حوارات
Google+
مقالات الرأي
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
التكتل الجديد ضد طهران
الحقيقة فاجأتنا التحولات بسرعتها. فمنذ إعلان واشنطن قرارها ضد حكومة إيران، بدلت بريطانيا وألمانيا موقفهما،
ملاحظات حول ما جرى في مأرب اليوم
قتيلان في مأرب: واحد من الأمن والآخر من المحتجين، الذين تجمعوا اليوم أمام مبنى المحافظة احتجاجاً على بعض
هل يتخلى صالح عن الحوثي؟
عن مواجهة الحوثيين الموعودة في صنعاء، يقول مسؤول الدعاية والإعلام في فريق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله
حماقة المنتقم
لم يعد أمام صالح من شيء يعمله إزاء تضييق الخناق عليه من قبل حليفه الحوثي سوى الكلام .. الكلام وحده ، وليس أكثر
سفارة أمْ قسم شرطة!
سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟أن يصبح شرطيًاويعتقل
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الدكتور ياسين : كثير من القوى السياسية لم تطرح مشاريعها بوضوح و أخذت تبحث في المشروع الذي قدمه الحزب الاشتراكي

السبت 23 نوفمبر 2013 01:05 صباحاً الحدث - خاص

 قال نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني والامين العام للحزب الاشتراكي اليمني  الدكتور ياسين سعيد نعمان أن المرحلة الانتقالية لا تعني فقط زمن ولكنها تعني انجاز مهام، وهذه تقريبا معظم الرؤى التي قدمت إلى لجنة التوفيق واللجنة المكلفة بصياغة الضمانات اتفقت على هذه المسألة، النقطة الثانية أن هذه القوى اتفقت كلها وليس بعضها، على أن 21 فبراير 2014م  ‏لم يعد موعدا منطقيا او عمليا للانتهاء من المرحلة الانتقالية.

 

واضاف الدكتور ياسين ان كثيرا من القوى السياسية لم تطرح مشاريعها بوضوح على قاعدة البحث، وإنما أخذت تبحث في المشروع الذي قدمه الحزب الاشتراكي ومن زاوية هل هذا المشروع يحافظ على الوحدة أو يؤدي إلى الانفصال، وحقيقة هذا هو الخسران المبين، فالوضع الطبيعي أن لا أناقش مشروع الطرف الآخر إلا بعد أن تكون لدي رؤية لحل القضية ونستطيع بعدها أن نضع مشاريعنا على الطاولة ونرى ما هو المفيد.

وأشار خلال مقابلة صحفية اجرتها معه صحيفة "الصحوة " الى ان بعض الرؤى وهي قليلة ترى أنه لا بد من انتخابات سريعة، لكنها لم تسال نفسها حتى إذا قلنا ان التفسير للمبادرة الخليجية يتفق مع ما تقوله، بينما هو لا يتفق مطلقا، وكما قلنا أن المبادرة تتحدث ليس فقط عن فترة زمنية ولكن عن مهمات.

وأكد الدكتور ياسين أن المهمات الرئيسية في معظمها لم تنجز وأن إقامة الدولة القادرة على أن تحمي الانتخابات وتحمي أيضا نتائج الحوار لم تتحقق حتى الآن وجرى تعطيلها، أن الدستور حتى الآن لم يتم الاتفاق عليه، وأن الاستفتاء عليه يحتاج لآلية وصيغة ترضي الناس، والسؤال الأخير هو هل ستتم الانتخابات في ظل شكل نظام الدولة القائم أو في ظل شكل الدولة الجديدة وهذا ما يحتاج إلى إجابة وما حاولت بعض الرؤى أن تجيب عليه، ولذلك فإن محاولة البعض أن يهرب إلى موضوع الانتخابات وأن ذلك يتوافق مع المبادرة الخليجية هو هروب ليس من أجل الدولة.

موقع الحدث ينشر الحوار:

الصحوة:  إلى أين وصل مؤتمر الحوار الوطني بعد سبعة أشهر من انطلاقه؟

د. ياسين: المؤتمر قرب على النهاية ولكن هناك قضايا لا زالت عالقة، وهناك قوى لديها مصلحة في أنه كلما شارف مؤتمر الحوار على الانتهاء بدأت في التعطيل ولذلك القضايا التي لا زالت معلقة حتى الأن، قضية العدالة الانتقالية، ويوجد محاولة للعبث بها من قبل القوى التي تتمتع بالحصانة بموجب القانون وهي الآن تحاول أن تعبث بحق الضحايا كما تقرره العدالة الانتقالية، وهذه قضية رئيسية.

