أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لن تحملنا الدبلوماسية الدولية إلى المستقبل بمعايير الشفقة
رفض الحوثيون كل فرص السلام لأن مشروعهم يقوم موضوعياً على الحرب ، وهو ما يعني أن السلام الذي يؤمن الاستقرار
حامل مشروع الوطن لا يحقد على أحد
حتماً سينتصر مشروع استعادة الدولة على المشروع الحوثي القادم من خارج التاريخ، وتكوينات ماقبل الدولة، حينما
مائة سنة على نهاية الحرب العالمية الأولى
بمرور مائة سنة على عقد الهدنة التي شكلت البداية الأولى لانهاء الحرب العالمية الاولى ١٩١٤/١٩١٩، يحتفل العالم
لماذا حسم معركة الحديدة ضرورة
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
وبدأ الحصار على إيران!
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
المشروع المصلوب فوق خرافتي “الولاية” و “السيد”
كتب السفير الدكتور ياسين سعيد نعمان تحت العنوان المشار إليه أعلاه يقول :  ما إن أطلق وزير الدفاع الامريكي ،
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأحد 04 نوفمبر 2007 07:56 مساءً

عمران .. وإقتراب صوت الغضب

إرشيف الحدث

منذ أكثر من عقد من الزمن تنتهج السلطة في بلادنا سياسات عمياء أضرت بالعباد و البلاد و أكلت الأخضر و اليابس, و مع ذلك فقد طال صبر المواطنين على هذه السلطة حتى شك البعض في وجود أمل للتغيير و الرفض !!! لكن ذلك الوهم المخيف تبدد خلال الأيام الأخيرة الماضية فهاهو صبر الناس بدأ ينفد و بدأت تحركات الناس تعبر عن سخط و تذمر قد لا يوجد من يضبطه و كانت أولى الشرارات تنطلق من ساحة الحرية في صنعاء التاريخ و الثورة . وفي الذكرى الــ 44 لثورة الــ14 من أكتوبر و في لحظة استعادة دورة التاريخ في نفس المكان انطلقت ثورة 14 أكتوبر الثانية من منطلقها الأول جبال ردفان الشامخة مخلفة 4 شهداء و عدد من الجرحى و لكنها تركت في النفوس روح ثورة متوقدة ووهج حرية مستعادة طالما تاق إليها الأحرار من أبناء هذه البلاد . في ظل هذه التحركات الأخيرة كانت هناك أسبقية و تميز لاشك و قد كانت من نصيب المحافظات الجنوبية و الشرقية عدن و الضالع و لحج و حضرموت و غيرها . ما بين السبق و التأخر يدور بعض الهمس حول أسباب تأخر بعض المحافظات و موقفها من الأحداث التي تدور !!!!!!! و هنا أشير إلى عمران المحافظة التي غابت عن الضوء و مصدر الحدث قليلا حتى دفع البعض للتساؤل عن ذلك ؟؟؟ و الذي فعلا ليس متسقاً مع أدوارها التاريخية و الوطنية التي تكون دائماً قويةً وفاعلة . لقد أعطت عمران للثورة شهداء و ثوار كبار منهم الشهيد المقدم أحمد الثلايا و الغولي و باكر في 1955م ثم حميد الأحمر ووالده الشيخ الشهيد حسين بن ناصر الأحمر و أعطت عمران يمن الجمهورية قيادات فاعلة منها الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر وزير داخلية حكومة الثورة و رئيس أول برلمان في البلاد كما أهدت عمران لليمن خيرة زعمائها و أفضل رؤسائها واضع لبنات التحديث و التنمية و التصحيح الرئيس الشهيد المقدم إبراهيم بن محمد الحمدي رحمه الله. ولن ينسى أحد رجل العقل و صوت الحكمة اللواء المرحوم / مجاهد أبو شوارب. و في يمن الوحدة قدمت عمران نخبة من شبابها ليتميزوا على الصعيد السياسي و الوطني النظيف و لعل أبرزهم الأستاذ عبد الوهاب الآنسي و اللواء الراحل يحيى المتوكل و الشيخ حميد بن عبد الله الأحمر . كما كانت عمران و مناطقها التاريخية مسرحا للعديد من الأحداث المؤثرة في البلاد ابتداء من صلح دعان و حتى مؤتمري السلام في عمران ثم خمر الذين قادهما أبو الأحرار الشهيد الزبيري كما كان من سوء حظها أن تنطلق منها الشرارات الأولي للحرب الأهلية في 1994م و تحديدا من حرف سفيان ثم كان الانفجار من قلب مدينة عمران . و لن ينسى أبناء اليمن ذلك المهرجان التاريخي الكبير الذي أقامه أبناء المحافظة العام الماضي تأييدا لمرشح اللقاء المشترك المهندس / فيصل بن شملان و الذي مثل رد اعتبار للوحدة و محاولة للدفع بعملية الديمقراطية نحو الحقيقة . هذه بعض مقدمات و نضالات محافظة عمران و أهلها وكانت دون شك تنتظر رد الجميل لها من خلال إدراجها و بقية مناطق البلاد ضمن خطة تنمية شاملة ترفع عنها غبار الجهل و التخلف الذي لحق بها زمنا طويلا و هذا ما بذلت من أجله التضحيات الجسام . و بعد مرور الأيام و الأعوام هاهي عمران تجد نفسها محرومة مظلومة , يذهب رجالها الكبار ضحايا حوادث مرورية مؤسفة و متتالية محليا و دوليا , و يتعرض البقية من رجالها لحملات استهداف منظمة و بائسة , فيما يعيش الجمهور العمراني حالة هي أقرب ما تكون إلى العقاب الجماعي القاسي و لا ينالهم من عهد الثورة و الوحدة سوى الفساد و الإفساد . عمران التي عهدناها قبل لم تغب أبدا و لم تمت فهي حاضرة بقوة و فاعلة أيضا و قادم الأيام يحمل إلينا الموقف العمراني الوطني الشجاع و ظننا بطلائع التغيير و شرايين النضال من القوى الخيرة لن يخيب و مهما طال صبر العقلاء فإن غضبة الحليم يجب اتقاء شرها 

* مندوب الحدث في عمران