حوارات
Google+
مقالات الرأي
لله...للحقيقة...للتاريخ
مساء الأحد اتصل بي صديق من صنعاء، وهو ابن إحدى القيادات المقربة من الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.قال
مقتل صالح يوحد اليمنيين
لو قتل الرئيس علي عبد الله صالح قبل خمسة أيام لكان دمه في رقبة التحالف والحكومة الشرعية، لكنه قتل من قبل
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الماوري يفجر مفاجاءت التاريخ سيحتفظ لــ(أحمد علي) أنه لم يجر الحرس إلى حرب شاملة -نص اللقاء

الأحد 24 نوفمبر 2013 11:41 مساءً الحدث - متابعات

 علي عبدالله صالح لا يزال رقماً صعباً شئنا أم أبينا فإما أن ندفعه للتأثير إيجاباً وأما نستفزه لخراب البلاد

- المشترك رفض إجراء انتخابات برلمانية بعد شهرين من التوقيع على المبادرة واشترط مرور عامين

- الثورة قادمة لا محالة إذا استمر العزل السياسي والإقصاء والتهميش

- إلغاء الحصانة نقض للمبادرة والعزل السياسي غير قابل للتطبيق

- أداء الوزراء المحسوبين على الثورة كارثي.. والأمن مستتب داخل مكتب وزير الداخلية فقط

- المؤتمر المتحمّس الوحيد لإجراء انتخابات لأنه المستفيد

- يجب إنهاء المرحلة الانتقالية وتشكيل حكومة يختار المؤتمر وزراء المشترك والعكس

- لا يحق لنا أن نحمل الرئيس السابق مسئولية فشل الحكومة

- تفسير ياسين سعيد للحصانة تخريجة غير مقبولة

- إخوان اليمن أكثر ذكاءً من إخوان مصر.. ركزوا على المؤسسات وتركوا الرئاسة لغيرهم

- علي عبدالله صالح كان أكثر صدقاً من قيادات المشترك في موضوع الحصانة.. ولو اعتمدت رؤيته لما كنا في هذه المعضلة

- المبادرة اقتراح علي عبدالله صالح والمشترك لم يحسنوا التعامل معها

- الأخونة بدأت في عهد النظام السابق

- سيحفظ التاريخ لــ(أحمد علي عبدالله صالح) أنه لم يجر الحرس إلى حرب شاملة.. ويحسب له سرعة استجابته لتنفيذ قرارات الهيكلة

- من الخطأ القول بأن الثورة هي من أوجدت التغيير

- معظم من أشركتهم الأحزاب في الحوار شخصيات مطيعة تنفذ الأوامر

- سياسة الكولسة فجرت أزمة داخل فريق العدالة الانتقالية

- يحسب للرئيس السابق تمسكه بالتغيير عبر التسوية.. والمبادرة هي المرجعية الأولى للحوار

- تقرير العدالة الانتقالية مليء بالألغام المناقصة للحوار.. ودُفع بالمؤتمر دفعاً للمقاطعة

- وقفنا ضد من سعى لتفصيل دستور لعلي عبدالله وسنقف اليوم ضد من يسعى لتفصيل دستور لإقصائه

- طرح الحصانة والعزل استهدفت إلهاء المجتمع عن توقف عمل أهم فرق الحوار

- بات مؤتمر الحوار بديلاً للنواب والشورى.. ولم يتبقى سوى وضع إعلان دستوري أو صيغة جديدة.

