمعجزه .
الجم الموت فم الصغير وخنق انفاسه النقيه .سمعت اْخر شهقه مصحوبه باْخر أنين ..
 
هذا الانين أبى أن يرحل عن سمعها .لقد نصب هناك خيمة ذكرى لن تقتلعها السنين..
 
دفن الصغير طوت ملامحه طبقات التراب..وطار قلب الام كطائر ذبيح وتمرغ فوق قبره وظل يحبو هناك .بقيت ذكراه تحوم في كل لحظاتها وانينه يشق مسائها لتفزع الف نجمة ويبكي الف قمر .

وسيله امين . 

صحيفة الثوره ..ملحق الاسره...الموافق 24 يوليو 2010