يمنيون في المهجر
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

يمنيون يجسدون تراثهم على جداريات في ميتشغان

السبت 08 فبراير 2014 09:36 صباحاً

الحدث-  شبكة إرم

عماد هادي 

دشن شبان يمنيون في مدينة هامترامك بولاية ميتشغان الأمريكية حملة دعائية للتعريف بالتراث والثقافة اليمنية من خلال رسم "جداريات" على حيطان المباني والأسوار العالية وسط المدينة.

وكانت أبرز الجداريات تلك التي جسدت صورة الفتاة اليمنية مرتدية الحجاب والنقاب إلى جانب الرجل اليمني الذي يتمسك بتراثه وعنفوانه رغم الجراح والبؤس البادي على محياه، وبرزت شجرة دم الأخوين النادرة كأهم معلم طبيعي يرمز لليمن والتي لا توجد إلا في جزيرة سقطرى.

وقالت حنان يحيى الناشطة اليمنية في منظمة "هامترامك ون" التي تبنت المشروع إلى جانب متطوعين من الجالية العربية إن الهدف من القيام بهذا العمل هو محاولة إثبات وجود اليمنيين من خلال تبصير الآخرين وتعريفهم بثقافتهم وتاريخهم بلغة الرسم التي يفهمها الجميع في واحدة من أكثر المدن تنوعا في الأعراق والجنسيات.

وأشارت في حديث لـ إرم أنها ورفاقها يعتزمون القيام برسم جداريات أخرى تجسد الموروث الثقافي لكل البلدان العربية.

ونوهت إلى أن هذا العمل أخذ منها وقتا طويلا منذ التحاقها في منظمة "هامترامك ون" كمتطوعة فاستعانت برسام شهير من تشيلي لتنفيذ ذلك.

واعتبرت جريدة "ديترويت فري برس" أن هذه الجدارية تعتبر أول وأكبر جدارية في الهواء الطلق تجسد شيئا من الثقافة العربية في ولاية ميتشغان إن لم تكن في أمريكا.

واستعانت الناشطة حنان يحيى ورفاقها بالفنان التشكيلي "باسيك فرنانديز" وهو رسام عالمي أمريكي من أصل تشيلي اشتهر في مدينة نيويورك على مدى السنوات الماضية برسم اللوحات الزيتية وعمل الجداريات في الهواء الطلق. 

وقال فرنانديز في تصريح لجريدة "ديترويت فري برس" إن اللوحة تعبر عن واقع الإنسان العربي واليمني على وجه الخصوص فهي تصور حياته المقترنة بالهجرة والحركة الدائمة وتسرد الحرية والأنفة التي يعشقها الإنسان اليمني.

وأضاف فرنانديز في حديثة للجريدة أنه قضى وقتا طويلا في مدينة هامترامك التي يشكل اليمنيون 25% من سكانها يستمع إلى آراء الناس ويتعرف على عاداتهم وتقاليدهم حتى تكونت لديه الصورة الكاملة عن العمل الذي سيقوم به موضحا أن غالبية أفراد الجالية اليمنية في المدينة تفاعلوا مع الحدث وقدموا الدعم اللازم.

وتعتبر مدينة هامترامك، جنوب شرق ميتشغان، واحدة من أهم المدن التي يقطنها العرب في الولايات المتحدة.