- الصراع في دماج محاولة لعرقلة الحوار

- أطلب من (منير الماوري) أن ينتقد علي عبدالله صالح، ولا تطلبه أن ينتقد شيخ قبيلة أو شيخ دين لأن العواقب وخيمة

- ماالفارق أن يكون نصر طه مع علي عبدالله صالح 30 عاماً ثم يأتي مديراً لمكتب الرئاسة بعد صالح باسم الثورة.
"موقع صحيفة الحدث " يعيد نشر المقابلة التي نشرتها الصحيفة:-
اجرت صحيفة "اليمن اليوم" حوار ضافيا مع عضو مؤتمر الحوار الوطني والمحلل السياسي منير الماوري الذي عرف معارضته الشديدة للنظام السابق.
وخلال الازمة السياسية التي شهدتها اليمن في 2011 كان الماروي من مقر اقامته في الولايات المتحدة الاميركية منبرا اعلاميا ضد نظام علي عبدالله صالح ..لكنه اليوم وبعد عامين من فشل حكومة الوفاق الوطني برئاسة محمد سالم باسندوة طرح الماروي اراء تستحق الاهتمام والمتابعة:
وفيما يلي نص الحوار الذي اجراه الزميل عبدالناصر المملوح:

* حلت أمس السبت الذكرى الثانية للتوقيع على المبادرة الخليجية.. برأيك، وأمام ما تشهده وما تزال تشهده دول الربيع العربي من أحداث أنتجت أوضاعاً كارثية، ماذا لو لم تكن التسوية السياسية هي الحل عندنا؟ وبمعنى أكثر دِقة، ماذا لو أن النظام سقط بالطريقة التونسية أو المصرية أو الليبية؟

- أعتقد أن وضع اليمن أفضل من غيرها من بلدان الربيع العربي، كان التغيير بأقل قدر من الخسائر، وأمام هذا يتساءل البعض هل ما حصل ثورة أم أزمة!!



* ما رأيك أنت؟

- هي ثورة أنتجت أزمة، والأزمة أنتجت مبادرة، والمبادرة أنتجت حواراً.



* يعني البداية ثورة ولكن سرعان ما تحولت إلى أزمة؟

- ثورة أنتجت أزمة، المهم في الأمر أن التغيير حصل بأقل الخسائر ولم يستهدف الأشخاص في مجملة قدر استهدافه تغيير السياسات، وبالتالي كانت المبادرة الخليجية حلاً رائعاً، ولكن إذا استمرت الممارسات الخاطئة التي ثرنا عليها مثل العزل والإقصاء والتهميش، وفي ظل تفاقم الأوضاع الناجمة عن سوء الإدارة فإن ثورة أخرى قادمة لا محالة.



* لماذا تحولت الثورة إلى أزمة برأيك.. هل السبب سيطرة الأحزاب أو بالأصح القوى التقليدية بتحالفاتها القبلية والعسكرية والدينية؟

- لا لا.. هذه هي طبيعة الثورات.



-المخرج الآمن



* لم تجبني عن سؤالي، ماذا لو أنه تم إسقاط النظام بالطريقة التونسية أو المصرية أو الليبية، كان الوضع سيكون أسوأ بكثير مما هو حاصل الآن في سوريا؟ وفي ليبيا مثلاً لا وجود للدولة المركزية سوى داخل قصر العزيزية إن كان لا يزال مقراً للحكومة؟

- نحن الآن لم نخرج من مرحلة الخطر، فلا زال وضع اليمن خطراً لكن بشكل عام، ونظراً لخصوصية البلد نرى أن المبادرة الخليجية شكلت المخرج الآمن للجميع، كونها حققت التغيير وبشكل يُرضي معظم الأطراف.



* ونحن نشاهد الوضع في ليبيا والحرب الأهلية في سوريا، ألا ترى أنه يحسب للرئيس السابق علي عبدالله صالح تمسكه آنذاك بالتغيير التدريجي المبني على تسوية سياسية ضمنت الانتقال السلمي للسلطة على قاعدة الكل يشارك في الحكم، أو كما يقال (لا غالب ولا مغلوب)؟

- طبعاً يحسب له ذلك.



