حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

جرائم الحوثي في معرض للصور وندوة حقوقية بصنعاء

السبت 30 نوفمبر 2013 10:27 مساءً الحدث - صنعاء

 نظمت الكرامة للحقوق والحريات بالتعاون مع منظمات حقوقية أخرى، اليوم السبت 30 نوفمبر 2013، المعرض الأول للصور تحت شعار "جماعة الحوثي..سجل حافل بانتهاكات حقوق الإنسان"، وذلك على هامش ندوة (حصار دماج وأبعاده الطائفية والإقليمية ) التي نظمها مركز الجزيرة العربية للدراسات والبحوث.

وقد سلط المعرض الضوء على جانب من جرائم انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها مليشيات جماعة الحوثي في دماج بمحافظة صعدة، من بينها صور لأطفال ونساء استهدفوا بقناصة مقاتلي الحوثي أو بقذائف حوثية المصدر، بالإضافة إلى أخرى تؤكد تورط المليشيات الحوثية في استهداف المساجد ومساكن المدنيين.

 وتسلط صور أخرى الضوء على جانب من معاناة السكان المحليين في دماج والطلاب الدارسين في دار الحديث جراء الحصار الخانق الذي تفرضه مليشيات الحوثي على المنطقة، وتعمدها إعاقة عمل طواقم الإسعاف الطبية التابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر خلال أدائها مهامها الإنسانية في عمليات إجلاء جرحى دماج. إلى ذلك، عرض المنظمون ريبورتاج يكشف حجم المأساة والدمار والمعاناة التي خلفها عدوان الحوثي.

وكان مفكرون ونشطاء في مجال حقوق الإنسان طالبوا خلال ندوة (حصار دماج وأبعاده الإقليمية والطائفية)، إلى فرض الدولة سلطتها في محافظة صعدة ونزع السلاح الثقيل عن مليشيات جماعة الحوثي المسلحة، داعين الدولة إلى تحمل مسؤوليتها في فك الحصار على دماج وإيصال المواد الغذائية للسكان هناك وإعادة النازحين إلى بلدانهم بشكل آمن.

وأكد الحاضرون في التوصيات على ضرورة التزام جماعة الحوثي بالتعايش السلمي مع مخالفيهم في المذهب، وناشدوا جميع المنظمات الناشطة في مجال حقوق الإنسان ووسائل الإعلام القيام بواجبها الانساني والمهني في تحري الانتهاكات الواقعة على أهل دماج من قبل مليشيات الحوثي وكشفها للرأي العام.

وكان الدكتور نبيل عبد الخالق من مؤسسة تراحم الطبية عرض خلال الندوة جانباً من الأوضاع الصحية المتدهورة محذراً من كارثة صحية خطيرة جراء انتشار الأمراض المزمنة التي تنتشر بين السكان منذ بداية الحصار، بسبب تدمير المنشأة الطبية الوحيدة في المنطقة، وانعدام أي أدوية أو رعاية صحية.

كما قدم الأكاديمي والباحث السياسي اسماعيل السهيلي ورقة بحثية بعنوان التمدد الاقليمي لإيران في المنطقة، مشيراً إلى جملة من الوقائع والأحداث التي تؤكد تورط دولة إيران في تقديم بالدعم اللوجستي لجماعة الحوثي، ومساندتها عسكرياً، مستشهدا بإرسال إيران ما بين 300 إلى 400 فرد من جنسيات متعددة من دول الخليج إلى جزر في البحر العربي لتلقي تدريبات من قبل الحوثيين وبإشراف الحرس الثوري الإيراني.

من جانبه قال المحامي والناشط الحقوقي خالد الآنسي إن ما يحدث في منطقة دماج من قبل مليشيات الحوثي هي جريمة إبادة بحق الإنسانية، معبراً عن إدانته لما تفعله جماعة الحوثي إزاء أهلي دماج، وأضاف كنا ندين الحروب الستة التي خاضتها الدولة ضد الحوثيين سابقا واليوم ندين الجرائم التي تقوم بها جماعة الحوثي على أهالي دماج.

فيما عرض الباحث في الجماعات المسلحة حسن الحاشدي بالأرقام للخسائر والانتهاكات الإنسانية التي يتعرض لها أهالي دماج خلال الحصار الثاني الذي بدأ نهاية سبتمبر الماضي، واختتمت الندوة بكلمة لرئيسة حلف الفضول رشيدة القيلي تطرقت فيها إلى الوضع الانساني الذي تعاني منه النساء في دماج.