من هنا وهناك
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

"بيت بوس".. أطلال قرية اليهود في اليمن

الخميس 23 يناير 2014 08:17 مساءً الحدث - صنعاء

 على قمة جبل صخري مرتفع تقع قرية "بيت بوس" في ضواحي صنعاء على بعد سبعة كم من مركز العاصمة. 


تم تشييد بيوت القرية على قمة الجبل من أحجار الجبل نفسه، بطريقة منظمة متناغمة في شكل تاج يعلو هامة المرتفع الجبلي، بطريقة توضح مدى عبقرية التصميم والمعمار اليمني القديم.

وتطل القرية على واد يضم مجموعة من الحقول الزراعية على امتداد البصر، كان يملكها سكان القرية، الذين شيدوا بيوتهم على هذا الجبل من أجل التحصين، قبل أن يلتهم العمران الحديث تلك الحقول في السنوات المتأخرة.

وتشير بعض المراجع إلى أن تسمية القرية جاءت نسبة إلى يهودي يدعى بوس، هو أول من سكن هذه الجبال وبنى فيها البيوت التي تبلغ أكثر من 300 منزل متعددة الأدوار.

ويوجد في المنطقة الغربية من القرية نقوش يقال إنها باللغة الحميرية، وتقول المراجع إن القرية كانت خاصة باليهود لكنهم كانوا متجاورين مع المسلمين في نفس المنطقة.

وبحسب روايات متعددة فإن القرية يعود تاريخها إلى أكثر من ألف عام، وتقول روايات أخرى إن اليهود خرجوا من القرية بعد أن طلب منهم الإمام يحيى بن حميد الدين الخروج من القرية والتنازل عن أملاكهم.

وتحولت قرية اليهود إلى أطلال مهجورة، إلا أن بعض الأسر اليمنية المسلمة الفقيرة لا تزال تعيش في القرية.

وبسبب الأحداث الأمنية المضطربة انخفض عدد الزوار من السائحين حيث كان يزورها شهريا أكثر من 44000 سائح من مختلف البلدان.

وتعرضت القرية للإهمال وبدأت بعض مبانيها تتهدم وجدرانها تتصدع، ويقول سكان في المنطقة إن القرية كانت تحفل بعدد من الصناعات التقليدية والفخار والآثار التاريخية التي تم نهبها خلال السنوات الماضية.

 

عن موقع "إرم".