معايير الحوار

* مؤتمر الحوار الوطني دخل مرحلة تمديد غير معلنة بلغت حتى الآن الشهرين ومع ذلك لا يوجد أفق واضح لكل ما يدور، ونخشى ما نخشاه –كمراقبين- رسم مستقبل اليمن في اللحظات الحرجة؟

- ولولا اللحظات الحرجة لما توصلنا إلى حلول.. اللحظات الحرجة تنتج أحياناً وضعاً يؤدي إلى حلول.



* لكن لماذا يتم حشر الحلول المصيرية في زاوية ضيقة يمكننا تسميتها بالأشواط الإضافية، في حين أُهدِر الكثير من الوقت من عمر الحوار في محاضرات لا جدوى منها؟

- صحيح.. كان يفترض وهذا ما كنت شخصياً أتمناه أن تُطرح المواضيع الهامة الحرجة منذ البداية بدلاً من أن نشغل أنفسنا أو نضيع الوقت في المحاضرات وتشخيص المشخص، ونأتي في الرمق الأخير ونناقش القضايا الرئيسية، ولكن دون أن يكون لدينا الوقت الكافي.



* وهذه واحدة مما يعاب على الحوار؟

- نعم.. غير أنها عيوب إدارية أكثر مما هي سياسية، عيوب يعود وزرها على اللجنة التي أعدت اللائحة التنفيذية.



* ومن العيوب، وهي كثيرة، إقصاء الأكاديميين والمختصين في مجالات ذات علاقة، من قوام مؤتمر الحوار لصالح أشخاص يمثل وجودهم عبئاً على الحوار؟

- الأحزاب المشاركة تتحمل مسئولية كبيرة في ذلك لكونها لم تقدم أفضل ما لديها.. هناك أكاديميون متحزبون وذو كفاءة، وهناك خبراء في الجغرافيا والتاريخ، وفي السياسة لم يتم إشراكهم، وأشركت الأحزاب والتنظيمات السياسية في الغالب شخصيات مطيعة تنفذ الأوامر.

ومن العيوب أيضاً خضوع توزيع فرق الحوار للمحاصصة بحيث يجب أن يكون رئيس هذا الفريق جنوبي وذاك امرأة مستقلة.. إلخ.



*وهذه الشروط وقفت عائقاً أمامك لتتولى رئاسة فريق العدالة الانتقالية؟

-أنا لم أرشح نفسي لرئاسة العدالة الانتقالية، ولكن شعرت أنهم في الكولسة (دهاليز مؤتمر الحوار) أنهم يريدون أشخاصاً معينين، وفي النهاية هانحن وصلنا بسبب هذه السياسة إلى مرحلة في فريق العدالة الانتقالية يطرح فيها مثلاً تقرير المصير للجنوب وهو ليس من مهام العدالة الانتقالية، ما فجر أزمة داخل الفريق بسبب قبول رئيس الفريق طرح هذه القضية.



-ألغــام



* لو لم يكن سوى "حق تقرير المصير" لهان الأمر.. لقد تم حشو تقرير فريق العدالة الانتقالية بالكثير من معكرات الحوار، كما لو أن كل طرف يريد الانتقام فقط وليس المصالحة؟

-نعم.. تم وضع ألغام مناقضة للحوار نفسه، وفشلت اللجنة المصغرة المشكلة من مختلف المكونات السياسية داخل الفريق، من التوصل إلى حلول مقبولة ولو في حدها الأدنى مما تطلبه جميع الأطراف.

وفي آخر لحظة، ومما زاد الطين بلة، أنها طرحت خيارات متناقضة بحيث جعلت الاتفاق على مثل هذه الخيارات مستحيلاً، وهو ما دفع بمكون المؤتمر الشعبي العام أولاً للمقاطعة ثم للخروج من التصويت، دفعاً

وكان بالإمكان تلافي ذلك منذ البداية بالاتفاق في اللجنة المصغرة على القضايا أو إحالتها للجنة التوثيق بشكل سلس.



