أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
التكتل الجديد ضد طهران
الحقيقة فاجأتنا التحولات بسرعتها. فمنذ إعلان واشنطن قرارها ضد حكومة إيران، بدلت بريطانيا وألمانيا موقفهما،
ملاحظات حول ما جرى في مأرب اليوم
قتيلان في مأرب: واحد من الأمن والآخر من المحتجين، الذين تجمعوا اليوم أمام مبنى المحافظة احتجاجاً على بعض
هل يتخلى صالح عن الحوثي؟
عن مواجهة الحوثيين الموعودة في صنعاء، يقول مسؤول الدعاية والإعلام في فريق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الخميس 08 نوفمبر 2007 11:34 مساءً

الفرعنـة السياسية !!

إرشيف الحدث

لقد جاء الإسلام لتحرير البشر من عبادة العباد إلي عبادة رب العباد لذلك شن الإسلام حرب شعواء على الطغاة والمستبدين الذين يريدون تحويل الناس إلى عبيد وضرب الله تعالى لنا مثل في قصة فرعون الذي يعتبر نموذجا لتأله السياسي الذي صار احد أخطر الأمراض التي أصابت أمتنا في هذا العصر ، فأمة الإسلام ابتليت بزعامات صورت نفسها عبر وسائل الإعلام كأنها وحيدة زمانها ، ومعجزة عصرها فصار كل شي يسير وفق هواءها ورغباتها .

إذ أصبح الموظفون في مرافق الدولة مجرد خدم في حاشية الزعيم يسعون بكل قوة إلى نيل رضاه وعامه الشعب مجرد عبيد عنده يملك رقابهم ويلغى شخصيتهم ، ويكتم أنفاسهم ويشرع لهم ، كما يمتلك مقدراتهم ، ويسن لهم القوانين التي توافق هواه ويفضل الدساتير التي تؤلهه وتركعهم لتعاليمه ، ويحل لهم ويحرم عليهم ما تشتهيه نفسه ويطابق غرائزه مثل فرعون الأول( مار أيكم إلا ما أرى ما أهديكم إلا سبيل الرشاد ) ، فيبرمج الشعب على الذل والاستكانة ويجعل الناس كالببغاوات تردد ما تسمع دون وعى وتهتف بما يملى عليها .

أن هذا الداء الخبيث قد أصاب أمتنا في مقتل وجعلها تعيش في ذيل القائمة فبدد الطاقات وقتل الإبداع وظهر النفاق وكثر الدجالين الذين يجدون فن الإطراء المديح . وتختزل الوطن في شخص الزعيم. فصار هو الوطن والوطن هو فمن أعلن له الولاء فقد والى الوطن ومن خالفه فقد خان الوطن ، وحينها يغدو الفاسد الذي تجب محاكمته رمز الوطنية والسارق الذي يجب أن تقطع يده متحكما بالأرزاق ، والذئب المسعور راعى للغنم و الجبان التافه قائد الأمة وجنرالها المغوار وتحولت الأعياد الوطنية إلى أعياد خاضه بالزعيم (فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا ا قوما فاسقين)

وأصبح يصير المبدعين أصحاب الكفاءات في خانة المهشمين، ويكثر الاستخفاف بعقول العامة والكذب والضحك على الذقون