يمنيون في المهجر
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

يمنيون يجسدون تراثهم على جداريات في ميتشغان

السبت 08 فبراير 2014 09:36 صباحاً

الحدث-  شبكة إرم

عماد هادي 

دشن شبان يمنيون في مدينة هامترامك بولاية ميتشغان الأمريكية حملة دعائية للتعريف بالتراث والثقافة اليمنية من خلال رسم "جداريات" على حيطان المباني والأسوار العالية وسط المدينة.

وكانت أبرز الجداريات تلك التي جسدت صورة الفتاة اليمنية مرتدية الحجاب والنقاب إلى جانب الرجل اليمني الذي يتمسك بتراثه وعنفوانه رغم الجراح والبؤس البادي على محياه، وبرزت شجرة دم الأخوين النادرة كأهم معلم طبيعي يرمز لليمن والتي لا توجد إلا في جزيرة سقطرى.

وقالت حنان يحيى الناشطة اليمنية في منظمة "هامترامك ون" التي تبنت المشروع إلى جانب متطوعين من الجالية العربية إن الهدف من القيام بهذا العمل هو محاولة إثبات وجود اليمنيين من خلال تبصير الآخرين وتعريفهم بثقافتهم وتاريخهم بلغة الرسم التي يفهمها الجميع في واحدة من أكثر المدن تنوعا في الأعراق والجنسيات.

وأشارت في حديث لـ إرم أنها ورفاقها يعتزمون القيام برسم جداريات أخرى تجسد الموروث الثقافي لكل البلدان العربية.

ونوهت إلى أن هذا العمل أخذ منها وقتا طويلا منذ التحاقها في منظمة "هامترامك ون" كمتطوعة فاستعانت برسام شهير من تشيلي لتنفيذ ذلك.

واعتبرت جريدة "ديترويت فري برس" أن هذه الجدارية تعتبر أول وأكبر جدارية في الهواء الطلق تجسد شيئا من الثقافة العربية في ولاية ميتشغان إن لم تكن في أمريكا.

واستعانت الناشطة حنان يحيى ورفاقها بالفنان التشكيلي "باسيك فرنانديز" وهو رسام عالمي أمريكي من أصل تشيلي اشتهر في مدينة نيويورك على مدى السنوات الماضية برسم اللوحات الزيتية وعمل الجداريات في الهواء الطلق. 

وقال فرنانديز في تصريح لجريدة "ديترويت فري برس" إن اللوحة تعبر عن واقع الإنسان العربي واليمني على وجه الخصوص فهي تصور حياته المقترنة بالهجرة والحركة الدائمة وتسرد الحرية والأنفة التي يعشقها الإنسان اليمني.

وأضاف فرنانديز في حديثة للجريدة أنه قضى وقتا طويلا في مدينة هامترامك التي يشكل اليمنيون 25% من سكانها يستمع إلى آراء الناس ويتعرف على عاداتهم وتقاليدهم حتى تكونت لديه الصورة الكاملة عن العمل الذي سيقوم به موضحا أن غالبية أفراد الجالية اليمنية في المدينة تفاعلوا مع الحدث وقدموا الدعم اللازم.

وتعتبر مدينة هامترامك، جنوب شرق ميتشغان، واحدة من أهم المدن التي يقطنها العرب في الولايات المتحدة.