ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

(امرأة تحت المطر )..سردية الفراشات لفاطمة رشاد ناشر

الأحد 01 مارس 2009 07:32 مساءً

ضمن إصدارات رابطة جدل الثقافية أصدرت القاصة اليمنية فاطمة رشاد ناشر مجموعتها القصصية (امرأة تحت المطر)

وهي المجموعة الأولى للقاصة فاطمة رشاد والإصدار الثالث لرابطة جدل الثقافية عن دار عبادي للنشر والتوزيع .

وفي المجموعة التي كتبت تقديمها الأديبة العراقية الدكتورة وجدان الصائغ وعمل على تصميم الغلاف الشاعر رمزي الخالدي ،احتوت على 16 قصة جاءت على النحو التالي : صحوة ، ماقبل السادسة، ماوراء الشموع ، عفوا سأتزوج ،إنجاب ورقة ،تركني لأجل قلم

ضد مجهول ،امرأة تحت المطر ،ما بعد الظل،

أنثى ناضجة ، نصف الجسد المحترق ،آخر دكان للأمل ، صرخة طفولة ،رجل صنعته بكلتا يديها، مؤامرة ضد جسد، وحيدتي تلتقط القمر. واهدت فاطمة رشاد ناشر مجموعتها " إلى المرأة .. التي انتظرت بشغفٍ هطول المطر وخذلتها السماء"

وتصغي القاصة اليمنية فاطمة رشاد لصوت موهبتها الحاضرة وتستجيب لنداء كيانها الأنثوي لتعبر عن هموم نسويه حقيقية جعلت من فضائها السردي أفقاً مرآويا يعكس مباهج وتشظيات الذات تحت سلطة الآخر القامع ، وفي مجموعتها الأولى تنعكس عبر متون القصص مهارة المخيال الأنثوي في تأسيس رؤية طريفة تتوق لامتلاك الزمن الأنثوي الخاص وتستشرف آفاقه وتضيء لغة شعرية تنفذ ترميزاتها إلى عالم الأنوثة بعد أن ظلت تعمل داخل الخطاب الذكوري، كما قالت الدكتورة وجدان الصائغ في تقديمها للمجموعة ..

ومن أجواء المجموعة أقصوصة (صحوة ) ابتدأت بها فاطمة رشاد الدخول إلى عالم الأنثى في مجموعتها :

صحوت ذات يومي ..وهم يقولون : إنني صرت أنثى ، صرت ناضجة كشجرة الليمون أمام بيتنا

كنت مازلت ألعب كبقية الأطفال ، غير أنهم اطفوا شموع أحلامي ، وصرت أنثى رغماً عني.

والإصدار هو الثالث لرابطة جدل الأول بعد إصدارين شعريين للشاعرين عبد الحكيم الفقيه وقاصد الكحلاني ، وهي المجموعة القصصية الأولى التي تصدر عن الرابطة ..