ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

طلب صداقة للروائي /محمد عبد الحكم

الخميس 09 يناير 2014 09:55 صباحاً الحدث - صنعاء

 

 

 

صدرت مؤخرا عن مجموعة النيل العربية رواية "طلب صداقة" وهي من إصدرات 2014 الخاصة بمعرض الكتاب .

طلب صداقة .. رواية تنتصر للمهمشين الذين تمارس عليهم كل أمور الظلم من قهر واغتصاب وسلب لإموالهم .. بطلها كاتب السيناريو الذى يفيق بعد غياب طويل عن هموم الوطن .. : يقول (وافقوا على طلب الصداقة ، إمنحوني لحظة صدق ، إملأوني بفيض أفكاركم تلك التي هربت مني بلا رجعة ، ارجعوني طفلاً ضحوكاً أدور بين الترع والسواقي وأقدام الجمال وظل النخيل وحكايات الخالة أمينة وكَفرٍ هجرته منذ سنين ، يأتيني ناسه ليلاً يطالبونني بكل مَثلٍ وحكمة وضحكة ولمّة وساعة سمر ، ونهر يمتد حد الشوف يحمل قهقهاتي المتعبة وأنا أتسابق مع سيد في عبوره ، انه صراع يستمر على امتداد الرواية التى تحمل بين جنباتها عشرات الشخصيات .. والأماكن والأزمنة ، ضاربة بين جذور التاريخ ( الأتراك ، الإقطاعيون ، ثورة عرابى ،نصر اكتوبر ، فترة الانفتاح ، ثم التردى الذى اشعل ثورة 25يناير ) .. تلك اللحظة التى ازاحت عن بطل الرواية هموم الماضى ليقول ، ألآن أشعر ان الرفاق بدأوا يصدقونني ، وان اللحظة حانت ليلهبونني بفيض أفكارهم والكلمات التي كان هاربة ، جُمَلٌ لم أعهدها من قبل ، وشعْبٌ يكتب الكلمات بفيض الهتاف والصراخ والألم والدم وتدفق سحر اللحظة وأرواح تتطاير في سماء الله ، وميدان يتماوج في إصرار : " إرحل .. إرحل