أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
باب النجار مخلع
ظل نظام ايران طوال العقود الثلاثة الماضية يعمل بقوة على إيقاظ الفتنة الطائفة في المنطقة كتعبير عن طبيعته
لكم الجنوب .. ولنا الشمال !
أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، وعندما كانت مليشيا الحوثي محصورة في بعض مديريات صعدة وحرف سفيان، كان
إنها "الهاشمية السياسية"
المشكلة في اليمن- في جوهرها- ليست في الحركة الحوثية، التي لا تعدو كونها تجلياً لمعضلة أعمق، المشكلة ليست في
تعلم من بن دغر يا بحاح
خرج نائب الرئيس ورئيس الوزراء السابق خالد بحاح مغرداً على تويتر بإدعاء ان الشرعية نهبت ما قيمته 700 مليون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الخميس 08 نوفمبر 2007 11:34 مساءً

الفرعنـة السياسية !!

إرشيف الحدث

لقد جاء الإسلام لتحرير البشر من عبادة العباد إلي عبادة رب العباد لذلك شن الإسلام حرب شعواء على الطغاة والمستبدين الذين يريدون تحويل الناس إلى عبيد وضرب الله تعالى لنا مثل في قصة فرعون الذي يعتبر نموذجا لتأله السياسي الذي صار احد أخطر الأمراض التي أصابت أمتنا في هذا العصر ، فأمة الإسلام ابتليت بزعامات صورت نفسها عبر وسائل الإعلام كأنها وحيدة زمانها ، ومعجزة عصرها فصار كل شي يسير وفق هواءها ورغباتها .

إذ أصبح الموظفون في مرافق الدولة مجرد خدم في حاشية الزعيم يسعون بكل قوة إلى نيل رضاه وعامه الشعب مجرد عبيد عنده يملك رقابهم ويلغى شخصيتهم ، ويكتم أنفاسهم ويشرع لهم ، كما يمتلك مقدراتهم ، ويسن لهم القوانين التي توافق هواه ويفضل الدساتير التي تؤلهه وتركعهم لتعاليمه ، ويحل لهم ويحرم عليهم ما تشتهيه نفسه ويطابق غرائزه مثل فرعون الأول( مار أيكم إلا ما أرى ما أهديكم إلا سبيل الرشاد ) ، فيبرمج الشعب على الذل والاستكانة ويجعل الناس كالببغاوات تردد ما تسمع دون وعى وتهتف بما يملى عليها .

أن هذا الداء الخبيث قد أصاب أمتنا في مقتل وجعلها تعيش في ذيل القائمة فبدد الطاقات وقتل الإبداع وظهر النفاق وكثر الدجالين الذين يجدون فن الإطراء المديح . وتختزل الوطن في شخص الزعيم. فصار هو الوطن والوطن هو فمن أعلن له الولاء فقد والى الوطن ومن خالفه فقد خان الوطن ، وحينها يغدو الفاسد الذي تجب محاكمته رمز الوطنية والسارق الذي يجب أن تقطع يده متحكما بالأرزاق ، والذئب المسعور راعى للغنم و الجبان التافه قائد الأمة وجنرالها المغوار وتحولت الأعياد الوطنية إلى أعياد خاضه بالزعيم (فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا ا قوما فاسقين)

وأصبح يصير المبدعين أصحاب الكفاءات في خانة المهشمين، ويكثر الاستخفاف بعقول العامة والكذب والضحك على الذقون