حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

فراس شمسان : ما حدث له كان سوء فهم من قبل السلطات المصرية التي وجهت له تهم إشاعة أخبار كاذبة

الجمعة 07 مارس 2014 05:55 مساءً الحدث - هاني الأسودي

 أكد فراس شمسان الصحفي اليمني (محرر موقع فن تيم) الذي أحتجزته السلطات المصرية أكثر من شهر وتم الإفراج عنه الثلاثاء الماضي، أن ما حدث له كان سوء فهم من قبل السلطات المصرية التي وجهت له تهم إشاعة أخبار كاذبة والتحريض ضد الجيش والشرطة، ثم عادت إلى وقف التحقيق فيها بعد تأكدها من براءته والإفراج عنه بضمان محل إقامته.

وأوضح شمسان في تصريح خاص  أن إحتجازه دام أكثر من شهر بأوامر من النيابة العامة، مشيرا إلى أن طول بقاءه رهن الحبس الإحتياطي كان بسبب التباطوء في فحص كاميرته التي كان يصور بها في معرض القاهرة الدولي للكتاب، مشيدا بالجهود المنظماتية والدبلوماسية التي سعت إلى الاستعجال في فحص الكاميرا التي تحوي دليل برائته وفق وصفه، ولكنه في الوقت ذاته أبدى أسفه من تأخر نتائج تلك الجهود.

وفي ختام تصريحه أوضح شمسان أن ما حدث لن يؤثر على حبه وإحترامه للشعب المصري.

الجدير بالذكر أن الإفراج عن فراس شمسان جاء بأمر من النيابة الكلية بشرق القاهرة  بناء على عرض المعمل الجنائي بعدم إحتواء الكاميرا على أي دليل للإدانة بعد تحركات لعدد من النقابات والمنظمات الحقوقية والقنصل اليمني ومديرة المركز الثقافي اليمني بالقاهرة، وتم عرضه على عدد من الجهات الأمنية قبل الإفراج عنه بما فيها مباحث الجوازات والأمن الوطني، والتي وافقت بناء على طلب القنصلية اليمنية بالقاهرة على عدم ترحيله.