حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
لله...للحقيقة...للتاريخ
مساء الأحد اتصل بي صديق من صنعاء، وهو ابن إحدى القيادات المقربة من الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.قال
مقتل صالح يوحد اليمنيين
لو قتل الرئيس علي عبد الله صالح قبل خمسة أيام لكان دمه في رقبة التحالف والحكومة الشرعية، لكنه قتل من قبل
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مؤسسة حرية تطلق تقرير 2013 للحريات الاعلامية وجائزة حرية الصحافة والفلم الوثائقي (قلم.. رصاص)

الأربعاء 26 فبراير 2014 07:10 مساءً الحدث - صنعاء

 أطلقت مؤسسة حرية للحقوق والحريات والتطوير الاعلامي التقرير السنوي الثاني للحريات الاعلامية 2013 وجائزة حرية الصحافة والفلم الوثائقي القصير (قلم..رصاص) بحضور وزيرة حقوق الانسان الأستاذة حورية مشهور وسفيرة الاتحاد الأوروبي في اليمن بتينا موشايت والمنسق المقيم للمفوضية السامية لحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة جورج ابو الزلف والعديد من المسئولين الحقوقيين والاعلاميين. 

وعقد حفل إطلاق التقرير والجائزة اليوم الأربعاء بصنعاء بالتعاون مع بعثة الاتحاد الأوروبي، والذي تم فيه تكريم ثلاثة من الصحفيين اليمنيين بثلاث جوائز من جائزة حرية الصحافة، التي تطلق لأول مرة في اليمن، والتي حظيت بتفاعل وتقدير كبير من قبل الحضور من الاعلاميين والحقوقيين.

وفاز بجائزة حرية الصحافة كل من الصحفي المخضرم الأستاذ/ عبدالباري طاهر، كأحد أبرز المدافعين عن الحريات الاعلامية في اليمن، والصحفي منصور نور محمد، مراسل صحيفة (26 سبتمبر) في عدن، والذي تعرض لمحاولة اغتيال عبر اطلاق ثلاث رصاصات على ساقه اليسرى، أصيب اثرها بإعاقة دائمة حيث بُترت ساقه جراء ذلك، وكذا الصحفي/ محمد علي العماد، رئيس تحرير صحيفة (الهُوية) والذي تعرض لمحاولة اغتيال عبر تفجير سيارته نتج عنها تعرضه لإصابات بليغة وتدمير سياته بالكامل.

وأوضح رئيس مؤسسة حرية الصحفي خالد الحمادي أن هذه الجائزة منحت للفائزين الثلاثة تقديرا لجهودهم وعرفانا بما بذلوه من تضحيات خلال عملهم الصحفي وهي ليست جائزة مادية ولكن قيمتها المعنوية ربما تكون اعلى مستوى من ذلك، وقال "جعلناها جائزة معنوية فقط حتى نتمكن من منحها سنويا دون أن تقف المادة عائقا أمام استمراريتها".

واوضح أن هذه الجائزة  تمنح لنوعين من الفائزين، النوع الأول أن يكون صحفيا أو إعلاميا أو كاتب رأي تعرض لانتهاك جسيم بسبب عمله الصحفي أونشر رأيه     والنوع الثاني أن يكون مدافعا عن الحريات الصحافية بعمله ونشاطه أومواقفه، سواء كان صحافيا، أو محاميا أو حتى سياسيا.

في غضون ذلك أطلقت المؤسسة تقريرها السنوي الثاني للحريات الاعلامية في اليمن، وقال الحمادي "ها نحن اليوم نعلن إطلاق التقرير السنوي الثاني للحريات الاعلامية في اليمن للعام 2013، والذي كان أكثر احترافية واكثر مهنية من سابقه، نظرا للامكانيات المادية التي توفرت له، من خلال مشروع (حرية الاعلام: رصد ومناصرة)، والذي نفخر بمواكبته اليوم بإطلاق جائزة حرية الصحافة... كما نواكب حفلنا هذا بتوزيع الفلم الوثائقي القصير عن الحريات الاعلامية في اليمن، الموسوم (قلم .. رصاص)، في رمزية لحالة القلم أمام تهديد الرصاص".

وأوضح أن "التقرير تضمن 282 حالة انتهاك، خلال العام 2013 وبمقارنتها بانتهاكات العام 2012 التي بلغ عددها 432 حالة نجد أن عدد الانتهاكات تراجعت من حيث العدد، لكن العام 2013 شهد تحوّلا خطرا في نوع وخطورة الانتهاكات ضد الصحافيين، حيث شهد حالة قتل واحدة و 12 حالة شروع في القتل و13 حالة اختطاف وإخفاء، بينها حالتي اختطاف لصحافيين أجانب".

واشار إلى أن حالات الانتهاكات لعام 2013 اعطت مؤشرا واضحا على أن الحريات الإعلامية في اليمن ما زالت في وضع خطر، كما تبين هذه الانتهاكات أنها ليست جديدة وتتشابه في كثير منها مع أنواع الانتهاكات خلال السنوات السابقة وإن تراجعت في بعضها لحساب أنماط أخرى، وأغلب الحالات اقترن فيها أكثر من نوع من الانتهاكات في الحادثة الواحدة، توزعت بين 11 نوعا من الانتهاكات".

وفي حفل اطلاق التقرير والجائزة تم التوزيع على جميع الحضور نسخا من الفلم الوثائقي (قلم...رصاص) الذي أنتجته المؤسسة والذي يعد الأول من نوعه في هذا المجال وناقش المشاكل والمعوقات التي يواجهها الصحافيون والاعلاميون في اليمن في عهد ما بعد ثورة الربيع العربي، وتحدث فيه نخبة من الاعلاميين والصحافيين اليمنيين.

 وقد أشادت وزيرة حقوق الانسان وسفيرة الاتحاد الأوروبي والممثل المقيم في اليمن للمفوضية السامية لحقوق الانسان بالجهود التي بذلتها مؤسسة حرية في سبيل إنجاز تقارير الحريات الاعلامية وأيضا المبادرة في إطلاق جائزة حرية الصحافة وإنتاج الفلم الوثائقي (قلم...رصاص) عن الحريات الاعلامية في اليمن.