الصحوة: هل قضية العدالة الانتقالية فقط هي القضية العالقة في مؤتمر الحوار أم أن هناك قضايا أخرى؟

د. ياسين: هذه واحدة وهناك لا زال موضوع شكل الدولة، والقضية الجنوبية، وتعطيل عمل الفريق فترة بسبب تعليق المؤتمر لعمله في الفريق، من عيد الأضحى وحتى اليوم، وهناك قضايا أخرى تحتاج فقط إلى نقاش توافقي ويتم الاتفاق عليها، لكن هاتان القضيتان الآن العدالة الانتقالية والقضية الجنوبية هما القضيتان اللتان لم تنجزا إلى حد الأن.

الصحوة: في موضوع القضية الجنوبية  هل من السهولة التوصل إلى معالجات جذرية فيما تبقى من الوقت بمؤتمر الحوار؟

د. ياسين: أنا اعتقد السهولة أو الصعوبة تكمن في تقدير الوضع الخطير في الجنوب، إذا استطاعت
القوى السياسية أن تقرأ الوضح السياسي والاجتماعي في الجنوب بدقة تستطيع أن تحسم الموضوع خلال فترة وجيزة، ولكن إذا قرأتها بصورة خاطئة أو بصورة مضللة فاعتقد أن التردد القائم الأن لدى بعض القوى السياسية أن تقدم مشروعا يستوعب الجنوب في إطار المثسروع الوطني اعتقد أنه ناشئ عن القراءة المضللة.

الصحوة: لماذا تبنى الاشتراكي رؤية دولة اتحادية من إقليمين؟

د. ياسين: نحن قدمنا رؤية متكاملة تقوم على أساس دولة اتحادية من إقليمين مع تصورات تكميلية تؤكد أن هذه الدولة تحافظ على وحدة اليمن بمواطنة وهوية واحدة وفي نفس الوقت الانطلاق من حقيقة أن قيام دولة اتحادية من اقليمين هو اكثر ضماناً لإدارة مثل هذه الدولة الاتحادية بعيدا عن التشظيات التي يمكن أن تلحق بالتماسك الاجتماعي كثيرا من المخاطر سواء في الجنوب أو في الشمال، وكنا ننتظر أن تطرح القوى السياسية الأخرى مشاريعها أيا كانت.

الصحوة: لكن المكونات قدمت رؤاها لجذور المشكلة والحلول والمعالجات أيضاً .

د. ياسين: دعني أقول أن كثيرا من القوى السياسية لم تطرح مشاريعها بوضوح على قاعدة البحث، وإنما أخذت تبحث في المشروع الذي قدمه الحزب الاشتراكي  ومن زاوية أن هذا المثسروع يحافظ على الوحدة أو يؤدي إلى الانفصال، حقيقة هذا هو الخسران المبين، فالوضع الطبيعي أن لا أناقش مشروع الطرف الآخر إلا بعد أن تكون لدي رؤية لحل القضية ونستطيع بعدها أن نضع مشاريعنا على الطاولة ونرى ما هو المفيد.

الصحوة: عدد من المكونات تضمن رؤيتها دولة اتحادية من عدة أقاليم، أليست هذه رؤى واضحة؟

د. ياسين:  يوجد كلام عام لبعض القوى، فبعضها خمسة أقاليم أو سبعة أو أكثر لكن لم أجد أمامي حتى الآن من فرق الحوار من يعالج القضية الجنوبية في هذا الموضوع، ولذلك ظلت بعض القوى تتحين فرصة أن تنشأ ظروفا أو معادلات سياسية أو اجتماعية من نوع ما وتطرح مشروعها، لكن في تقديري أن واحدة من هذه المعوقات حتى الآن أمام هذا الموضوع أن هذه القوى لم تطرح مشروعها بوضوح.

الصحوة: كان المفترض من لجنة الـ 16 في إطار فريق القضية الجنوبية أن تنجز حل القضية وتطلب من المكونات مشاريعها .. ما الذي أعاقها؟

