قضايا وملفات ساخنة
Google+
مقالات الرأي
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
حاشية على ادعاءات الميسري
نحو إحقاق الحق وتوثيق اللحظة، لا بد من الاتفاق، إزاء الأزمة اليمنية، على حسن مقاصد التحالف العربي بقيادة
هائل سلام إذا يدك تحت الحجر اسحبها ببصر
في السياق، يقول المثل الشعبي: "إذا يدك تحت الحجر أسحبها ببصر". قبل ان يستدعي هادي العربية السعودية الى
روحاني حمامة سلام!
 السؤال في غاية البساطة. إذا كانت إيران لا تبحث عن أي توتر في المنطقة، على حدّ تعبير رئيس الجمهورية فيها حسن
سقطرى أزمة وأنتهت
لقد ساد العقل، وتذكرنا جميعنا القربى، وعادت إلى حالتها الطبيعية سقطرى. لقد انتهت أزمة الجزيرة التي شغلتنا
الشرعية وفض الشراكة مع الإمارات
الرئاسة وبعض حلفائها أصدرت بياناً يمثل تصعيداً حاداً مع الإمارات. يمثل الإصلاح، مؤتمر هادي، حراك هادي،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

انيس حسن يحي: غياب الدولة والقبيلة والميليشيات المسلحة، من أهم العوائق أمام تقدمنا لبناء الدولة المدنية الحديثة

الاثنين 24 مارس 2014 09:32 صباحاً الحدث - بدر القباطي - خاص

 بشفافيته المطلقة ورؤيته الناضجة الجريئة تحدث الاستاذ انيس حسن يحي القيادي الاشتراكي وعضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمنيعن العديد من العوائق التي تعطل الجهود المبذولة لبناء الدولة المدنية الحديثة.

وتطرق انيس حسن يحيى في  مقابلة متلفزة مع برنامج "لحظة فاصلة" بثتها قناة الساحات يوم الخميس الماضي  الى غياب الدولة وحضورها الهش والدور الكابح الذي تلعبه الميليشيات المسلحةوالقبيلة أمام أي توجه لبناء دولة مدنية حديثة.

الى نص الحوار


 - يسرني اعزائنا المشاهدين ان ارحب بالأستاذ انيس حسن يحي  اهلا وسهلا استاذ.

* شكرا جزيلا اخ احمد وانا ايضاً سعيد بوجودي معكم.

- اذا بدأنا استاذ انيس من الاوضاع داخل الحزب الاشتراكي باعتباره كما كتبت انت هو من يحمل لواء الفكر المدني او الحياة المدنية، هل فعلاً الحزب الاشتراكي في الوقت الراهن يستطيع يقود البلاد نحو الحياة المدنية؟

* انا كنت وما زلت اتعامل مع دور الحزب الاشتراكي اليمني بدرجة عالية من التفاؤل، بصرف النظر عن المصاعب الكبيرة التي تواجهه، لاسيما وان الحزب يعمل في ظل ظروف شديدة التعقيد، لكن عندما اتحدث عن مشروع بناء دولة مدنية حديثة تقوم على العدالة الاجتماعية تحديداً وتتكرس في ظلها حريات ديمقراطية واسعة، حرية الاعتقاد وحرية التفكير، لا أجد خيار آخر غير اني اراهن على هذا الحزب، مع عدم تجاهلي لقوى أخرى هامة حداثية.

- طيب الوضع داخل الحزب الاشتراكي اليمني حالياً، ربما ان الحزب الاشتراكي مر بعدة محطات كان ابرزها ما حدث له بعد 1994م، وايضاً حالات الاغتيال التي مر بها أعضاءه، م