حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الدعوة إلى وقفة احتجاجية غدا بعد صلاة الجمعة أمام منزل الرئيس للمطالبة بالإفراج عن معتقلي الثورة

الخميس 06 فبراير 2014 11:54 مساءً الحدث - خاص

 علي العوارضي

نُقل إبراهيم الحمادي المعتقل لدى السجن المركزي بصنعاء على ذمة ثورة الشباب السلمية مساء اليوم الخميس إلى مستشفى الشرطة بعد تدهور حاد في حالته الصحية، جراء إضرابه هو وأربعة من زملائه عن الطعام لليوم السادس على التوالي.

وقال محامي معتقلي الثورة في مركزي صنعاء عبدالرحمن برمان: "أن المعتقل الحمادي الذي تدهورت حالته الصحية منذ يومين جراء إضرابه عن الطعام أصيب مساء اليوم بتشنجات وإغماء استدعت نقله إلى المستشفى".

وفي لقاء جمعهم اليوم برئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الأعلى للقاء المشترك محمد النعيمي، طالب شباب الثورة قيادات المشترك بتحمل مسؤوليتهم الأخلاقية والإنسانية تجاه شباب الثورة القابعين خلف قضبان السجون لقرابة ثلاثة أعوام والتوقف عن استخدامهم كورقة للتسويات السياسية والمحاصصة.

وحمل شباب الثورة اللقاء المشترك مسؤولية ما قد يتعرض له زملائهم المضربين عن الطعام داخل مركزي صنعاء وحجة منذ السبت الماضي سيما وأن أربعة منهم في حالة صحية سيئة ومتدهورة فضلاُ عن نقل أحدهم إلى المستشفى إثر تدهور حاد لصحته مساء اليوم.

كما عقد مساء اليوم لقاء مماثل بمقر اللجنة التنظيمية لعدد من ممثلي المكونات الثورية وقفوا خلاله على تدهور الحالة الصحية لمعتقلي الثورة المضربين عن الطعام ومناقشة أليات التصعيد من أجل إنقاذ حياتهم والضغط على الجهات المعنية وفي مقدمتها رئاسة الجمهورية لسرعة الإفراج عنهم التزاماً بوعوده السابقة وتنفيذاً لما نصت عليه وثيقة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وضمانات تنفيذها .

وأتفق الجميع على ضرورة الدعوة إلى وقفة احتجاجية أمام منزل رئيس الجمهورية غداً بعد صلاة الجمعة التي دعت اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية إلى الاحتشاد لها في شارع الستين.