أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
باب النجار مخلع
ظل نظام ايران طوال العقود الثلاثة الماضية يعمل بقوة على إيقاظ الفتنة الطائفة في المنطقة كتعبير عن طبيعته
لكم الجنوب .. ولنا الشمال !
أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، وعندما كانت مليشيا الحوثي محصورة في بعض مديريات صعدة وحرف سفيان، كان
إنها "الهاشمية السياسية"
المشكلة في اليمن- في جوهرها- ليست في الحركة الحوثية، التي لا تعدو كونها تجلياً لمعضلة أعمق، المشكلة ليست في
تعلم من بن دغر يا بحاح
خرج نائب الرئيس ورئيس الوزراء السابق خالد بحاح مغرداً على تويتر بإدعاء ان الشرعية نهبت ما قيمته 700 مليون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
السبت 10 نوفمبر 2007 07:12 مساءً

سفــــــر - صباح الخيشني

إرشيف الحدث

محطات

غادرت مطار صنعاء لا أذكر للمرة رقم  كم؟؟ لكن تتشابه المرات في مطاري صنعاء والقاهرة، المعاملة نفسها، الوجوه المسافرة ذاتها مع اختلاف الأشخاص، ولكنها تحمل أحد همين "الدراسة  أو العلاج "، المشاهدات تتكرر وتتعاضد من راكبٍ تحتار أنت في هندامه ألم يكن أفضل لو راعى مستوى النظافة فقط فيما يلبس؟؟ إلى راكب محتار بعفشه الكبير وكأنه مهاجر إلى صحراء وليس إلى حضارة ومدنية فيها من كل شيء، حتى التنور سعدت جدا بمشاهدته في ميزان الشحن وسمن القمرية، نحن الطلاب عادة ما نحمل مؤنة السنة من الحوايج والطحين والبن وشاي الكبوس والزبيب والتونه وحليب الممتاز وجبنة كرافت والمستلزمات اليمنية في فنون الطبخ باعتبارها أرخص في اليمن وأفضل، وباعتبارنا طلاب عايشين على "قفى" منحة تصرف كل ثلاثة شهور ونصف قابلة للزيادة حسب رحلتها الميمونة من المالية إلى بنوك القاهرة !! إلى هنا والأمر معقول على الطرف الآخر من مطار القاهرة نفس الإشكالية الوزن مشكلة الجميع، والأكثر مأساوية هو عفش الطلاب من الكتب والمراجع ومستلزمات الإقامة، وعند الرحيل تكون صدمة الوزن ؟؟ألا يمكن أن يكون وزن الطالب استثنائياً تراعى فيه غربته وكربته، وكذا سعر التذاكر على خطي المجيء والعودة؟؟ طلب أرجو أن ينال حظه من العناية في طيران اليمنية.

 عرض أزياء إسلامي...!!

 عروض الأزياء النسائية من أكثر الموضوعات مشاهدة في القنوات من قبل النساء والرجال على السواء، وعارضات الأزياء لا يقصرن في لفت الانتباه إلى ما تشف عنه فساتين المساء والسهرة والربيع والخريف، والصباح وفترة الظهيرة....!!!!

 ورغم أن هناك أزياء للأطفال وملابس رجالية إلا أن حظوظهما من العرض والاهتمام لا يقاس بما للنساء، لذلك تتنافس القنوات الفضائية في تقديم الجديد والغريب والأنحف من الأجساد العارضة والمعروضة في مقابل اهتمام لا يقل عنه في الصحف والمجلات الموجهة للسيدات، أما الجديد في الموضوع فهو اهتمام بعض القنوات الإسلامية بتقديم عروض أزياء للمحجبات... ؟؟؟

الاهتمام بأزياء المحجبات في حد ذاته جيد نظرا للصعوبات الاجتماعية التي تعترض طريق الراغبات في التحجب في بلدان عربية كثيرة لكن الكيفية هي المشكلة.. فعروض الأزياء للمحجبات لا تختلف كثيرا عن العروض العادية الفارق أن عارضة الأزياء الإسلامية ترتدي حجابا وأيضا لا تعرض الملابس القصيرة العارية، أما أسلوب الاستعراض فهو نفسه..؟؟؟

والأسوأ أن يصبح الحجاب مادة للعرض والطلب وألوان الربيع والخريف، كأن قيمته في كم الألوان المتداخلة والموضة السائدة، لفت نظري وأنا أنتظر صديقتي في مطار القاهرة سيدة قادمة من العمرة تلبس " عباية" ذات لون خلاب وتفصيل رائع كأنه فستان سهرة.. وظل التساؤل قائما في رأسي  هل هذا "بالطو" أم فستان سهرة؟؟

شروق..الحياة مغامرة جريئة أو لاشيء. ودمتم