قضايا وملفات ساخنة
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

على الرئيس السابق أن يتخلى عن ممارسة العمل السياسي وتغيير حكومة الوفاق مرتبط بالانتخابات

الاثنين 16 ديسمبر 2013 04:10 مساءً الحدث - احمد الصباخي

 حاورها- أحمد الصباحي

 

لم تكن تتصور حورية مشهور وهي تعاني من مرض السرطان خلال ثلاث سنوات أليمة، أنها ستأتي لتجلس على كرسي وزارة حقوق الإنسان في اليمن.. ثلاث سنوات من الصراع مع السرطان، انتصرت فيه إرادة المرأة الحديدية حورية مشهور بفضل مداومتها على قراءة القرآن وعمل الخير.. بعد ذلك انطلقت حورية في فضاء العمل الحقوقي والإنساني، ليرتسم اسمها في المشهد السياسي اليمني منذ أن لمع نجمها في اللجنة الوطنية للمرأة، لتأتي ثورة الشباب السلمية، تقدمت فيها حورية مشهور في الصفوف الأمامية رافعة صوتها: «الشعب يريد إسقاط النظام».. انتقلت حورية إلى المجلس الوطني، لتحفل قصة نجاحها بتتويجها بوزارة حقوق الإنسان، الوزارة التي قالت إنها أخذت منها كل الوقت والجهد من أجل الإنسان اليمني.. ولأن المشهد اليمني مليء بالأحداث التي تتعلق بحقوق الإنسان ودور الوزارة في الحفاظ على هذه الحقوق.. كان لــ الوطن زيارة خاصة إلى مكتب الوزيرة المبتسمة دائماً رغم الألم.. حديث عن عمل الوزارة خلال الفترة الماضية، ومصير المعتقلين من شباب الثورة، وقصة قانون الزواج المبكر، وعن أداء الحكومة ودور الرئيس السابق في عرقلة عمل الحكومة.. التفاصيل في الحوار التالي:

 

 

 

 

* ما الجديد في عمل وزارة حقوق الإنسان؟

 

- وزارة حقوق الإنسان لديها أعمال كثيرة جداً، استناداً إلى برنامج حكومة الوفاق الوطني كان هناك مكون في برنامج الحكومة خاص بحقوق الإنسان وسياسات حقوق الإنسان.. أهم الأعمال حتى الآن هو موضوع التهيئة لإنشاء الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، وحتى الآن بعد فترة طويلة من التحضير نجحنا في إنجاز مشروع قانون الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان وافقت عليها الحكومة، وهو الآن في وزارة الشؤون القانونية لإجراء اللمسات القانونية الأخيرة.

 

* ما هي طبيعة عمل هذه الهيئة؟

 

- الهيئة حسب مبادئ باريس، ينبغي أن يكون هناك هيئات مستقلة لحقوق الإنسان وقد أنشأتها دول كثيرة، وينبغي أن تتمتع بالاستقلالية عن الحكومة وتكون لها ميزانية خاصة، ويتم اختيار الموظفين فيها باستقلالية كاملة ليس عبر الخدمة المدنية، ولكن منظمات مجتمع مدني، وأشخاص مستقلون تتوفر فيهم الشروط الضرورية لمن يتقدم للعمل فيها.

 

* كيف ستكون مستقلة وهي تستلم الدعم من الحكومة؟

 

- هي لا تستلم الدعم من الحكومة، إنما من مجلس النواب.. مجلس النواب يعتمد لها ميزانية على غرار هيئة مكافحة الفساد، ثم بعد ذلك الهيئة مساءلة أمام مجلس النواب، حيث تقدم تقاريرها حول حقوق الإنسان إلى مجلس النواب.. بينما نحن في الوزارة نستلم دعمنا من وزارة المالية، الهيئة لن تكون مرتبطة بوزارة المالية، سيكون لها ميزانية مستقلة، ثم إن التوظيف لن يكون عبر الخدمة المدنية، ولكن سيكون توظيف بطريقة تنافسية لمن تتوفر فيه المعايير المطروحة، وهناك مجموعة من المعايير من ناحية التأهيل العلمي والخبرات والاستقلالية والحيادية، وأن يكون شخص لم يكن قد ارتكب أي انتهاكات لحقوق الإنسان.

 

*غير الهيئة ما الذي أنجزتموه حتى الآن؟

 

- هناك أيضا لجنة وطنية لإعداد قانون واستراتبجية مكافحة الاتجار بالبشر، قامت وزارة حقوق الإنسان مع وزا