حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مؤسسة حرية تستنكر الانتهاكات لحرية الصحافة والتي طالت 9 إعلاميين يمنيين خلال أسبوع

الخميس 13 فبراير 2014 07:43 مساءً الحدث - خاص

 دانت مؤسسة حرية للحقوق والحريات الإعلامية الانتهاكات التي تعرض لها 9 صحافيون وإعلاميون يمنيون في العاصمة صنعاء وفي محافظتي تعز وعدن، وأحدهم تعرض للاعتقال في العاصمة المصرية القاهرة.

 

وقعت هذه الحوادث خلال الأسبوع المنصرم وتمثلت باعتداء بالضرب وتهديد ومحاولة اختطاف وسب وتشهير واعتقال، من قبل مسلحين ومجهولين وجهات أمنية.

فقد تعرض المذيع في قناة (YMC) الفضائية الخاصة فهمي البريهي وزميله المصور خالد فرحان لاعتداء بالضرب ومنعهما من إكمال التغطية الإعلامية لمسيرة قرب جولة كنتاكي في شارع الزبيري بالعاصمة صنعاء، من قبل مجهولين، صباح الاثنين 10 فبراير 2014.

كما تعرض الإعلامي في قناة الساحات هيكل العريقي لاعتداء بالضرب وتهديد بالتصفية الجسدية وسب وشتم بألفاظ جارحة واتهامه بالعمالة والذي كان مع زميله المصور لقناة الساحات الفضائية الخاصة بشير الجهلاني، الذي تعرض أيضا لتهديد بالتصفية الجسدية وسب وشتم، من قبل شخصين مجهولين، على خلفية تسجيلهما لقاءات مع مواطنين للقناة في شارع 26 سبتمبر بمدينة تعز، الأحد 9 فبراير 2014.

ففي بلاغه لمؤسسة حرية أكد العريقي، الذي يعمل مقدما ومعدا في القناة، أن أحدهم كان يحمل مسدساً وأنه اعتدى عليه بالركل والضرب، وهددوهما بالقتل والتصفية بقولهم "والله لو نشوفكم بالشوارع لنقتلكم ونسحبكم فيها"، وقال "بعدها اضطررنا لمغادرة المكان دون استكمال اللقاءات".

إلى ذلك تلقى رئيس تحرير موقع (هنا عدن) الصحافي أنيس منصور تهديدا بالقتل واتهام بالعمالة عبر اتصال هاتفي من قبل مجهول، ظُهر الأحد 9 فبراير 2014 في محافظة عدن، وذلك على خلفية ما ينشره الموقع من أخبار وتقارير وآراء.

وتعرضت الإعلامية في قناة (يمن توداي) الخاصة رحمة حجيرة لحملة تشهير من قبل نشطاء متشددين عبر موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، على خلفية نشر صورة لها مع الدكتور المرتضى المحطوري اعتبرت مخالفة للأعراف والتقاليد، أثناء تسلمها لشهادة تقدير.   

وتلقت هيئة التحرير في موقع (الخبر) الاخباري الإلكتروني الخاص تهديدات عبر البريد الإلكتروني للموقع وبريد رئيس التحرير، من أشخاص وعناوين غير معروفة، الجمعة 7 فبراير 2014، إضافة لحملة تحريض ضد هيئة التحرير والموقع، عبر صحف ومواقع موالية لحزب المؤتمر الشعبي العام، على خلفية نشر موقع (الخبر) خبرا عن شخصية قيادية في الحزب وقد منح حق الرد نشر في ذات الموقع، حسب بلاغ رئيس تحرير الموقع.

وتعرض الصحافي في وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) فاتك الرديني لاعتداء بالضرب ومحاولة خطفه ونهب بعض متعلقاته الشخصية من قبل مسلحين مجهولين وذلك أثناء عودته إلى منزله ظُهر الخميس 6 فبراير2014 وسط العاصمة صنعاء.

من جهة أخرى تلقت مؤسسة حرية نبأ اعتقال الإعلامي فراس شمسان في العاصمة المصرية القاهرة مطلع الشهر الجاري، على خلفية اتهامه بتصوير تقرير تلفزيوني بدون تصريح رسمي من قبل السلطات المصرية في معرض الكتاب الدولي بالقاهرة.

وطالب رئيس المؤسسة خالد الحمادي السلطات المصرية بسرعة إطلاق سراحه، وناشد المنظمات المعنية بالحريات والحقوق الاعلامية وحرية التعبير بالوقوف إلى جانب شمسان ومناصرته من أجل الاسراع في عملية الافراج عنه.

وإذ تعبر مؤسسة حرية عن أسفها واستنكارها لوقوع هذه الانتهاكات فإنها تدعو للتضامن مع الصحافيين والإعلاميين اليمنيين الذين تعرضوا لها ومناصرتهم والدفاع عنهم.

وتشدد على ضرورة توفير الضمانات اللازمة لممارسة حرية الإعلام، لأن الإخفاق في مواجهة هذه الأعمال يزرع الخوف في الوسط الإعلامي من التعرض لاعتداءات أخطر.

وفي الوقت التي تحذر فيه من خطورة الوضع الراهن على ممارسة العمل الإعلامي، في ظل هذه الأجواء فإنها تطالب جميع الأطراف وفي مقدمتها الأجهزة الحكومية بضرورة تأمين سلامة الصحافيين وتوفير بيئة ملائمة لممارسة عملهم بحرية وأمان والانتصار لحرية الصحافة والإعلام.