ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

ضَاعَتْ دِمَشْقُ وضِعتُ بين خرابها…

الأحد 29 ديسمبر 2013 07:21 مساءً الحدث - محمد جربوعة

 

قالت (هلكْنا).. لم نجدْ ما نأكلُ

ضاقت علينا الحالُ .. ماذا نفعلُ؟

أفبَعدَ عزّ الشامِ نرجع هكذا

نقتاتُ عُشْبَ الأرضِ أو نتسوّلُ ؟

جاوزتُ سبعيني .. تعِبْتُ..مريضةٌ

والقلبُ لحمٌ .. كم تُرى يتحمّلُ ؟

أوَهكذا أُنْهِي حَيَاتِي … حسرتي

جوعانةً ومريضةً أتوسّلُ ؟

لَوْلا المُكابَرةُ التي في داخِلِي

لمدْدتُ كفّي للذي قد يبذلُ

الشيبُ يمنعني .. وذِكرى عزّنا

وعيون أبنائي .. وذلٌّ يقتلُ

في الليل ألقي الرأس فوق وسادتي

وأروحُ أُصْعِدُ في الخيالِ وأُنزلُ

وأقول: ( يا الله شيبي متعَبٌ )

ويسيل من عينيّ ماء أكحلُ

أمُّ الرجال أنا، أأُصبحُ هكذا

مسكينةً في شيبتي ( أتبهدلُ )؟

لا دفءَ يغمرني .. فقدتُ مكانتي

والشيء إن فقدَ المكانةَ يُهمَلُ

ماذا سأُنزلُ يا ترى عن كاهلي

ليخفّ حملي ؟..كل جسمي مُثقَلُ

أنا لم أكن أدري بأنّ حياتنا

سَتُدِيْرُ ظَهْرَ الصَّفْوِ أو تَتَبَدّلُ

ضَاعَتْ دِمَشْقُ وضِعتُ بين خرابها

وتفرّقَ الشملُ الجميل الأوّلُ