أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
التكتل الجديد ضد طهران
الحقيقة فاجأتنا التحولات بسرعتها. فمنذ إعلان واشنطن قرارها ضد حكومة إيران، بدلت بريطانيا وألمانيا موقفهما،
ملاحظات حول ما جرى في مأرب اليوم
قتيلان في مأرب: واحد من الأمن والآخر من المحتجين، الذين تجمعوا اليوم أمام مبنى المحافظة احتجاجاً على بعض
هل يتخلى صالح عن الحوثي؟
عن مواجهة الحوثيين الموعودة في صنعاء، يقول مسؤول الدعاية والإعلام في فريق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله
حماقة المنتقم
لم يعد أمام صالح من شيء يعمله إزاء تضييق الخناق عليه من قبل حليفه الحوثي سوى الكلام .. الكلام وحده ، وليس أكثر
سفارة أمْ قسم شرطة!
سفارتنا في موسكو تأمر باعتقال الطلبة اليمنيين!ماهي علامة الديبلوماسي الفاشل؟أن يصبح شرطيًاويعتقل
لا أمل في النخب اليمنية
أفرزت التحولات الاجتماعية والسياسية في اليمن طوال عقود ملامح جيل جديد من النخب اليمنية الشابة، وشكلت الثورة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأحد 11 نوفمبر 2007 07:44 مساءً

زواج المتعة السياحي .. والإيدز

إرشيف الحدث

قبل أيام تباهى موقع إليكتروني إخباري رسمي بازدياد أعداد السواح من العربية السعودية ومن المعروف أ ن معظم الأفواج الوافدة تأتي إلى بلادنا وتمارس الدعارة تحت 

مسمى الزواج ويستغلون فقر الجنوب المجاور لمملكتهم فضلا عن ترحيب حكومتنا بسياحتهم التي ساهمت في انتشار مرض نقص المناعة المكتسبة الايدز  وفقا لصحيفة البلاغ في عددها الأخير   وبالنظر إلى هذا النوع من الزواج الذي انقرض في مصر بسبب اتساع حالات الرفض للزواج المؤقت في أوساط الشعب المصري الفقير بفعل عوامل ثقافية واقتصادية ولأثاره الاجتماعية السيئة نجد انه ازدهر في الآونة الأخيرة في بلادنا بدليل زيادة الأعداد الوافدة والقاصدة للمتعة وبحسب تقارير لمنظمات المجتمع المدني فإن  أكثر من (470) حالة زواج لفتيات تتراوح أعمارهن بين (15 -18) سنة واغلبهن من اسر فقيرة كن ضحية الزواج السياحي خلال النصف الأول من هذا العام .

وقد حذر أخصائيون اجتماعيين من انعكاسات النوع من هذا الزواج على الفتاة في المقام الأول حيث تتجشم الضحية معاناة إعالة الطفل الذي في أحشائها بعد أن تركه والده المتمتع  فضلا عن الصعوبة التي تلاقيها الفتاة من عدم الاندماج في المجتمع بسبب النظرة الدونية لها من قبل المجتمع.

ولعل تنامي  هذا النوع من الزواج  خصوصا في محافظتي المحويت واب يرجع إلى ازدياد معدلات الفقر في تلك المحافظتين بالإضافة إلى غياب التشريعات التي توفر الحماية لضحيا الزواج السياحي وغياب الوعي لدى السر ، وقد اعتبره الدكتور / عبدا لله الفقيه في مقال له نشره في صحيفة الوسط بتاريخ 28 ديسمبر 2005 م هذا الزواج دعارة من طرف واحد حيث ذكر في مقاله قصة لأحدى الفتيات التي أجبرها زوجها المتمتع على ممارسة الرذيلة مع أصدقائه وشرب الخمرة وأضاف أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء بالقول ويرتدي «أحفاد مسيلمة»، المتخمين بدولارات النفط، وربما الملوثين بفيروسات الإيدز، مسوح الرهبان. وزيادة في التدليس على الأسر اليمنية الفقيرة فان «أحفاد مسيلمة» يطيلون اللحى ولا يتوقفون عن الصلاة والتسبيح. ويغدقون الهدايا على الأسر الفقيرة، ويطلقون الوعود الكاذبة حول الفيز والوظائف التي سيقدمونها لأفراد الأسر العاطل أفرادها عن العمل.

وفي ورقه قدمها العميد/ يحيى القديمي مدير جهاز الأمن السياسي في محافظة اب في ورقة قدمها إلى ندوة الزواج السياحي التي نظمتها جامعة اب ثم نشرت في صحيفة الوحدة بتاريخ 6 يوليو 2005 قال فيها  إن ظاهرة الزواج السياحي تهدد الأمن القومي للجمهورية اليمنية بثلاث طرق. فالإرهابيون الفارون من دولهم إلى اليمن يستغلون الزواج السياحي للحصول على المأوى والحماية والاندماج في المجتمع اليمني. كما إن بعض الدول تستغل الزواج السياحي لغرس عملاء لها في اليمن وذلك بغرض القيام بأعمال غير مشروعة كالتجسس. ويتمثل التهديد  الثالث الذي يحمله الزواج السياحي للمجتمع اليمني في خطر انتشار فيروس الإيدز. فزبائن الزواج السياحي، وفقا للقديمي، هم عادة من طلاب السياحة الجنسية الذين يترددون على دول

غير اليمن ينتشر فيها الإيدز بكثرة، وهم عندما يأتون إلى اليمن يحملون معهم ذلك الفيروس الفتاك الذي يمكن أن يهدد المجتمع اليمني بأسره.  ومع استفحال هذه الظاهرة وازدياد ضحايا زواج المتعة( المؤقت) فإن الواجب الديني والوطني يحتم على علماء الدين والخطباء المعتدلين ومنظمات المجتمع المدني توعية المجتمع بأخطاره وآثاره الاجتماعية وأضراره النفسية والأخلاقية.

كما يجب على الحكومة أن تتحمل مسؤولياتها أمام تدهور الحياة المعيشية للسر واتساع رقعة الفقر والحرمان ويتعين عليها القيام بواجبها في حماية المجتمع وتحصينه من تفشي هذه الظاهرة المخيفة.