من هنا وهناك
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

دراسة: الرضا بالحياة يقل بزيادة الثروة

دراسة: الرضا بالحياة يبلغ ذروته عندما يصل دخل الفرد إلى 36 ألف د
الجمعة 29 نوفمبر 2013 08:54 مساءً الحدث - غارديان
يقول بعض علماء الاقتصاد إن نصيب الفرد من الدخل السنوي الذي يتجاوز مستوى الـ36 ألف دولار يجعل الناس أقل رضا.

فقد أشارت دراسة أميركية، نشرتها صحيفة غارديان، إلى أن الرضا بالحياة يبلغ ذروته عندما يصل دخل الفرد (بحيث يشتري المال نفس سلة السلع والخدمات الموجودة بجميع أنحاء العالم) إلى 36 ألف دولار بالسنة. وأبعد من هذه النقطة يصير المرء أكثر ثراء لكنه أقل رضا.

وقد كشف التحليل الجديد الذي أجراه عالمان بارزان عن نتيجة مفاجئة لم تسجل من قبل، وهي أن الرضا بالحياة يبدو أنه يتراجع بعد مستوى معين من الثروة، وأن هناك أدلة على أن هذا الأمر كفيل بتغيير مستويات طموح الناس الذين يعيشون في أغنى البلدان.

ويرى العالمان أنه كلما ازداد ثراء الدول أدت المستويات الأعلى للناتج المحلي الإجمالي لزيادة الطموحات، وهناك شعور بمواكبة الجيران حيث يرى الناس الثراء والفرصة متاحة لكل من حولهم ومن ثم يتطلعون المزيد. وقالوا إن فجوة التطلع هذه (التفاوت بين الدخل الفعلي والدخل الذي يطمح إليه المرء) هي التي تلتهم مستويات الرضا بالحياة.

وفي المقابل شكك علماء آخرون في هذا النهج، وقالوا إن الرضا بالحياة يزداد بزيادة الدخل.