دراسات وثائق وتحقيقات
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

49% من اليمنيين مع شكل الدولة الإتحاديه(الفيدرالية)..

الثلاثاء 07 يناير 2014 11:29 مساءً الحدث - خاص

 يصل عبد الحميد

أكد نائب وزير الإدارة المحلية عبدالرقيب سيف فتح انه لا يمكن أن يقبل اليمنيون السلطة المركزية من خلال تجربتهم السابقة المركزية في السنوات السابقة ومن خلال ما كشفه استبيان اللامركزية والمواطنة في اليمن و ما يهدف إليه الحوار الوطني،وطالب به شهداء 11 فبراير مشيرا إلى أن الفدرالية ليست الحل في حل جميع المشاكل.

جاء ذلك في كلمته في المؤتمر الذي نظمته مؤسسة تمكين للتنمية صباح اليوم بالعاصمة صنعاء لإطلاق تقريرنتائج استطلاع معارف وإتجاهات المواطنين حول اللامركزية والمواطنة في اليمن بدعم من مبادرة الشراكة الشرق أوسطية MEPI

وفي مؤتمر إعلان نتائج الاستطلاع دعا فتح المانحين الى مواصلة الدعم لليمن من اجل استمرار التنمية في اليمن،وأشار في الوقت نفسه أن السلطة لم تقدم المساعدات للمواطن خلال العامين الماضيين.

وخلال المؤتمر القى الأستاذ / مراد الغاراتي رئيس مؤسسة تمكين للتنمية كلمة قال فيها بان المؤسسة تساهم وبشكل كبير في إيصال تطلعات المواطنين في اليمن ومدى حاجتهم لفهم الكثير من القضايا التي سترسم مستقبلهم في اليمن الجديد .

وأشار إلى أن الدراسة تتعلق باللامركزية كمبدأ يشكل إطار التنظيم الإداري للدولة ،وأضاف بأن هدف الاستطلاع إلى قياس وعي المواطنين واتجاهاتهم نحو اللامركزية، وكيف تعزز اللامركزية قضايا المواطنة، وتناول العديد من القضايا أهمها اللامركزية والفدرالية وكذا الانتخابات.

وبيّن رئيس مؤسسة تمكين بأن المؤسسة نفذت الاستطلاع في 16 محافظة وشملت العينة 1200 مواطن من كافة فئات المجتمع في الحضر والريف في مناصفة بين الجنسين، بالإضافة إلى إجراء 90 مقابلة فردية مع النخب المجتمعية.

ولفت إلى أن الفريق الذي نفذ الاستبيان والمكون من 30 كادراً من الذكور والإناث قد تلقى برنامجاَ تدريبياً حول منهجية البحث وإعداد التقارير واختيار العينة في الحضر والريف.

فيما تطرقت الأستاذة باتريشيا بوروش الملحق الاقتصادي في السفارة الأمريكية إلى دور الشباب الفاعل في تعزيز الثقافات العربية والسعي إلى إرساء الأمن والاستقرار في اليمن لبناء دولة يمنية حديثة .

وقالت باتريشيا يجب الاهتمام بتقاسم السلطة وليس المناطق الجغرافية مشيرة إلى أن التغيير يحتاج إلى عدد من السنوات ومن المستحيل تحقيق أهداف الثورة خلال عامين.

من جانبه تحدث وكيل وزارة الإدارة المحلية أمين المقطري عن الأهمية التي يمثلها هذا الاستطلاع وما يتضمنه من معلومات وبيانات إحصائية تعكس وبموضوعية مستوى الوعي لدى المواطنين والنخب المجتمعية باللامركزية وشكلها الدستوري وعلاقتها بالمواطنة ،وكذا قياس اتجاهات المواطنين نحو اللامركزية في اليمن .

وتطرق في كلمته إلى الدور الهام الذي تضطلع به منظمات المجتمع المدني خلال المرحلة الحالية في تقديم العديد من الرؤى والدراسات التي تصب في خدمة المرحلة الانتقالية وصولاً إلى الدولة اليمنية الحديثة التي ينشدها الجميع .

الاستطلاع الذي هدف إلى تقييم مستوى الوعي لدى المواطنين والنخب المجتمعية باللامركزية وشكلها الدستوري وعلاقتها بالمواطنة وقياس اتجاهات المواطنين نحو اللامركزية في اليمن،شمل موضوع اللامركزية بشكل رئيسي وارتباطه بعدد من المواضيع الأخرى أهمها شكل الدولة والنظام السياسي والمواطنة.

وورد في  التقرير ما يخص شكل الدولة الذي يمكن الأخذ بها في اليمن حيث اظهر الاستبيان أن 25% صوتوا على شكل الدولة البسيطة , فيما 49% صوتوا على شكل الدولة الإتحاديه (فيدراليه) فيما 26% أجاب بلا اعرف .