إقتصـاد وتنمية
Google+
مقالات الرأي
لصوص في ثياب أولياء....
تاجر كبير في صنعاء، استورد أجهزة إلكترونية حساسة عبر ميناء عدن، ودفع الرسوم الجمركية المطلوبة عنها في
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

أكبر شركة شاريه للغاز الطبيعي المسال من اليمن تبدي مخاوفها من استلام أول شحنة وتقول :لا مؤشرات واضحة بشأنها

الثلاثاء 10 مارس 2009 07:21 مساءً

لا تملك شركة إنشاء المرافق "جي دي اف سويس" (GSZ.FR) الفرنسية العملاقة أي مؤشرات واضحة عن الوقت الذي ستستلم فيه أول شحنة غاز طبيعي مسال من مشروع "الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال" المتأخر، في سياق السنة الحالية، وفقاً لما أعلنه مسؤول رفيع يوم الثلاثاء.

 

وبموجب عقد إمداد طويل المدى، تعتبر "جي دي اف سويس" أكبر شارية غاز طبيعي مسال من "الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال"، حيث تبتاع 2.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً، إلا أن توقيت وصول أول شحنة "ليس واضحاً تماماً"، على حد ما أعلنه جان لوك كولونا، نائب رئيس "جي دي اف سويس" المسؤول عن الغاز الطبيعي المسال لوكالة "زاويا داو جونز" على هامش مؤتمر للطاقة في الدوحة.

 

وقال كولونا: "يجب أن يتمّ ذلك في العام 209، إنما يصعب تحديد التاريخ المحدد لذلك".

 

وكانت "الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال" التي تعتبر شركة "توتال" (TOT) مساهمة فيها قد أعلنت في كانون الثاني/ يناير الماضي أنها ستبدأ بتشغيل أو معمل غاز طبيعي مسال في البلاد بعد مرور أشهر كثيرة على ما كان متوقعاً في آذار/ مارس أو مطلع الربع الثاني، على أن تأتي شحنات الغاز الطبيعي المسال الأولى بعد وقت قصير من ذلك.

 

وكان من المقرر أساساً أن ينجز العمل على بناء معمل "الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال"، البالغة كلفته 4 مليارات دولار، في نهاية العام 2008، على أن تلي شحنات الغاز الطبيعي المسال الأولى في كانون الثاني/ يناير، إلا أن الشركة تأخرت عن هذا الموعد، ويعود الأمر جزئياً إلى أسباب تقنية.

 

وتخطط "الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال" لتصدير زهاء 6.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً لمدة 20 سنة تقريباً. كما أنها أبرمت عقود تسلين بأجل مع شركتي "توتال" و"كوريا غاز" (036460.SE) لقاء مليوني طن من الغاز الطبيعي المسال.

 

وتجدر الإشارة إلى أن الغاز الطبيعي المسال هو غاز مبرّد إلى أن يصبح سائلاً ويصبح نقله ممكناً على متن سفن خاصة.

 

وتعتبر شركتا "توتال" و"جي دي اف سويس" أيضاً مساهمتين في "الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال" وتخططان لتصدير الغاز الطبيعي المسال إلى أميركا الشمالية. وستشحن "كوغاز" الغاو الطبيعي المسال إلى كوريا الجنوبية.

 

وسيتم توزيع الغاز الطبيعي إلى المعمل عن طريق خط أنابيب يصل المخزونات بمنطقة مأرب. ويقع معمل الغاز الطبيعي المسال في بالحلف جنوب شرق العاصمة صنعاء على الساحل الجنوبي للبلاد.

 

وتعتبر اليمن من أكثر الدول فقراً في البلاد من حيث الدخل الفردي، وتقع جنوب غرب شبه الجزيرة العربية على ساحل البحر الأحمر وبحر العرب.

 * داو جونز