العزل السياسي



*وتأتي في مقدمة هذه القضايا مقترح "العزل السياسي"؟

-نعم، مفهوم العزل السياسي طرح في عدة فقرات من إلغاء الحصانة و نحوها.



*وبخلاف ما كان الكثيرون يتوقعونه منك سجلت موقفاً رافضاً لهذا المقترح؟

-من حيث المبدأ نعم.. أنا طبعاً لست مؤتمرياً ولا من أنصار المؤتمر، كما أني لست من المشترك وأعتز باستقلاليتي، وليس من المنطق في شيء أن نؤصل لثقافة إقصاء الآخر، ومن خلال مؤتمر الحوار الوطني الذي نعده قناة يعبر منها الجميع لبناء وطنهم.

لقد وقفنا إعلامياً في السابق ضد من يسعى لتفصيل دستور لعلي عبدالله صالح ولا نريد اليوم أن نصل إلى مرحلة نفصّل فيها دستوراً لإقصاء علي عبدالله صالح. لا نريد أن يظل هذا الرجل هو مشكلتنا أكان في السلطة أو خارجها.



* والأهم، مراعاة المبادرة الخليجية بكونها مرجعية الحوار؟

-بالفعل، ينبغي على المتحاورين أن يتذكروا دوماً أن المرجعية الأولى في الحوار هي المبادرة الخليجية، وبالتالي على الجميع الالتزام بها من كونها خطوطاً عريضة تقودنا إلى الهدف المنشود وإلا لماذا جعلوا منها –المبادرة- مرجعاً للحوار.



*يعني.. إما الالتزام بالمبادرة أو نقضها؟

-كان من البداية أنه إذا لم يكن لديهم استعداد للالتزام والتقيد بها ألا تكون هي المرجعية للحوار.



*والعزل السياسي طبعاً مناقض للمبادرة؟

-إلغاء الحصانة، نعم.



* في محاضرة لك قبل أيام في منتدى الجمعية الفلسفية التي يرأسها الدكتور حسن الكحلاني، قيل أنك تحدثت عن أن العزل السياسي حتى لو أقر هو غير قابل أصلاً للتطبيق العملي؟

- فعلاً العزل السياسي غير قابل للتطبيق العملي. أنا أقول هذا من تجربة متواضعة لشخصي، تعرضت خلال سنوات لمحاولات استهدفت عزلي سياسياً ولم تنجح عدا في الحيلولة دون تولي منصب حكومي، يعني قد ينجحوا في عزلك من منصب حكومي، ولكنهم ليس بمقدورهم ولا بوسعهم عزلك عن ممارسة السياسة.



أنصار صالح كثير..



* تم حذف مصطلح (العزل السياسي) لما قوبل به من معارضة حتى دولية، لكنهم أتوا بالنص البديل المتضمن شروط تولي المناصب القيادية (رئيس الجمهورية، رئيس الوزراء، القائد الأعلى للقوات المسلحة، السلطة التشريعية، رؤساء وأمناء عموم الأحزاب)؟!

- في رأيي أن هذه المواضيع استهدفت في الغالب إلهاء المجتمع بقضايا فرعية عندما تعطل العمل في فريق القضية الجنوبية، ولكي لا يتوقف الحوار حضرَت وبقوة مادة العزل السياسي والحصانة....إلخ.



* لكن تلك الشروط قد تجد طريقها للنفاذ، والمستهدف منها لو أمعنا النظر فيها شخص الزعيم علي عبدالله صالح وإقصاؤه من رئاسة المؤتمر الشعبي العام، وأحمد علي عبدالله صالح من الترشح.

- كما قلت لك قد ينجحون في منع هذا أو ذاك من تولي منصب حكومي معين، كما نجحوا في منعنا من تولي المناصب طوال هذه الفترة، لكنهم لن يقدروا أبداً على منع أحد من التأثير السياسي.

