منوعــات
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

"بيت بوس".. أطلال قرية اليهود في اليمن

الخميس 23 يناير 2014 08:17 مساءً الحدث - صنعاء

 على قمة جبل صخري مرتفع تقع قرية "بيت بوس" في ضواحي صنعاء على بعد سبعة كم من مركز العاصمة. 


تم تشييد بيوت القرية على قمة الجبل من أحجار الجبل نفسه، بطريقة منظمة متناغمة في شكل تاج يعلو هامة المرتفع الجبلي، بطريقة توضح مدى عبقرية التصميم والمعمار اليمني القديم.

وتطل القرية على واد يضم مجموعة من الحقول الزراعية على امتداد البصر، كان يملكها سكان القرية، الذين شيدوا بيوتهم على هذا الجبل من أجل التحصين، قبل أن يلتهم العمران الحديث تلك الحقول في السنوات المتأخرة.

وتشير بعض المراجع إلى أن تسمية القرية جاءت نسبة إلى يهودي يدعى بوس، هو أول من سكن هذه الجبال وبنى فيها البيوت التي تبلغ أكثر من 300 منزل متعددة الأدوار.

ويوجد في المنطقة الغربية من القرية نقوش يقال إنها باللغة الحميرية، وتقول المراجع إن القرية كانت خاصة باليهود لكنهم كانوا متجاورين مع المسلمين في نفس المنطقة.

وبحسب روايات متعددة فإن القرية يعود تاريخها إلى أكثر من ألف عام، وتقول روايات أخرى إن اليهود خرجوا من القرية بعد أن طلب منهم الإمام يحيى بن حميد الدين الخروج من القرية والتنازل عن أملاكهم.

وتحولت قرية اليهود إلى أطلال مهجورة، إلا أن بعض الأسر اليمنية المسلمة الفقيرة لا تزال تعيش في القرية.

وبسبب الأحداث الأمنية المضطربة انخفض عدد الزوار من السائحين حيث كان يزورها شهريا أكثر من 44000 سائح من مختلف البلدان.

وتعرضت القرية للإهمال وبدأت بعض مبانيها تتهدم وجدرانها تتصدع، ويقول سكان في المنطقة إن القرية كانت تحفل بعدد من الصناعات التقليدية والفخار والآثار التاريخية التي تم نهبها خلال السنوات الماضية.

 

عن موقع "إرم".