أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
لله...للحقيقة...للتاريخ
مساء الأحد اتصل بي صديق من صنعاء، وهو ابن إحدى القيادات المقربة من الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.قال
مقتل صالح يوحد اليمنيين
لو قتل الرئيس علي عبد الله صالح قبل خمسة أيام لكان دمه في رقبة التحالف والحكومة الشرعية، لكنه قتل من قبل
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأحد 04 نوفمبر 2007 07:56 مساءً

عمران .. وإقتراب صوت الغضب

إرشيف الحدث

منذ أكثر من عقد من الزمن تنتهج السلطة في بلادنا سياسات عمياء أضرت بالعباد و البلاد و أكلت الأخضر و اليابس, و مع ذلك فقد طال صبر المواطنين على هذه السلطة حتى شك البعض في وجود أمل للتغيير و الرفض !!! لكن ذلك الوهم المخيف تبدد خلال الأيام الأخيرة الماضية فهاهو صبر الناس بدأ ينفد و بدأت تحركات الناس تعبر عن سخط و تذمر قد لا يوجد من يضبطه و كانت أولى الشرارات تنطلق من ساحة الحرية في صنعاء التاريخ و الثورة . وفي الذكرى الــ 44 لثورة الــ14 من أكتوبر و في لحظة استعادة دورة التاريخ في نفس المكان انطلقت ثورة 14 أكتوبر الثانية من منطلقها الأول جبال ردفان الشامخة مخلفة 4 شهداء و عدد من الجرحى و لكنها تركت في النفوس روح ثورة متوقدة ووهج حرية مستعادة طالما تاق إليها الأحرار من أبناء هذه البلاد . في ظل هذه التحركات الأخيرة كانت هناك أسبقية و تميز لاشك و قد كانت من نصيب المحافظات الجنوبية و الشرقية عدن و الضالع و لحج و حضرموت و غيرها . ما بين السبق و التأخر يدور بعض الهمس حول أسباب تأخر بعض المحافظات و موقفها من الأحداث التي تدور !!!!!!! و هنا أشير إلى عمران المحافظة التي غابت عن الضوء و مصدر الحدث قليلا حتى دفع البعض للتساؤل عن ذلك ؟؟؟ و الذي فعلا ليس متسقاً مع أدوارها التاريخية و الوطنية التي تكون دائماً قويةً وفاعلة . لقد أعطت عمران للثورة شهداء و ثوار كبار منهم الشهيد المقدم أحمد الثلايا و الغولي و باكر في 1955م ثم حميد الأحمر ووالده الشيخ الشهيد حسين بن ناصر الأحمر و أعطت عمران يمن الجمهورية قيادات فاعلة منها الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر وزير داخلية حكومة الثورة و رئيس أول برلمان في البلاد كما أهدت عمران لليمن خيرة زعمائها و أفضل رؤسائها واضع لبنات التحديث و التنمية و التصحيح الرئيس الشهيد المقدم إبراهيم بن محمد الحمدي رحمه الله. ولن ينسى أحد رجل العقل و صوت الحكمة اللواء المرحوم / مجاهد أبو شوارب. و في يمن الوحدة قدمت عمران نخبة من شبابها ليتميزوا على الصعيد السياسي و الوطني النظيف و لعل أبرزهم الأستاذ عبد الوهاب الآنسي و اللواء الراحل يحيى المتوكل و الشيخ حميد بن عبد الله الأحمر . كما كانت عمران و مناطقها التاريخية مسرحا للعديد من الأحداث المؤثرة في البلاد ابتداء من صلح دعان و حتى مؤتمري السلام في عمران ثم خمر الذين قادهما أبو الأحرار الشهيد الزبيري كما كان من سوء حظها أن تنطلق منها الشرارات الأولي للحرب الأهلية في 1994م و تحديدا من حرف سفيان ثم كان الانفجار من قلب مدينة عمران . و لن ينسى أبناء اليمن ذلك المهرجان التاريخي الكبير الذي أقامه أبناء المحافظة العام الماضي تأييدا لمرشح اللقاء المشترك المهندس / فيصل بن شملان و الذي مثل رد اعتبار للوحدة و محاولة للدفع بعملية الديمقراطية نحو الحقيقة . هذه بعض مقدمات و نضالات محافظة عمران و أهلها وكانت دون شك تنتظر رد الجميل لها من خلال إدراجها و بقية مناطق البلاد ضمن خطة تنمية شاملة ترفع عنها غبار الجهل و التخلف الذي لحق بها زمنا طويلا و هذا ما بذلت من أجله التضحيات الجسام . و بعد مرور الأيام و الأعوام هاهي عمران تجد نفسها محرومة مظلومة , يذهب رجالها الكبار ضحايا حوادث مرورية مؤسفة و متتالية محليا و دوليا , و يتعرض البقية من رجالها لحملات استهداف منظمة و بائسة , فيما يعيش الجمهور العمراني حالة هي أقرب ما تكون إلى العقاب الجماعي القاسي و لا ينالهم من عهد الثورة و الوحدة سوى الفساد و الإفساد . عمران التي عهدناها قبل لم تغب أبدا و لم تمت فهي حاضرة بقوة و فاعلة أيضا و قادم الأيام يحمل إلينا الموقف العمراني الوطني الشجاع و ظننا بطلائع التغيير و شرايين النضال من القوى الخيرة لن يخيب و مهما طال صبر العقلاء فإن غضبة الحليم يجب اتقاء شرها 

* مندوب الحدث في عمران