ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
كوكتيل الخيانة
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء.. تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الصكر عن قلبك يا صديقي : الشاعرية تسلب الأعمال القصصية ملموسيتها

الأربعاء 25 فبراير 2009 06:55 مساءً

قال الدكتور حاتم الصكر أن المجموعة القصصية لنجلاء العمري تنبئ عن وعي بالمكتوب وتبعاته واستحقاقاته،واصفاً اللغة الشاعرية بأنها تمنح النهايات القصصية عذوبة وشاعرية،ولكنها أحياناً تسلبها الملموسية التي يتسم بها الحدث القصصي والتعيين المطلوب لأفعال السرد جاء ذلك في الجلسة النقدية التي أقامتها مؤسسة العفيف الثقافية بالتعاون مع رابطة الأدب الإسلامي العالمية باليمن،وقد تناولت الجلسة النقدية مجموعة "قلُبك يا صديقي" للقاصة والروائية نجلاء العُمري والصادرة في العام 2007،وأضاف الصكر وهو يتحدث عن المجموعة بأن القاصة حاولت وضع عبارات تلخص عمل الخيال القصصي وحرفة القص المبتعدة عن مطابقة الشخصية لخالقها،كي لا تتحمل وزر التفسيرات التطابقية تعاني منها قراءات سيئة تجلد بسببها وتكفر كتابات كثيرة للمرأة..وأعتبر الدكتور الصكر هذه التأويلات من القراءات القديمة التي لم تعد ذات قابلية اليوم، داعياً إلى قراءات الأعمال الأدبية بكونها تنقل وقائع،وأخيلة..وان وجد ثمة تشابه بين أحداث القص/السرد وكاتب/ة العمل فإنه محض صدفة،ويجب التعامل معه من هذا المنظور.

وفي الجلسة تحدثت الدكتورة/ابتسام المتوكل عن المجموعة التي المحتفى بها بأنها تمثل نضج حقيقي لدى نجلاء العمري،متمنية أن رؤيتها في أعمال إبداعية جديدة..

في الجلسة أثيرت قضية تصنيف الأدب إلى إسلامي وغير إسلامي..من قبل البعض، حيث انقسم الحضور إلى مؤيدين لفكرة التصنيف، وآخرين ضد التصنيف على اعتبار أن الأدب هو إنساني عام، ومن الخطأ التعامل معه من منظور أيدلوجي..ديني.

يشار إلى أن القاصة نجلاء العمري كانت قد فازت بجائزة العفيف الثقافية العام 2002 عن مجموعتها القصصية "ذاكرة لا تشيخ" بالتناصف..وتعد نجلاء أحد الأسماء المهمة في حركة السرد الحديثة في اليمن.