من هنا وهناك
Google+
مقالات الرأي
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
سؤالان يمنيان
من الواضح أن هناك رغبة أميركية، وإن من زاوية إنسانية، في إنهاء الحرب الدائرة في اليمن. الدليل على ذلك كلام
مكاسب إيران في أزمة خاشقجي
منذ بداية أزمة مقتل جمال خاشقجي وإيران تتحاشى التعليق واتخاذ المواقف الرسمية، وإن كانت وسائل إعلامها جعلت
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مطرب اسرائيلي يحقق شهرة غير متوقعة في اليمن

الخميس 13 فبراير 2014 10:20 صباحاً

 الحدث-رويترز

  أصبح مغن اسرائيلي نجما على نحو غير متوقع في اليمن حيث تنبعث اغانيه من المقاهي وسيارات الاجرة.

 

وولد والدا تسيون جولان في اليمن ولكن مثل غيره من الاسرائيليين يحظر عليه السفر الى هناك.

 

وتوزع اغاني جولان والذي تكتب والدة زوجته كلمات اغانيه العربية على اسطوانات مدمجة بشكل غير قانوني ويتم تنزيلها من الانترنت.

 

وقال جولان لرويترز “الموسيقى اليمنية في قلبي وروحي. حلمي الكبير الذهاب لليمن. قص علي والداي قصصا كثيرة عن اليمن وعن صنعاء وعن عدن كل شيء عن اليمن ومن ثم شعرت ان من الصواب ان أكتب وأغني بالاسلوب اليمني الذي أشعر بانه جزء مني.”

 

وفي صنعاء ابتسم الطبيب وضاح عثمان ابتسامة عريضة اثناء عرضه لمجموعة من اغاني جولان على تليفونه المحمول، وقال “انا معجب بهذا المغني.”

 

وقال عبد الله الحاج الذي يمتلك متجرا لبيع الشرائط المصورة والموسيقى في صنعاء ان موسيقى المغنيين اليمنيين اليهود عليها اقبال كبير من قبل الشبان اليمنيين الذين يقومون بانزال الموسيقى من الانترنت على نحو متزايد.

 

وقال جولان انه لا يحصل على اي مقابل لموسيقاه في اليمن. وكانت المغنية الاسرائيلية الراحلة المنحدرة ايضا من اصل يمني عوفرا حازة تحظى بشعبية في الماضي.

 

وفيما بين عامي 1949 و1959 نقل معظم اليهود اليمنيين الذين كان عددهم يبلغ 50 الف شخص لاسرائيل المنشأة حديثا في عملية سرية اطلق عليها اسم “البساط السحري” واليوم يعيش في اليمن اقل من 200 يهودي.

 

وجولان الذي تعلم العربية باللكنة اليمنية وهو طفل واحد من بين نحو 140 الف اسرائيلي منحدرين من الطائفة اليهودية التي كانت تعيش قديما في اليمن وقال انه سعيد بان شعبيته هناك وفرت جسرا بين الشعبين.

 

وقال “استمتع بانهم يستمتعون باغاني هذا يجعلني اشعر بسعادة.اتمنى ان يحل السلام ونستطيع حينئذ الاتصال هذا سيكون افضل حلم لكل الاسرائيليين.”