قضايا وملفات ساخنة
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

وزير الدولة المستقيل حسن شرف الدين للوطن القطرية:*الحكومة ليست مسيطرة على الملف الأمني

الأحد 05 يناير 2014 12:12 صباحاً الحدث - احمد الصباحي

 من القيادات الشابة التي شاركت في ثورة الشباب الشعبية السلمية في اليمن، كان عضواً في اللجنة التنظيمية للثورة، وعرف في النشاط الحقوقي والإعلامي.. حسن أحمد شرف الدين وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، الذي كان يطلق عليه بالوزير الشاب باعتباره أصغر الوزراء في حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها محمد سالم باسندوة.. كان للوزير الكثير من الحضور في عمل الحكومة وأطلق الكثير من المبادرات، حيث خرج في يوم المرور العربي لابساً زي المرور لتنظيم حركة المرور في أحد شوارع العاصمة.. وكان من ضمن الوزراء القلائل الذين قدموا إقرارهم بالذمة المالية مبكراً.. ورغم أن الحكومة صرفت له سيارة باهظه الثمن، إلا أنه قرر أن يذهب إلى عمله في رئاسة الوزراء بدراجته الهوائية رداً على نصائح وجهت له بضرورة «الهنجمة» والتفاخر كونه وزيراً.. يعده البعض من أكثر الوزراء نشاطاً وحضوراً في ظل ظروف وطنية بالغة الأهمية وملغومة بالعوائق والمنحدرات الخطيرة.. إلا أنه فاجأ الجميع بتقديم استقالته في 29 من شهر أكتوبر الفائت، بسبب ما وصفه بالفساد والعبث بالمال العام، والانفلات الأمني وعدم تحمل الحكومة مسؤولية ذلك.. الوطن زارت الوزير الشاب إلى منزله وحاورته عن أسباب استقالته بشكل متعمق، وأسباب فشل حكومة الوفاق الوطني.. وعن سر الفتور في العلاقة ما بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، ومنهجية اختيار الأحزاب لمن يمثلها في الحكومة.. كما تطرقنا في الحوار عن الوضع اليمني بشكل عام ومستقبل مؤتمر الحوار الوطني.. تفاصيل أوفى في ثنايا السطور التالية..


-------------------------
* قدمت استقالتك من الحكومة في وقت متأخر من عمر الحكومة.. لماذا اخترت هذا التوقيت؟

أولاً: أرحب بصحيفة الوطن القطرية، التي دائماً ما تهتم بالشأن اليمني، وهذا شيء إيجابي نقدره للإعلام القطري.. أسمح لي أن أقول إن حكومة الوفاق الوطني مدتها عامان وثلاثة أشهر حسب المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومن ثم عندما قدمت استقالتي في 29 من شهر أكتوبر الماضي، أكون قد قدمتها قبل انتهاء فترة عمل الحكومة بأكثر من أربعة أشهر.. وأنت تعلم أن الحكومة قد اعترى عملها الكثير من الفشل في مناحٍ كثيرة أهمها، الجانب الأمني، ومن ثم كلما ازدادت الأمور سوءاً وتعقيداً ازداد الانفلات الأمني، وعدم تمكن الحكومة من ضبط هذا الانفلات، وعدم تقديم المسؤولين عن الجوانب الأمنية تقارير حقيقة ونتائج للتحقيقات حتى يتسنى للحكومة العمل وفقاً لما ورد في هذا التقارير.

* المسؤولون على الملف الأمني لا يقدمون تقارير للحكومة عن ما يحدث؟!

نعم.. كل الجرائم التي ارتكبت منذ أن تشكلت الحكومة في الجنوب وفي الشمال، لم يقدم لمجلس الوزراء أي تقرير أمني.

* وهل تطالب الحكومة أو طالبت بعض الوزراء بهذه التقارير؟

مجلس الوزراء يصدر أوامر إلى وزير الداخلية ووزير الدفاع بتسليم هذه التقارير وإحضارها إلى المجلس للاجتماعات المقبلة.. ولكن أياً من هذه التقارير لا يأتي، والحكومة عاجزة.

* ما هو سبب عجزها؟

أنا أعزو هذا إلى وجود هوة وفجوة بين اللجنة الأمنية العسكرية العليا التي يرأسها فخامة رئيس الجمهورية وبين الحكومة، إذ أنها تُسير وتخطط وتنفذ أعمال في الجانب الأمني والحكومة لا تعلم عنها شيئاً..