د. ياسين: طبعا السؤال يوجه لبقية القوى السياسية التي لم تطرح مشاريعها، مثلا المؤتمر الشعبي العام كان أعلن عن رؤية في مرحلة معينة ثم عاد للتمسك بالدولة البسيطة، مع حكم محلي واسع الصلاحيات كما كان يطرح من سابق عندما كان يحكم كامل الدولة، ثم عاد وعلق عضويته في لجنة  الـ16 والتعليق ناشئ عن مواضيع ليس لها علاقة بحل القضية الجنوبية ولكن لها علاقة بقضايا أخرى في الحوار الوطني، واعتقد أنه يجب أن تدرك القوى السياسية مجتمعة أن مؤتمر الحوار في الجزء الأساسي منه جاء ليحل اشكالية القضية الوطنية بدرجة رئيسية ومنها قضية الجنوب، أن يتم التعاطي معها بهذا التبسيط هو حقيقة يضع مؤتمر الحوار في مأزق، لأننا في الحقيقة لم نكن بحاجة إلى دستور جديد، الدستور الذي بين أيدينا دستور جميل ومع هذا لم يطبق، وكنا في حاجة إلى عقد اجتماعي يعيد صياغة المشروع السياسي الوطني بشكل عام على قاعدة بناء الدولة المدنية الحديثة الديمقراطية وحل المشكلات الوطنية العالقة.

الصحوة: ماذا تبقى من المرحلة الانتقالية في ظل ما يطرح عن التمديد؟ وكيف سيكون هذا التمديد هل بتوافق أم بانتخابات؟

د. ياسين: اولا أنا اعتقد كما نقول دائما أن المرحلة الانتقالية لا تعني فقط زمن ولكنها تعني انجاز مهام، وهذه تقريبا معظم الرؤى التي قدمت إلى لجنة التوفيق واللجنة المكلفة بصياغة الضمانات اتفقت على هذه المسألة، النقطة الثانية أن هذه القوى اتفقت كلها وليس بعضها، على أن 21 فبراير 2014م  لم يعد موعدا منطقيا او عمليا للانتهاء من المرحلة الانتقالية، هذه تقريبا القاسم المشترك الأعظم بين كل المكونات، وهناك جزء من هذا التوافق ناشئ عن اعتقاد أن هناك قضايا عملية، يعني أمر واقع، هذا تقريبا متفق عليه، النقطة الثانية التي تحتاج إلى اتفاق ومن خلال الرؤى التي قدمت هو الإجابة على السؤال الثاني وهو إذا احتجنا إلى مرحلة إضافية فما هي المهام التي ستنجز في هذه المرحلة، وهي التي ستمكننا من الإجابة على سؤال ما هي الفترة الزمنية المطلوبة لإنجاز هذه المهام، والسؤال الثالث هو ما هي الآلية التي سيتفق عليها الجميع لإنجاز هذه المهام في هذه المرحلة، هذه الثلاثة الأسئلة، السؤال الأول المتعلق بحاجتنا إلى مرحلة اضافية تمت الإجابة عليه، الثاني عن المهام ونحن نناقشها الآن، والثالث عن الآلية واعتقد أنه يوجد توافق إلى حد ما في الإجابة على هذه الاسئلة مع تفاصيل وهذا التوافق ناشئ عن إدراك وشعور بأهمية أن هذا الحوار الذي أمضينا فيه ما يقارب السنة وثلاثة أشهر منها سبعة أشهر حوار، وسبعة أشهر إعداد النظام الداخلي، يجب أن لا يذهب هدرا وهي فرصة تاريخية أو فرصة يضعها التاريخ أمام اليمنيين لكي يؤكدوا من جديد على أن الحوار ليس مجرد ثرثرة ولكنه البحث في المستقبل خاصة بعد أن تبين لنا أننا كل هذه

السنوات لم نستطع أن نبني دولة يتوافق عليها اليمنيون وانما كنا نقيم سلطة الغلبة، ولم توجد سلطة الدولة التي يفترض أن نتعايش في ظلها .

الصحوة: وما هو دور العامل الخارجي في الضغط لإنهاء المرحلة الانتقالية؟

د. ياسين: إذا كان المقصود بالعامل الخارجي شركاء أو داعمي العملية السياسية فهم حريصون كل الحرص على أن تنتهي العملية السياسية بمفهوم الحوار في وقته المحدد، وحتى يتمكن المجتمع الدولي أن يكون فعلا شريكا في مواصلة نتائج الحوار، لكن هم مدركون أيضا بطبيعة الصعوبات التي واجهناها حتى الآن، من ضمن الصعوبات بعضها موضوعية تعلق بطبيعة المشكلات المثارة وحجم الخلاف حولها وهو في جانب منه كان خلافا موضوعيا مثلما هو الحال في القضية الجنوبية، أما فيما يخص العوائق الأخرى فكانت ناشئة عن ما استخدمته بعض القوى في الحوار من محاولة فرض آرائها من خلال الانسحابات وتعليق عملها وجملة من الأعمال التي كانت تتعارض مع النظام الداخلي، والنظام الداخلي كان واضحا تماما في كيفية حسم قضايا الخلاف، لكن ك