منوعــات
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

تطبيق "ما زلت على قيد الحياة" على الهواتف الذكية يتيح للبنانيين طمأنة احبائهم وسط تصاعد موجة التفجيرات

الخميس 23 يناير 2014 08:14 مساءً الحدث - ا ف ب

 وسط تصاعد موجة التفجيرات بالسيارات المفخخة، والتي شهد لبنان ثلاثة منها منذ مطلع كانون الثاني/يناير، ابتكرت شابة لبنانية تطبيقا على الهواتف الذكية بعنوان "ما زلت على قيد الحياة"، يتيح لأبناء بلادها طمأنة أحبائهم واقاربهم في حال وقوع تفجير جديد.
 
وابتكرت ساندرا حسن (26 عاما)، وهي طالبة دراسات عليا مقيمة في باريس، هذا التطبيق إثر تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت أودى بحياة أربعة أشخاص.
 
ويتيح التطبيق للمستخدمين إرسال تغريدة عبر موقع تويتر تقول "ما زلت على قيد الحياة"، إضافة إلى وسمي ("هاشتاغ") لبنان و"التفجير الأخير".
 
وتقول حسن لوكالة الصحافة الفرنسية "كل مرة يقع تفجير أو حادث مماثل في لبنان، نهرع جميعا إلى هواتفنا للاطمئنان على أصدقائنا أو أقاربنا الذين نعرف أنهم يقيمون أو يمرون في المنطقة المستهدفة".
 
وغالبا ما تتعرض شبكات الهاتف في لبنان لضغط هائل بعد دقائق على حصول التفجيرات، مع سعي الآلاف للاطمئنان على بعضهم بعضا. ويؤدي هذا الضغط الى شبه استحالة في إجراء الاتصالات.
 
وتواجه حسن صعوبة أكبر بسبب إقامتها في الخارج. وتقول "بعد تفجير الثلاثاء، طورت هذا التطبيق ونشرته على سبيل المزاح. تبين أن الوضع الذي نعيش فيه يجعل من تطبيق مماثل امرا عمليا".
 
ويتوافر التطبيق لمستخدمي نظام تشغيل "اندرويد" منذ 48 ساعة فقط، ولا توجد حتى الآن احصاءات عن عدد الذين قاموا بتحميله على هواتفهم.
 
وتعرب حسن عن دهشتها من درجة الإهتمام التي أبداها المستخدمون بهذا التطبيق الذي صممته بدافع يخفي بعضا من السخرية، فهي "وعدت" المستخدمين بتطبيق جديد قريبا يتيح للسياسيين اللبنانيين تغريد بيانات إدانة معدة مسبقا لدى حصول أي تفجير.
 
وتقول "لم أتوقع الصدى الايجابي الذي لاقاه التطبيق، كما لم أتوقع أن أتلقى طلبات من العديد من المستخدمين الراغبين في تحول التطبيق إلى أداة تتيح لهم التواصل مع أحبائهم".
 
ولا تبدي حسن سرورا بان التصميم الذي صممته يلاقي رواجا واسعا، "فمجرد كونه يخدم حاجة عملية، يجعل من انتشاره نجاحا طعمه مر".