أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
ديناميات المفاوضات من أجل السلام
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
ماذا يعني مرافقة غريفيث لوفد المليشيات الى السويد؟
لا أعتقد أن تدليل ومراضاة ومرافقة المبعوث لوفد المليشيات الحوثية الى السويد يفيد السلام في شيء .. بالعكس هو
إنه وطن لا حقل ألغام
إنه وطن لا حقل ألغام محمد جميح كفوا عن الخلافات حول علي عبدالله صالح الآن على الأقل...كفوا عن الخلافات حول
السلام صعب المنال
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
رأي البيانرأي البيان فرصة للسلام في اليمن
رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بالانعقاد المبكر للمباحثات حول اليمن في السويد، والتي سترعاها الأمم
عن دعوة توكل كرمان لوقف الحرب
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأحد 11 نوفمبر 2007 08:24 مساءً

كلنا مناطقيون ... بامتياز !!!!

إرشيف الحدث

ما أن وقعت حادثة مقتل المواطن الرعوي داخل مركز امني بمحافظة إب إلا وظهر جليا حجم المناطقية والشللية التي نعيشها في هذه البلاد السعيدة - بكسر السين - .. 

فمن قضية قتل أو اخذ بثار نعيش تفاصيل مثيلاتها يوميا في بلادنا إلي واقعة دموية استفزازية إحتقارية لأبناء محافظة إب .... حولها البعض بعلم أو بدون علم !!!

والمشكلة أن الصحافة المحلية التي كنت احترم الكثير منها انجرت بابتذال وتحولت من صحف وطنية محترمة إلي صحف مناطقية ضيقة يغلب عليها طابع الشللية والانتصار للذات و ..... يا لثارات كليب !!!!

لا اعرف أحدا من محافظة ذمار يمتلك قدرا قليلا من احترام الذات  يرضى أو يقر بقتل مواطن بداخل  مركز يفترض إننا نلجأ إليه جميعا لنأمن !! لكن المشكلة ليست من صاحب ذمار بقدر ما هي في الدولة التي لا تنصف احدا ، واوصلت جموع المواطنيين إلى حقيقة مفادها (خذ حقك بايدك !!!) !

أريد أن أسئل كم عدد الذين ذهبوا لقتل الرعوي ( وبالمناسبة المواطن الرعوي رحمة الله كان متهما بقتل شقيق من قتله )  ... أربعة ... خمسة ... عشرة ... عشرين !!!

كم يمثلون هؤلاء من محافظة ذمار التي يزيد عدد سكانها عن المليون ومائتين ألف مواطن !!!

هل يؤخذ كل هؤلاء بجريرة الذي قتلوا الرعوي !!

لماذا تجاهل الصحافة المحلية في بلادنا للطرف الثاني من القضية وهو القتيل السعيدي والذي يعول أكثر من 5 أطفال صغار ، ألا يستحق هؤلاء الأيتام الشفقة أيضا !!!