ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

طلب صداقة للروائي /محمد عبد الحكم

الخميس 09 يناير 2014 09:55 صباحاً الحدث - صنعاء

 

 

 

صدرت مؤخرا عن مجموعة النيل العربية رواية "طلب صداقة" وهي من إصدرات 2014 الخاصة بمعرض الكتاب .

طلب صداقة .. رواية تنتصر للمهمشين الذين تمارس عليهم كل أمور الظلم من قهر واغتصاب وسلب لإموالهم .. بطلها كاتب السيناريو الذى يفيق بعد غياب طويل عن هموم الوطن .. : يقول (وافقوا على طلب الصداقة ، إمنحوني لحظة صدق ، إملأوني بفيض أفكاركم تلك التي هربت مني بلا رجعة ، ارجعوني طفلاً ضحوكاً أدور بين الترع والسواقي وأقدام الجمال وظل النخيل وحكايات الخالة أمينة وكَفرٍ هجرته منذ سنين ، يأتيني ناسه ليلاً يطالبونني بكل مَثلٍ وحكمة وضحكة ولمّة وساعة سمر ، ونهر يمتد حد الشوف يحمل قهقهاتي المتعبة وأنا أتسابق مع سيد في عبوره ، انه صراع يستمر على امتداد الرواية التى تحمل بين جنباتها عشرات الشخصيات .. والأماكن والأزمنة ، ضاربة بين جذور التاريخ ( الأتراك ، الإقطاعيون ، ثورة عرابى ،نصر اكتوبر ، فترة الانفتاح ، ثم التردى الذى اشعل ثورة 25يناير ) .. تلك اللحظة التى ازاحت عن بطل الرواية هموم الماضى ليقول ، ألآن أشعر ان الرفاق بدأوا يصدقونني ، وان اللحظة حانت ليلهبونني بفيض أفكارهم والكلمات التي كان هاربة ، جُمَلٌ لم أعهدها من قبل ، وشعْبٌ يكتب الكلمات بفيض الهتاف والصراخ والألم والدم وتدفق سحر اللحظة وأرواح تتطاير في سماء الله ، وميدان يتماوج في إصرار : " إرحل .. إرحل