ملفات اقتصادية وتنموية
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

للمرة الثانية خلال شهر واحد ..البنك المركزي اليمني يضخ 100 مليون دولار لدعم الريال

الأربعاء 23 يناير 2008 11:05 مساءً

أعلن البنك المركزي اليمني اليوم  أنه ضخ 100 مليون دولار لتغذية السوق بالإحتياجات النقدية من النقد الأجنبي وتحقيق استقرار الصرف .

وقال البنك المركزي في بيان صادر عنه – حصل الحدث على نسخة منه - إن عام 2007م شهد استقرارا متميزا للريال أمام الدولار، حيث لم ينخفض الريال أمام الدولار إلا بأقل من 1 % طوال العام.

مشيرا إلى إن تلك السياسات التي أتبعها أدت أيضا إلى انخفاض ودائع الدولار، وزادت ودائع الريال بشكل كبير نتيجة تحول المودعين من العملات الأجنبية إلى ودائع الريال ، وأكد أن البنك سيستمر في مراقبة السوق، واتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيق الاستقرار.

يشار إلى أن البنك أن هذه المرة الثانية خلال شهر الذي يتدخل فيها يتدخل فيها لضخ عملات أجنبيه لتحقيق استقرار الصرف حيث كان قد تدخل بداية العام وضخ مبلغ 123 مليون دولار أمريكي .

وكان البنك المركزي اليمني قد كشف قبل أيام عن خسارة مالية منية بها الخزينة العامة للدولة بلغت مليار و117 مليون دولارا جراء إنخفاض قيمة عائدات الصادرات النفطية خلال الفترة من يناير – نوفمبر 2007م.

و قال البنك في تقرير أن قيمة عائدات الصادرات النفطية اليمنية في الفترة يناير – نوفمبر 2007م إنخفضت إلى مليارين و620 مليون دولارا مقارنة بـ 3 مليارات و737 مليون دولارا لنفس الفترة من العام السابق له.

وأرجع التقرير أسباب ذلك الانخفاض إلى تراجع كميات إنتاج اليمن من النفط، إذ هبط الإنتاج في تلك الفترة بنسبة تقدر بـ36.39 في المائة مقارنة بنسبة 30 في المائة خلال نفس الفترة من العام 2006م.

وبحسب التقرير فإن كميات النفط المنتجة وصلت خلال يناير - نوفمبر الماضي إلى 37.38 مليون برميل بقيمة 70.1 دولارا للبرميل مقارنة بـ58.76 مليون برميل بسعر 36.6 دولارا للبرميل من الفترة نفسها من العام قبل الماضي.

وكان البنك الدولي قد حذر الحكومة من تراجع نمو الاقتصاد لليمن خلال العام الحالي 2008 نتيجة اختلال هيكل صادراته النفطية .. مبيناً تراجع النمو الاقتصادي إلى 2.6 بالمائة خلال العام المنصرم 2007 .

متوقعاً في أحدث تقارير له تراجع النمو الحقيقي لإجمالي الناتج المحلي في اليمن في عام 2008، بفعل اختلال هيكل الصادرات النفطية التي تشكل 63 بالمائة من إجمالي صادرات البلاد.

كما توقع التقرير الدولي الذي حمل عنوان " الآفاق الاقتصادية العالمية 2008 " ارتفاع عجز الميزان التجاري لليمن بنسبة 2.3 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام 2008، وعجزا في 2009 بنسبة 5.1 بالمائة مقارنة بـ2.2 بالمائة في العام 2007.

وقدر أن يبلغ الناتج المحلي الإجمالي بأسعار السوق 8.6 مليار دولار في 2008، بزيادة 600 مليون دولار عما توقعه للعام 2009.

وعزا التقرير ذلك إلى اختلال هيكل الصادرات اليمنية، الناتج عن تراجع إنتاج اليمن من النفط، وهبوط التدفقات الرأسمالية المتجهة إليه، وزيادة مخصصات الإنفاق الجاري بسبب ارتفاع الأسعار عالميا مقابل الزيادات الكبيرة في أسعار السلع المستوردة التي توقع التقرير أن يستمر ارتفاعها خلال العامين المقبلين.