فإذا كان مواطن مثل منير الماوري استطاع أن يؤثر سياسياً وهو لا يملك شيئاً، فكيف برئيس سابق حكم اليمن 33 عاماً.. الرجل مؤثر وسيظل مؤثراً شئنا أم أبينا، فإما أن نجعله جزءاً من ماكينة التغيير ومن العملية السياسية ونستفيد من تأثيره إيجابياً، وإما أن نستفزه للتأثير السلبي ودمار البلد لأن أنصاره كُثر.



* هل تكونت لديك هذه القناعة من خلال تواجدك في اليمن للمشاركة في الحوار؟ أم هي لديك كمراقب سياسي معارض لعلي عبدالله صالح من مقر إقامتك في أمريكا؟

- هذا المفهوم موجود حتى لدى الدول.. الرجل حكم اليمن 33 عاماً، وهناك قوى كان لديها مصلحة من وجوده على رأس السلطة، ولديه قوى تؤيده وله أنصار.. كما أن لدى الطرف الآخر أنصار، ولهذا وجد لدينا نصف ثورة ونصف حل، وحتى في الحوار الوطني التناصف موجود، لا يزال علي عبدالله صالح رقماً صعباً.



المشترك والانتخابات



* دعنا مما هي عليه قناعتك اليوم.. أثناء الأزمة أو ما تسمونها (الثورة) كان الخطاب الإعلامي لأحزاب المشترك قد وصل حد القول بأنه لم يعد لدى علي عبدالله صالح سوى أبنائه وقلة مرتزقة يتم استحضارهم إلى السبعين كل يوم جمعة مقابل ألفين ريـال، لكنهم يخشون إجراء انتخابات تنافسية، في حين يسعى المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه نحو الانتخابات، كيف تفسر ذلك؟

- بالنسبة للمرتزقة، هم موجودون لدى كل الأطراف.. وللخارج مرتزقة أيضاً، وليس هذا ما يهمنا، الأهم هو أن المشترك فعلاً رفض أن يجري انتخابات برلمانية بعد شهرين من التوقيع على المبادرة وهو ما تضمنته المبادرة في نسختها قبل الأخيرة، واشترط المشترك أن تكون الفترة الانتقالية عامين تجرى بعدها الانتخابات، وبهذا الموقف ارتكب المشترك خطأ استراتيجياً فادحاً في حق نفسه أولاً وفي حق الثورة.



* من أي ناحية؟

- لأنه لو أجريت الانتخابات في تلك الفترة بعد شهرين فقط من التوقيع على المبادرة، أو أنها أجريت بعد جمعة الكرامة لخسر المؤتمر ربما بدون صعوبة كون الثورة كانت تستفيد يومياً من أخطائه.



* والآن تغير الوضع؟!

- طبعاً، بتأجيل الانتخابات قدم المشترك خدمة جليلة للمؤتمر لكونه يستفيد الآن كثيراً من أخطاء الفترة الانتقالية بما تحمله من فشل للحكومة.



* لا يهم رفضهم إجراء انتخابات بعد شهرين من المبادرة، المشكلة أنهم الآن وبعد انقضاء العامين التي اشترطوها كفترة انتقالية لا يزالون يرفضون إجراء انتخابات؟

- أنا التقيت بعدد من قيادات المؤتمر الشعبي العام وعلى رأسهم الشيخ ياسر العواضي وتناقشنا في هذا الموضوع.. وطرحت رؤيتي على أنه يجب التفريق بين التمديد للأزمة وبين بقاء الرئيس هادي في منصبه.. لا بد أن يبقى الرئيس هادي في منصبه...



* (مقاطعاً) اسمح لي أستاذ منير، أنا أسألك عن إصرارهم على التمديد للفترة الانتقالية وحديثهم عن أن الأجواء غير مهيأة لإجراء انتخابات. ألا ترى أن المؤتمر الشعبي العام يبدو الوحيد المتح