أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأحد 11 نوفمبر 2007 08:24 مساءً

كلنا مناطقيون ... بامتياز !!!!

إرشيف الحدث

ما أن وقعت حادثة مقتل المواطن الرعوي داخل مركز امني بمحافظة إب إلا وظهر جليا حجم المناطقية والشللية التي نعيشها في هذه البلاد السعيدة - بكسر السين - .. 

فمن قضية قتل أو اخذ بثار نعيش تفاصيل مثيلاتها يوميا في بلادنا إلي واقعة دموية استفزازية إحتقارية لأبناء محافظة إب .... حولها البعض بعلم أو بدون علم !!!

والمشكلة أن الصحافة المحلية التي كنت احترم الكثير منها انجرت بابتذال وتحولت من صحف وطنية محترمة إلي صحف مناطقية ضيقة يغلب عليها طابع الشللية والانتصار للذات و ..... يا لثارات كليب !!!!

لا اعرف أحدا من محافظة ذمار يمتلك قدرا قليلا من احترام الذات  يرضى أو يقر بقتل مواطن بداخل  مركز يفترض إننا نلجأ إليه جميعا لنأمن !! لكن المشكلة ليست من صاحب ذمار بقدر ما هي في الدولة التي لا تنصف احدا ، واوصلت جموع المواطنيين إلى حقيقة مفادها (خذ حقك بايدك !!!) !

أريد أن أسئل كم عدد الذين ذهبوا لقتل الرعوي ( وبالمناسبة المواطن الرعوي رحمة الله كان متهما بقتل شقيق من قتله )  ... أربعة ... خمسة ... عشرة ... عشرين !!!

كم يمثلون هؤلاء من محافظة ذمار التي يزيد عدد سكانها عن المليون ومائتين ألف مواطن !!!

هل يؤخذ كل هؤلاء بجريرة الذي قتلوا الرعوي !!

لماذا تجاهل الصحافة المحلية في بلادنا للطرف الثاني من القضية وهو القتيل السعيدي والذي يعول أكثر من 5 أطفال صغار ، ألا يستحق هؤلاء الأيتام الشفقة أيضا !!!