أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأحد 11 نوفمبر 2007 08:24 مساءً

كلنا مناطقيون ... بامتياز !!!!

إرشيف الحدث

ما أن وقعت حادثة مقتل المواطن الرعوي داخل مركز امني بمحافظة إب إلا وظهر جليا حجم المناطقية والشللية التي نعيشها في هذه البلاد السعيدة - بكسر السين - .. 

فمن قضية قتل أو اخذ بثار نعيش تفاصيل مثيلاتها يوميا في بلادنا إلي واقعة دموية استفزازية إحتقارية لأبناء محافظة إب .... حولها البعض بعلم أو بدون علم !!!

والمشكلة أن الصحافة المحلية التي كنت احترم الكثير منها انجرت بابتذال وتحولت من صحف وطنية محترمة إلي صحف مناطقية ضيقة يغلب عليها طابع الشللية والانتصار للذات و ..... يا لثارات كليب !!!!

لا اعرف أحدا من محافظة ذمار يمتلك قدرا قليلا من احترام الذات  يرضى أو يقر بقتل مواطن بداخل  مركز يفترض إننا نلجأ إليه جميعا لنأمن !! لكن المشكلة ليست من صاحب ذمار بقدر ما هي في الدولة التي لا تنصف احدا ، واوصلت جموع المواطنيين إلى حقيقة مفادها (خذ حقك بايدك !!!) !

أريد أن أسئل كم عدد الذين ذهبوا لقتل الرعوي ( وبالمناسبة المواطن الرعوي رحمة الله كان متهما بقتل شقيق من قتله )  ... أربعة ... خمسة ... عشرة ... عشرين !!!

كم يمثلون هؤلاء من محافظة ذمار التي يزيد عدد سكانها عن المليون ومائتين ألف مواطن !!!

هل يؤخذ كل هؤلاء بجريرة الذي قتلوا الرعوي !!

لماذا تجاهل الصحافة المحلية في بلادنا للطرف الثاني من القضية وهو القتيل السعيدي والذي يعول أكثر من 5 أطفال صغار ، ألا يستحق هؤلاء الأيتام الشفقة أيضا !!!