قضايا وملفات ساخنة
Google+
مقالات الرأي
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
سؤالان يمنيان
من الواضح أن هناك رغبة أميركية، وإن من زاوية إنسانية، في إنهاء الحرب الدائرة في اليمن. الدليل على ذلك كلام
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

وزير الدولة المستقيل حسن شرف الدين للوطن القطرية:*الحكومة ليست مسيطرة على الملف الأمني

الأحد 05 يناير 2014 12:12 صباحاً الحدث - احمد الصباحي

 من القيادات الشابة التي شاركت في ثورة الشباب الشعبية السلمية في اليمن، كان عضواً في اللجنة التنظيمية للثورة، وعرف في النشاط الحقوقي والإعلامي.. حسن أحمد شرف الدين وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، الذي كان يطلق عليه بالوزير الشاب باعتباره أصغر الوزراء في حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها محمد سالم باسندوة.. كان للوزير الكثير من الحضور في عمل الحكومة وأطلق الكثير من المبادرات، حيث خرج في يوم المرور العربي لابساً زي المرور لتنظيم حركة المرور في أحد شوارع العاصمة.. وكان من ضمن الوزراء القلائل الذين قدموا إقرارهم بالذمة المالية مبكراً.. ورغم أن الحكومة صرفت له سيارة باهظه الثمن، إلا أنه قرر أن يذهب إلى عمله في رئاسة الوزراء بدراجته الهوائية رداً على نصائح وجهت له بضرورة «الهنجمة» والتفاخر كونه وزيراً.. يعده البعض من أكثر الوزراء نشاطاً وحضوراً في ظل ظروف وطنية بالغة الأهمية وملغومة بالعوائق والمنحدرات الخطيرة.. إلا أنه فاجأ الجميع بتقديم استقالته في 29 من شهر أكتوبر الفائت، بسبب ما وصفه بالفساد والعبث بالمال العام، والانفلات الأمني وعدم تحمل الحكومة مسؤولية ذلك.. الوطن زارت الوزير الشاب إلى منزله وحاورته عن أسباب استقالته بشكل متعمق، وأسباب فشل حكومة الوفاق الوطني.. وعن سر الفتور في العلاقة ما بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، ومنهجية اختيار الأحزاب لمن يمثلها في الحكومة.. كما تطرقنا في الحوار عن الوضع اليمني بشكل عام ومستقبل مؤتمر الحوار الوطني.. تفاصيل أوفى في ثنايا السطور التالية..


-------------------------
* قدمت استقالتك من الحكومة في وقت متأخر من عمر الحكومة.. لماذا اخترت هذا التوقيت؟

أولاً: أرحب بصحيفة الوطن القطرية، التي دائماً ما تهتم بالشأن اليمني، وهذا شيء إيجابي نقدره للإعلام القطري.. أسمح لي أن أقول إن حكومة الوفاق الوطني مدتها عامان وثلاثة أشهر حسب المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومن ثم عندما قدمت استقالتي في 29 من شهر أكتوبر الماضي، أكون قد قدمتها قبل انتهاء فترة عمل الحكومة بأكثر من أربعة أشهر.. وأنت تعلم أن الحكومة قد اعترى عملها الكثير من الفشل في مناحٍ كثيرة أهمها، الجانب الأمني، ومن ثم كلما ازدادت الأمور سوءاً وتعقيداً ازداد الانفلات الأمني، وعدم تمكن الحكومة من ضبط هذا الانفلات، وعدم تقديم المسؤولين عن الجوانب الأمنية تقارير حقيقة ونتائج للتحقيقات حتى يتسنى للحكومة العمل وفقاً لما ورد في هذا التقارير.

* المسؤولون على الملف الأمني لا يقدمون تقارير للحكومة عن ما يحدث؟!

نعم.. كل الجرائم التي ارتكبت منذ أن تشكلت الحكومة في الجنوب وفي الشمال، لم يقدم لمجلس الوزراء أي تقرير أمني.

* وهل تطالب الحكومة أو طالبت بعض الوزراء بهذه التقارير؟

مجلس الوزراء يصدر أوامر إلى وزير الداخلية ووزير الدفاع بتسليم هذه التقارير وإحضارها إلى المجلس للاجتماعات المقبلة.. ولكن أياً من هذه التقارير لا يأتي، والحكومة عاجزة.

* ما هو سبب عجزها؟

أنا أعزو هذا إلى وجود هوة وفجوة بين اللجنة الأمنية العسكرية العليا التي يرأسها فخامة رئيس الجمهورية وبين الحكومة، إذ أنها تُسير وتخطط وتنفذ أعمال في الجانب الأمني والحكومة لا تعلم عنها شيئاً..