ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الصكر عن قلبك يا صديقي : الشاعرية تسلب الأعمال القصصية ملموسيتها

الأربعاء 25 فبراير 2009 06:55 مساءً

قال الدكتور حاتم الصكر أن المجموعة القصصية لنجلاء العمري تنبئ عن وعي بالمكتوب وتبعاته واستحقاقاته،واصفاً اللغة الشاعرية بأنها تمنح النهايات القصصية عذوبة وشاعرية،ولكنها أحياناً تسلبها الملموسية التي يتسم بها الحدث القصصي والتعيين المطلوب لأفعال السرد جاء ذلك في الجلسة النقدية التي أقامتها مؤسسة العفيف الثقافية بالتعاون مع رابطة الأدب الإسلامي العالمية باليمن،وقد تناولت الجلسة النقدية مجموعة "قلُبك يا صديقي" للقاصة والروائية نجلاء العُمري والصادرة في العام 2007،وأضاف الصكر وهو يتحدث عن المجموعة بأن القاصة حاولت وضع عبارات تلخص عمل الخيال القصصي وحرفة القص المبتعدة عن مطابقة الشخصية لخالقها،كي لا تتحمل وزر التفسيرات التطابقية تعاني منها قراءات سيئة تجلد بسببها وتكفر كتابات كثيرة للمرأة..وأعتبر الدكتور الصكر هذه التأويلات من القراءات القديمة التي لم تعد ذات قابلية اليوم، داعياً إلى قراءات الأعمال الأدبية بكونها تنقل وقائع،وأخيلة..وان وجد ثمة تشابه بين أحداث القص/السرد وكاتب/ة العمل فإنه محض صدفة،ويجب التعامل معه من هذا المنظور.

وفي الجلسة تحدثت الدكتورة/ابتسام المتوكل عن المجموعة التي المحتفى بها بأنها تمثل نضج حقيقي لدى نجلاء العمري،متمنية أن رؤيتها في أعمال إبداعية جديدة..

في الجلسة أثيرت قضية تصنيف الأدب إلى إسلامي وغير إسلامي..من قبل البعض، حيث انقسم الحضور إلى مؤيدين لفكرة التصنيف، وآخرين ضد التصنيف على اعتبار أن الأدب هو إنساني عام، ومن الخطأ التعامل معه من منظور أيدلوجي..ديني.

يشار إلى أن القاصة نجلاء العمري كانت قد فازت بجائزة العفيف الثقافية العام 2002 عن مجموعتها القصصية "ذاكرة لا تشيخ" بالتناصف..وتعد نجلاء أحد الأسماء المهمة في حركة السرد الحديثة في اليمن.