من هنا وهناك
Google+
مقالات الرأي
كوكتيل الخيانة
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء.. تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

«أوببو إن 1» أول هاتف ذكي مزود بكاميرا قابلة للدوران 206 درجات

السبت 14 ديسمبر 2013 08:21 مساءً الحدث - وكالات

 سيتمكن عشاق الهواتف الذكية خلال الأشهر القليلة القادمة، والباحثون عن كل ما هو جديد في هذا العالم من مشاهدة أنواع كثيرة ومختلفة من الهواتف الذكية الصينية عالية الأداء، والمميزة التي تنتجها وتصنعها شركات صينية كاملة ودون تدخل من أي شركة أجنبية، تنافس جنباً إلى جنب الهواتف الذكية الأخرى، وتعطي المستخدمين فرصة تجربة جيل جديد من الهواتف كان حكراً على السوق الصيني فيما مضى.

تمكنت الشركة الصينية المغمورة «أوببو»، التي بدأت أعمالها في عام 2004 كشركة إلكترونيات متخصصة في إنتاج وتصنيع مشغلات ملفات الموسيقى من نوع إم بي ثري، من لفت نظر المستخدمين الصينيين والمتابعين حول العالم إليها عندما أطلقت هاتفها الذكي المميز والحصري للسوق الصيني فايند 5. وبعد نحو سبعة هواتف ذكية أطلقتها الشركة في العام الماضي، ها هي الشركة تعيد الكرة مرة أخرى وتوجه أنظار العالم إليها من جديد بعد بدائها بالفعل بتسويق وبيع آخر وأحدث هواتفها الذكية الهجينة «إن 1»، ليس في السوق الصيني بشكل حصري إنما بالسوق الأوروبي والأمريكي، مما يعنى أن هذا الهاتف الذكي المميز بمواصفاته وبكاميراته الوحيدة القابلة للالتفاف من الأمام للخلف وبالعكس بزاوية 180 درجة، قد يرى النور في أسواق المنطقة والدولة قريباً.

نظام التشغيل

جاء الهاتف الصيني الجديد بنسخة معدلة من نظام التشغيل أندرويد جيلي بين، حيث تم تزويده بالروم المعدلة «CyanogenMod »، وهي ذات النسخة التي تأتي هواتف نيكسوس من جوجل مزودة بها، مما يعني أنك ستحصل على نسخة مميزة من نظام التشغيل تعمل بسلاسة ما بين النسخة الأصلية والروم المعدل، وهو ما قد يفتح المجال بطريقة أسهل لعشاق تبديل الرومات في هواتفهم لعمل ذلك دون التعقيدات التي تتطلبها الهواتف الذكية الأخرى.

وتم تزويد الهاتف بالكثير من الميزات والمواصفات الفنية، التي جعلت منه منافسا شرسا لجيل الهواتف الذكية التي توافرت في الأسواق منذ 7 أشهر، وعلى رأسها الهاتف الكوري جالاكسي إس 4 و التايواني إتش تي سي وان، حيث تم تزويد الهاتف بالمعالج المركزي رباعي الأنوية ذاته التي زودت به هذه الهواتف «سناب دراجون 600» بسرعة وصلت إلى 1,7 جيجاهيرتز.

كما تم تزويد الهاتف الصيني الجديد بذاكرة عشوائية من نوع رام بحجم 2 جيجابايت وذاكرة تخزين داخلية بحجمين 16 و 32 جيجبايت، هذا بالإضافة إلى استخدام الهاتف إن 1 إلى بطارية بحجم كبير وصل إلى 3610 ملي أمبير، ما يعني أن الهاتف سيتمكن من الصمود لفترات طويلة من العمل المتواصل قبل الحاجة إلى إعادة شحنه.

كاميرا مميزة

على عكس كافة الهواتف الذكية المتوافرة في الأسواق حالياً، تم تزويد الهاتف الصيني الجديد بكاميرا واحدة فقط ذات حجم 13 ميجابكسل، بفتحة عدسة مميزة تصل إلى F/2,0 ، مدعمة بفلاش مزدوج من نوع LED ، ولكن ما يميز هذه الكاميرا عن غيرها أنها تعتبر كاميرا الهاتف الخلفية والأمامية معاً وفي نفس الوقت. حيث تم تثبيت الكاميرا على قاعدة متحركة تسمح للمستخدم بتوجيه الكاميرا بزاوية تصل إلى 206 درجة من الخلف إلى الأمام، حيث تصبح كاميرا الهاتف ذات الحجم الكبير هذا، هي الكاميرا الخلفية لالتقاط الصور والفيديو وهي الكاميرا الأمامية لعمل اتصالات الفيديو وغيرها.

هاتف هجين

جاء الهاتف بشاشة كبيرة وصلت إلى 5,9 إنش ما جعلت هذه الهاتف الصيني ينظم إلى قائمة الهواتف الذكية الهجينة من فئة «فابلت»، حيث جاءت شاشته من نوع إل سي دي IPS ، تمتاز بوضوحها الفائقة الذي وصل إلى (1920 x1080 بكسل) وبكثافة صورة عالية وصلت إلى 377 بكسل لكل إنش، ومحمية بزجاج جوريلا الفئة الثالثة.

وجاء الهاتف إلى ذلك بهيكل كامل مصنع من مادة البلاستيك القوية، محاط بإطار معدني بارز في واجهة الهاتف، وللمقارنة جاء الهاتف بسماكة أكبر من سماكة الهاتف الكوري المنافس جالاكسي نوت 3، حيث بلغت سماكة إن 1 9 ملم، كما أن وزن الهاتف الصيني جاء أثقل من الكوري حيث وصل إلى 213 جراما، في حين جاء نوت 3 بسماكة 8,3 ملم ووزن 168 جراما.

الذكاء الصناعي

تم تزويد الهاتف من الخلف بمساحة تقدر بـ 12 سم مربع، تعمل باللمس، بحيث سيتمكن المستخدمين للهاتف وهو بين أيديهم من توجيه وإعطاء الأوامر لهاتفهم بمجرد عمل بعض الحركات الخاص بأصابعهم، مثل التمرير، والنقر أو حتى التقاط الصور من دون الحاجة إلى لمس الشاشة وبمجرد لمس المنطقة الخلفية المخصصة في الهاتف.

الاتصال والاتصالات

على غرار كافة الهواتف الذكية عالية الأداء، جاء الهاتف الصيني الهجين الجديد بكافة تقنيات الاتصال والاتصالات التي تم تزويد الهواتف الذكية المنافسة بها، حيث تم تزويده بتقنيات الاتصال قريب المدى NFC ، وتقنيات البلوتوث، بالإضافة إلى تقنيات الجي بي إس، وتقنيات الاتصال بالإنترنت عبر الواي فاي، رغم عدم تزويده بتقنيات الاتصال بالإنترنت عبر الجيل الرابع LTE ، وهو ما قد يجعل الكثير من المستخدمين يعتبرها سلبية كبيرة في حق الهاتف الصيني هذا.