حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

اعلاميو ن بعثيون يتهمون (القيادة القطرية) بمحاولات تقزيم واضعاف الحزب في اليمن

الثلاثاء 18 فبراير 2014 07:09 مساءً الحدث - خاص

 عقدت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في العاصمة اليمنية صنعاء اليوم اللقاء السنوي (الموسع) لرؤساء الفروع واعضاء اللجنة المركزية برئاسة الرفيق محمد الزبيري محمد الزبيري الامين القطري المساعد .

ويأتي هذا اللقاء (الموسع ) محاولة لردم (الهوة ) التي احدثها عضوالقيادة القومية وامين سراللجنة المركزية المستقيل / عبدالحافظ نعمان من خلال عقد اجتماع حضره بضع بعثيين في محاولة منه لشق الحزب ولكنه جوبه برفض سياسي وحزبي واسع .

قياديون بارزون واعلاميون كبار في حزب البعث العربي الاشتراكي قطراليمن  انتقدوا بشدة عدم توجيه دعوة لهم للمشاركة في هذا  اللقاء السنوي الموسع .. وكان لهم موقف مشرف حيال ماسمي بـ (الدورة الاستثنائية الثالثة)  التي عقدت في مقر الحزب الاشتراكي اليمني الخميس الماضي وفشلت نتيجة عدم اكتمال نصابها القانوني .

واتهموا القيادة القطرية بتكرار نفس الاخطاء والممارسات التي وقع فيها نعمان وآخرين .. ومحاولات تقزيم واضعاف حزب البعث في الساحة الوطنية .

موضحين بأن حزب البعث العربي الاشتراكي قطر اليمن اكبر من لقاء اليوم الذي ظهر في بعض وسائل الاعلام  وان هناك قيادات فاشلة تخشى على نفسها من الحضور الكبير لكوادر ورجالات البعث السياسية والاعلامية البارزة التي غييبت وتغيب في مثل هذه الاجتماعات واللقاءات الحزبية .

مؤكدين بأن حزب البعث ليس ملكا لجماعة بعينها وانما لكل اليمنيين الشرفاء التواقون للوحدة والحرية .
وحملوا ما تسمى بـ (القيادة القطرية) مسؤلية عدم مشاركة حزب البعث العربي الاشتراكي قطراليمن في مؤتمر الحوار الوطني نتيجة تقاعسها في مهامها وتأخير عقد المؤتمري القطري وعدم معالجة الخلافات والانقسامات الداخلية التي استغلتها قيادة الدولة في حرمان واقصاء الحزب من كافة اللجان والمسؤليات الادارية والتعيينات في الوظيفة العامة .