حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الاعتداء على مصور الوكالة الأوروبية ومصادرة كاميراته من قبل قوات مكافحة الشغب

السبت 30 نوفمبر 2013 09:49 مساءً الحدث - خاص

 قامت قوات مكافحة الشغب التابعة لقوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي سابقا) بالضرب المبرح لمصور الوكالة الأوروبية للصور الاخبارية يحيى عرهب في منطقة عصر بالعاصمة صنعاء ومصادرة كاميراته الاحترافية أثناء تغطيته لمظاهرة احتجاجية لأصحاب الدراجات النارية الرافضين لإجراءات اللجنة الأمنية العليا بمنع حركة الدراجات النارية في صنعاء خلال الأسبوعين المقبلين، بسبب تكرار استخدامها في عمليات الاغتيالات في اليمن.

وفي بلاغه لمؤسسة حرية أوضح يحيى عرهب أنه تعرض للمنع من التغطية الصحفية وللضرب المبرح بالعصي والهراوات على رأسه وفي أنحاء متفرقة من جسمه، ومصادرة كامرتين احترافيتين وملحقاتهما أثناء محاولته تصوير المظاهرة الاحتجاجية في شارع الزبيري مع تقاطع شارع الستين بمنطقة عصر في العاصمة صنعاء صباح اليوم السبت 30 نوفمبر 2013م.
وقامت مؤسسة حرية بإبلاغ وزارة الداخلية بهذه الحادثة والاتصال المباشر مع قائد قوات الأمن الخاصة اللواء فضل القوسي فور تلقيها البلاغ من الضحية ومن العديد من الصحفيين الذين كانوا متواجدين في مكان وقوع الحادث، ووعد بحل الموضوع عاجلا وإعادة الكاميرات للمصور الصحفي يحيى عرهب والتحقيق مع المرتكبين لهذه الانتهاكات ومحاسبتهم، غير أننا لم نلمس أي إجراءات جادة حتى كتابة هذا البيان.
وإذ تستنكر مؤسسة حرية هذه الانتهاكات الجسيمة ضد المصور الصحفي يحيى عرهب من قبل قوات مكافحة الشغب فإنها تطالب وزارة الداخلية بالتدخل العاجل لمعالجة هذا الانتهاك وإعادة كاميرات الضحية وتعويضه تعويضا عادلا عما لحق به وبأدواته الصحفية من اضرار مادية ومعنوية.
واعتبرت مؤسسة حرية هذا الاعتداء والمصادرة للأدوات الصحفية والمنع من ممارسة العمل الصحفي انتهاكا صارخا للحقوق والحريات الاعلامية في اليمن من قبل الأجهزة الأمنية المعنية أساسا بحماية حقوق المواطنين وحماية الحريات الاعلامية.
وتطالب وزارة الداخلية بالتحقيق الصارم مع المرتكبين لهذا الانتهاك ومحاسبتهم وإنزال العقوبات عليهم، لارتكابهم هذا الانتهاك المخالف للتشريعات اليمنية وللمواثيق والعهود الدولية المتعلقة بالحقوق والحريات والتي تكفل الحق للصحفيين في التغطيات الصحفية كإحدى مقومات الحريات الاعلامية.