أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
لصوص في ثياب أولياء....
تاجر كبير في صنعاء، استورد أجهزة إلكترونية حساسة عبر ميناء عدن، ودفع الرسوم الجمركية المطلوبة عنها في
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الصكر عن قلبك يا صديقي : الشاعرية تسلب الأعمال القصصية ملموسيتها

الأربعاء 25 فبراير 2009 06:55 مساءً

قال الدكتور حاتم الصكر أن المجموعة القصصية لنجلاء العمري تنبئ عن وعي بالمكتوب وتبعاته واستحقاقاته،واصفاً اللغة الشاعرية بأنها تمنح النهايات القصصية عذوبة وشاعرية،ولكنها أحياناً تسلبها الملموسية التي يتسم بها الحدث القصصي والتعيين المطلوب لأفعال السرد جاء ذلك في الجلسة النقدية التي أقامتها مؤسسة العفيف الثقافية بالتعاون مع رابطة الأدب الإسلامي العالمية باليمن،وقد تناولت الجلسة النقدية مجموعة "قلُبك يا صديقي" للقاصة والروائية نجلاء العُمري والصادرة في العام 2007،وأضاف الصكر وهو يتحدث عن المجموعة بأن القاصة حاولت وضع عبارات تلخص عمل الخيال القصصي وحرفة القص المبتعدة عن مطابقة الشخصية لخالقها،كي لا تتحمل وزر التفسيرات التطابقية تعاني منها قراءات سيئة تجلد بسببها وتكفر كتابات كثيرة للمرأة..وأعتبر الدكتور الصكر هذه التأويلات من القراءات القديمة التي لم تعد ذات قابلية اليوم، داعياً إلى قراءات الأعمال الأدبية بكونها تنقل وقائع،وأخيلة..وان وجد ثمة تشابه بين أحداث القص/السرد وكاتب/ة العمل فإنه محض صدفة،ويجب التعامل معه من هذا المنظور.

وفي الجلسة تحدثت الدكتورة/ابتسام المتوكل عن المجموعة التي المحتفى بها بأنها تمثل نضج حقيقي لدى نجلاء العمري،متمنية أن رؤيتها في أعمال إبداعية جديدة..

في الجلسة أثيرت قضية تصنيف الأدب إلى إسلامي وغير إسلامي..من قبل البعض، حيث انقسم الحضور إلى مؤيدين لفكرة التصنيف، وآخرين ضد التصنيف على اعتبار أن الأدب هو إنساني عام، ومن الخطأ التعامل معه من منظور أيدلوجي..ديني.

يشار إلى أن القاصة نجلاء العمري كانت قد فازت بجائزة العفيف الثقافية العام 2002 عن مجموعتها القصصية "ذاكرة لا تشيخ" بالتناصف..وتعد نجلاء أحد الأسماء المهمة في حركة السرد الحديثة في اليمن.