حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
لصوص في ثياب أولياء....
تاجر كبير في صنعاء، استورد أجهزة إلكترونية حساسة عبر ميناء عدن، ودفع الرسوم الجمركية المطلوبة عنها في
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

داء العظمة وراء ارتداد الفتاة اليمنية عن الإسلام

الأحد 05 يناير 2014 09:47 صباحاً الحدث - صنعاء

 أثار إعلان فتاة يمنية في مديرية باجل بمحافظة الحديدة اعتناقها للدين المسيحي جدلاً واسعاً من قبل المنظمات المدنية وحقوق الانسان خلال اليومين الماضيين بعد إلقاء القبض عليها بتهمة الارتداد عن الاسلام.


واعتنقت الفتاة فاطمة مجدي 25 عام المسيحية احتجاجاً منها على الجرائم المرتكبة والأحداث الأخيرة التي شهدتها العاصمة صنعاء في حادث مستشفى العرضي بالعاصمة صنعاء وراح ضحيته المئات من النساء والأطفال والشباب بين جريح وقتيل وتبناه ما يسمى بتنظيم القاعدة للعملية وربطها بواقعة قام بها الصحابي الجليل خالد ابن الوليد كما زعم بيان القاعدة.

وأشارت الفتاة إلى أنها قررت اعتناق المسيحية بعد مشاهدتها تبرير وتأسف تنظيم القاعدة للعملية واستخفافه بأبناء الشعب ،حد تعبيرها، مشيرة إلى أنها قرأت عن المسيحية فوجدتها دين السلام.

وحسب موقع الخبر أحالت النيابة قضية الفتاة فاطمة إلى مستشفى متخصص للكشف عن حالة الفتاة النفسية، حيث أكد أطباء مختصين بعلم النفس بمستشفى دار السلام للأمراض النفسية و العصبية بمحافظة الحديدة أن المتهمة باعتناق الدين المسيحي و النصرانية بمدينة باجل فاطمة محمد سالم مجدي 25 عام أنها مريضة نفسياً بحسب تقرير طبي وفني قام باعداده نخبة من الأطباء النفسيين بالمستشفى وموجه لرئيس نيابة باجل الابتدائية .

وجاء في التقرير بأن تشخيصها يقع ضمن مرضى ( داء العظمة ) كما أن حالة طلاقها الأخيرة من زوجها اثر سلباً على نفسيتها.

ورأى الأطباء والخبراء النفسانيين بالدار ضرورة بقائها في الدار لفترة من الزمن لتلقي العلاج لضمان شفائها النفسي مما تعانيه الفتاة .

ومن المتوقع أن توافق النيابة على حيثيات التقرير المعمول وفق إرسالية من النيابة لمسشتفى دار السلام بالحديدة.