أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
التكتل الجديد ضد طهران
الحقيقة فاجأتنا التحولات بسرعتها. فمنذ إعلان واشنطن قرارها ضد حكومة إيران، بدلت بريطانيا وألمانيا موقفهما،
ملاحظات حول ما جرى في مأرب اليوم
قتيلان في مأرب: واحد من الأمن والآخر من المحتجين، الذين تجمعوا اليوم أمام مبنى المحافظة احتجاجاً على بعض
هل يتخلى صالح عن الحوثي؟
عن مواجهة الحوثيين الموعودة في صنعاء، يقول مسؤول الدعاية والإعلام في فريق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

طلب صداقة للروائي /محمد عبد الحكم

الخميس 09 يناير 2014 09:55 صباحاً الحدث - صنعاء

 

 

 

صدرت مؤخرا عن مجموعة النيل العربية رواية "طلب صداقة" وهي من إصدرات 2014 الخاصة بمعرض الكتاب .

طلب صداقة .. رواية تنتصر للمهمشين الذين تمارس عليهم كل أمور الظلم من قهر واغتصاب وسلب لإموالهم .. بطلها كاتب السيناريو الذى يفيق بعد غياب طويل عن هموم الوطن .. : يقول (وافقوا على طلب الصداقة ، إمنحوني لحظة صدق ، إملأوني بفيض أفكاركم تلك التي هربت مني بلا رجعة ، ارجعوني طفلاً ضحوكاً أدور بين الترع والسواقي وأقدام الجمال وظل النخيل وحكايات الخالة أمينة وكَفرٍ هجرته منذ سنين ، يأتيني ناسه ليلاً يطالبونني بكل مَثلٍ وحكمة وضحكة ولمّة وساعة سمر ، ونهر يمتد حد الشوف يحمل قهقهاتي المتعبة وأنا أتسابق مع سيد في عبوره ، انه صراع يستمر على امتداد الرواية التى تحمل بين جنباتها عشرات الشخصيات .. والأماكن والأزمنة ، ضاربة بين جذور التاريخ ( الأتراك ، الإقطاعيون ، ثورة عرابى ،نصر اكتوبر ، فترة الانفتاح ، ثم التردى الذى اشعل ثورة 25يناير ) .. تلك اللحظة التى ازاحت عن بطل الرواية هموم الماضى ليقول ، ألآن أشعر ان الرفاق بدأوا يصدقونني ، وان اللحظة حانت ليلهبونني بفيض أفكارهم والكلمات التي كان هاربة ، جُمَلٌ لم أعهدها من قبل ، وشعْبٌ يكتب الكلمات بفيض الهتاف والصراخ والألم والدم وتدفق سحر اللحظة وأرواح تتطاير في سماء الله ، وميدان يتماوج في إصرار : " إرحل .. إرحل