ملفات اقتصادية وتنموية
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

أكبر شركة شاريه للغاز الطبيعي المسال من اليمن تبدي مخاوفها من استلام أول شحنة وتقول :لا مؤشرات واضحة بشأنها

الثلاثاء 10 مارس 2009 07:21 مساءً

لا تملك شركة إنشاء المرافق "جي دي اف سويس" (GSZ.FR) الفرنسية العملاقة أي مؤشرات واضحة عن الوقت الذي ستستلم فيه أول شحنة غاز طبيعي مسال من مشروع "الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال" المتأخر، في سياق السنة الحالية، وفقاً لما أعلنه مسؤول رفيع يوم الثلاثاء.

 

وبموجب عقد إمداد طويل المدى، تعتبر "جي دي اف سويس" أكبر شارية غاز طبيعي مسال من "الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال"، حيث تبتاع 2.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً، إلا أن توقيت وصول أول شحنة "ليس واضحاً تماماً"، على حد ما أعلنه جان لوك كولونا، نائب رئيس "جي دي اف سويس" المسؤول عن الغاز الطبيعي المسال لوكالة "زاويا داو جونز" على هامش مؤتمر للطاقة في الدوحة.

 

وقال كولونا: "يجب أن يتمّ ذلك في العام 209، إنما يصعب تحديد التاريخ المحدد لذلك".

 

وكانت "الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال" التي تعتبر شركة "توتال" (TOT) مساهمة فيها قد أعلنت في كانون الثاني/ يناير الماضي أنها ستبدأ بتشغيل أو معمل غاز طبيعي مسال في البلاد بعد مرور أشهر كثيرة على ما كان متوقعاً في آذار/ مارس أو مطلع الربع الثاني، على أن تأتي شحنات الغاز الطبيعي المسال الأولى بعد وقت قصير من ذلك.

 

وكان من المقرر أساساً أن ينجز العمل على بناء معمل "الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال"، البالغة كلفته 4 مليارات دولار، في نهاية العام 2008، على أن تلي شحنات الغاز الطبيعي المسال الأولى في كانون الثاني/ يناير، إلا أن الشركة تأخرت عن هذا الموعد، ويعود الأمر جزئياً إلى أسباب تقنية.

 

وتخطط "الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال" لتصدير زهاء 6.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً لمدة 20 سنة تقريباً. كما أنها أبرمت عقود تسلين بأجل مع شركتي "توتال" و"كوريا غاز" (036460.SE) لقاء مليوني طن من الغاز الطبيعي المسال.

 

وتجدر الإشارة إلى أن الغاز الطبيعي المسال هو غاز مبرّد إلى أن يصبح سائلاً ويصبح نقله ممكناً على متن سفن خاصة.

 

وتعتبر شركتا "توتال" و"جي دي اف سويس" أيضاً مساهمتين في "الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال" وتخططان لتصدير الغاز الطبيعي المسال إلى أميركا الشمالية. وستشحن "كوغاز" الغاو الطبيعي المسال إلى كوريا الجنوبية.

 

وسيتم توزيع الغاز الطبيعي إلى المعمل عن طريق خط أنابيب يصل المخزونات بمنطقة مأرب. ويقع معمل الغاز الطبيعي المسال في بالحلف جنوب شرق العاصمة صنعاء على الساحل الجنوبي للبلاد.

 

وتعتبر اليمن من أكثر الدول فقراً في البلاد من حيث الدخل الفردي، وتقع جنوب غرب شبه الجزيرة العربية على ساحل البحر الأحمر وبحر العرب.

 * داو جونز