أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

(امرأة تحت المطر )..سردية الفراشات لفاطمة رشاد ناشر

الأحد 01 مارس 2009 07:32 مساءً

ضمن إصدارات رابطة جدل الثقافية أصدرت القاصة اليمنية فاطمة رشاد ناشر مجموعتها القصصية (امرأة تحت المطر)

وهي المجموعة الأولى للقاصة فاطمة رشاد والإصدار الثالث لرابطة جدل الثقافية عن دار عبادي للنشر والتوزيع .

وفي المجموعة التي كتبت تقديمها الأديبة العراقية الدكتورة وجدان الصائغ وعمل على تصميم الغلاف الشاعر رمزي الخالدي ،احتوت على 16 قصة جاءت على النحو التالي : صحوة ، ماقبل السادسة، ماوراء الشموع ، عفوا سأتزوج ،إنجاب ورقة ،تركني لأجل قلم

ضد مجهول ،امرأة تحت المطر ،ما بعد الظل،

أنثى ناضجة ، نصف الجسد المحترق ،آخر دكان للأمل ، صرخة طفولة ،رجل صنعته بكلتا يديها، مؤامرة ضد جسد، وحيدتي تلتقط القمر. واهدت فاطمة رشاد ناشر مجموعتها " إلى المرأة .. التي انتظرت بشغفٍ هطول المطر وخذلتها السماء"

وتصغي القاصة اليمنية فاطمة رشاد لصوت موهبتها الحاضرة وتستجيب لنداء كيانها الأنثوي لتعبر عن هموم نسويه حقيقية جعلت من فضائها السردي أفقاً مرآويا يعكس مباهج وتشظيات الذات تحت سلطة الآخر القامع ، وفي مجموعتها الأولى تنعكس عبر متون القصص مهارة المخيال الأنثوي في تأسيس رؤية طريفة تتوق لامتلاك الزمن الأنثوي الخاص وتستشرف آفاقه وتضيء لغة شعرية تنفذ ترميزاتها إلى عالم الأنوثة بعد أن ظلت تعمل داخل الخطاب الذكوري، كما قالت الدكتورة وجدان الصائغ في تقديمها للمجموعة ..

ومن أجواء المجموعة أقصوصة (صحوة ) ابتدأت بها فاطمة رشاد الدخول إلى عالم الأنثى في مجموعتها :

صحوت ذات يومي ..وهم يقولون : إنني صرت أنثى ، صرت ناضجة كشجرة الليمون أمام بيتنا

كنت مازلت ألعب كبقية الأطفال ، غير أنهم اطفوا شموع أحلامي ، وصرت أنثى رغماً عني.

والإصدار هو الثالث لرابطة جدل الأول بعد إصدارين شعريين للشاعرين عبد الحكيم الفقيه وقاصد الكحلاني ، وهي المجموعة القصصية الأولى التي تصدر عن الرابطة ..