حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

صحيفة (عدن الغد) تدين إيقاف الحكومة اليمنية لها (نص البلاغ ) الصادر عن الصحيفة

الأحد 23 فبراير 2014 04:55 مساءً الحدث - خاص

 أدانت هيئة التحرير بصحيفة عدن الغد قرار الحكومة اليمنية وبتوجيهات رئاسية عليا ايقافها عن الصدور ودون ابداء أي مبررات قانونية مشروعة  مؤكدة ان هذا القرار الظالم يأتي تواصلا لعمليات القمع والمصادرة التي يتعرض لها ابناء الجنوب من قبل سلطات نظام صنعاء .

 

وجاء في البلاغ الصحفي

 

بلاغ صحفي

 

أصدرت السلطات اليمنية مساء يوم السبت أمرا يقضي بمنع صدور صحيفة "عدن الغد" الورقية الصادرة من عدن وذلك في احدث خطوة من خطوات القمع التي تتعرض  لها صحيفة "عدن الغد".

 

وأبلغت إدارة مؤسسة 14 أكتوبر للصحافة والطباعة والنشر هيئة صحيفة "عدن الغد" بأنها لن تقوم بطباعة عدد صحيفة "عدن الغد" الورقية الذي يحمل رقم 494  الذي كان من المقرر صدوره يوم الأحد 23 فبراير 2014  موضحة ان السبب هو صدور توجيهات رئاسية وأخرى حكومية قضت بمنع صدور الصحيفة وعدم السماح بطباعتها .

 

وبررت الجهات المختصة بان سبب صدورايقاف الصحيفة ومنع طباعتها هو قيام الصحيفة بنشر وقائع القتل والجرح التي يتعرض لها أبناء الجنوب وأخبار فعالياتهم السلمية والتي كانت أخرها أعمال القتل في عدن يومي الـ 20 – 21 فبراير 2014 .

 

ان صحيفة "عدن الغد" وهي تقف أمام واقعة إيقاف الصحيفة الورقية التي التزمت منذ إصدارها بالنظم والقوانين والأعراف الصحيفة لاتملك إلا ان تعبر عن أسفها البالغ حيال هذه الخطوة التي تؤكد بما لايدع مجالا للشك عن سوداوية المشهد الذي ينتظر أبناء الجنوب خلال الفترة القادمة حيث ان وقف ومصادرة الصحف يعني البدء الفعلي بمرحلة قد تتسم بحالة من القتل والتدمير والمصادرة لكل حقوق الجنوبيين.

 

ان الضيق بحرية التعبير وبنشاط الصحافة الحرة والمحايدة والضيق بحضور هامش من الحرية البسيط الممنوح لأبناء الجنوب يؤكد بما لايدع مجالا للشك ان الحديث عن منح الجنوبيين أيا من الحقوق هو مجرد وهم لاطائل منه .

 

لقد جاء قرار إيقاف صحيفة "عدن الغد" بعد ساعات فقط من تعرض رئيس تحريرها لاعتداء غاشم من قبل سلطات الأمن في واقعة تؤكد مدى الضيق بحرية الرأي والتعبير .

 

تود صحيفة "عدن الغد" ان تلفت النظر إلى ان منع صدورها وإيقافها عن الصدور يأتي في حين لايتم منع أي صحيفة من الصدور في أيا من محافظات الشمال ويتم السماح لكل الصحف بالصدور وبسقوف حرية كاملة.

 

كما تود صحيفة "عدن الغد" ان تؤكد التزامها المطلق ورفضها المساومة بكل مايتعلق بقضية الجنوب وحقوق أبنائه والانتصار لقضيته ولو كلف ذلك الأمر إحراق الصحيفة  بجميع موظفيها وطاقمها وليس مجرد إيقافها وتود التوضيح هنا

انها تعرضت خلال الفترة الماضية لضغوط حكومية شديدة طلب فيها وقف نشر اخبار الاحتجاجات في الجنوب وكل مايتصل بقضية الجنوب مقابل اغراءات مالية ضخمة وتسهيلات واسعة النطاق وهو الامر الذي رأت فيه الصحيفة خطا احمرا لايمكن الاقتراب منه وتجاوزه .

 

وفي الأخير لايسع صحيفة "عدن الغد" إلا ان توجه نداء عاجل وهام لكافة منظمات حقوق الإنسان والمنظمات المهتمة بحرية الصحفية وكل الشرفاء في العالم وتدعوهم فيه للوقوف إلى جانبها والانتصار لقضيتها .

صادر عن هيئة تحرير صحيفة "عدن الغد"

مساء السبت 22 فبراير 2014