أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأحد 11 نوفمبر 2007 08:24 مساءً

كلنا مناطقيون ... بامتياز !!!!

إرشيف الحدث

ما أن وقعت حادثة مقتل المواطن الرعوي داخل مركز امني بمحافظة إب إلا وظهر جليا حجم المناطقية والشللية التي نعيشها في هذه البلاد السعيدة - بكسر السين - .. 

فمن قضية قتل أو اخذ بثار نعيش تفاصيل مثيلاتها يوميا في بلادنا إلي واقعة دموية استفزازية إحتقارية لأبناء محافظة إب .... حولها البعض بعلم أو بدون علم !!!

والمشكلة أن الصحافة المحلية التي كنت احترم الكثير منها انجرت بابتذال وتحولت من صحف وطنية محترمة إلي صحف مناطقية ضيقة يغلب عليها طابع الشللية والانتصار للذات و ..... يا لثارات كليب !!!!

لا اعرف أحدا من محافظة ذمار يمتلك قدرا قليلا من احترام الذات  يرضى أو يقر بقتل مواطن بداخل  مركز يفترض إننا نلجأ إليه جميعا لنأمن !! لكن المشكلة ليست من صاحب ذمار بقدر ما هي في الدولة التي لا تنصف احدا ، واوصلت جموع المواطنيين إلى حقيقة مفادها (خذ حقك بايدك !!!) !

أريد أن أسئل كم عدد الذين ذهبوا لقتل الرعوي ( وبالمناسبة المواطن الرعوي رحمة الله كان متهما بقتل شقيق من قتله )  ... أربعة ... خمسة ... عشرة ... عشرين !!!

كم يمثلون هؤلاء من محافظة ذمار التي يزيد عدد سكانها عن المليون ومائتين ألف مواطن !!!

هل يؤخذ كل هؤلاء بجريرة الذي قتلوا الرعوي !!

لماذا تجاهل الصحافة المحلية في بلادنا للطرف الثاني من القضية وهو القتيل السعيدي والذي يعول أكثر من 5 أطفال صغار ، ألا يستحق هؤلاء الأيتام الشفقة أيضا !!!