أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
كوكتيل الخيانة
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء.. تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الخميس 08 نوفمبر 2007 11:34 مساءً

الفرعنـة السياسية !!

إرشيف الحدث

لقد جاء الإسلام لتحرير البشر من عبادة العباد إلي عبادة رب العباد لذلك شن الإسلام حرب شعواء على الطغاة والمستبدين الذين يريدون تحويل الناس إلى عبيد وضرب الله تعالى لنا مثل في قصة فرعون الذي يعتبر نموذجا لتأله السياسي الذي صار احد أخطر الأمراض التي أصابت أمتنا في هذا العصر ، فأمة الإسلام ابتليت بزعامات صورت نفسها عبر وسائل الإعلام كأنها وحيدة زمانها ، ومعجزة عصرها فصار كل شي يسير وفق هواءها ورغباتها .

إذ أصبح الموظفون في مرافق الدولة مجرد خدم في حاشية الزعيم يسعون بكل قوة إلى نيل رضاه وعامه الشعب مجرد عبيد عنده يملك رقابهم ويلغى شخصيتهم ، ويكتم أنفاسهم ويشرع لهم ، كما يمتلك مقدراتهم ، ويسن لهم القوانين التي توافق هواه ويفضل الدساتير التي تؤلهه وتركعهم لتعاليمه ، ويحل لهم ويحرم عليهم ما تشتهيه نفسه ويطابق غرائزه مثل فرعون الأول( مار أيكم إلا ما أرى ما أهديكم إلا سبيل الرشاد ) ، فيبرمج الشعب على الذل والاستكانة ويجعل الناس كالببغاوات تردد ما تسمع دون وعى وتهتف بما يملى عليها .

أن هذا الداء الخبيث قد أصاب أمتنا في مقتل وجعلها تعيش في ذيل القائمة فبدد الطاقات وقتل الإبداع وظهر النفاق وكثر الدجالين الذين يجدون فن الإطراء المديح . وتختزل الوطن في شخص الزعيم. فصار هو الوطن والوطن هو فمن أعلن له الولاء فقد والى الوطن ومن خالفه فقد خان الوطن ، وحينها يغدو الفاسد الذي تجب محاكمته رمز الوطنية والسارق الذي يجب أن تقطع يده متحكما بالأرزاق ، والذئب المسعور راعى للغنم و الجبان التافه قائد الأمة وجنرالها المغوار وتحولت الأعياد الوطنية إلى أعياد خاضه بالزعيم (فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا ا قوما فاسقين)

وأصبح يصير المبدعين أصحاب الكفاءات في خانة المهشمين، ويكثر الاستخفاف بعقول العامة والكذب والضحك على الذقون