أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
كوكتيل الخيانة
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء.. تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الاثنين 12 نوفمبر 2007 04:40 صباحاً

إصـرار وتحـدي

إرشيف الحدث

 اللحظة يتسرب إليك دواء العافية ويأتيك من حيث لا تدري ابتهاج مريح..يعيد إليك التفاؤل ويمنحك قدرة الحلم على تخطي عوائق ما 

يصادفك من مآسيٍ ومحن..

كل شيء يتبدد أمامك اللحظة وأنت تمنح ذاتك طاقة التكوين في زمن لايكون فيه إلا القابضون على زمام النفوذ

شيء ما تحسه..ابتهاج تسقط أمامه تحديات الواقع ..تتجاوز كل حفر ومطبات هذا الزمن الذي لايرحم ..زمن اللعب على العقول وقصفها وإرباك الذات الفاعلة  المنحازة إلى صف الحقيقة المدافعة عن حرية الفكر أيا كان تدفقه  ومنبعه.

الإنسان خلق هكذا محكوم بجدلية الصراع الأبدي وما أن ينتصر على ذاته في إطار الصراع الداخلي معها حتى يجد الواقع ينتصب أمامه شبحا مخيفا يحاول ابتلاعه واجتثاثه من جذوره ولا يبقيه.

يستجمع قواه ..يتحفز ..يحاول أن ينقض على هذا الآتي الذي لابد من وقوعه  ويمارس في إطار التفكير والحركة كل ما يروضه أو يحد من جموحه المتواثب ..يصرخ القلم والقلب والحنجرة في مواجهته..لكنه يظل راكضا نحوك يريد تركيعك وإخضاعك ..تنسحب من ميدان المواجهة مكلوما جريحا محتفظا بكبرياء الرفض ..لكن ما في أعماقك حادا يقطر منه دم الأسى والخذلان.. تأوي إلى ركن قصي وهناك تجلس متوعكا تتلمس جراحاتك الغائرة وتلملم ما تيسر منك.

دع هذه الوجوه التي لاتبتسم إلا ريثما تنال منك خلاصة روحك وفكرك وتلوذ بعدها بالصمت تجاهلا لتنسب إلى ذاتها تميز ما فيك ..تحرك يمينا وشمالا ..بادر ..وغامر..وانزع  أنصال الحزن من أعماقك ..بلسم دواخلك النازفة بجميل الصبر والتفاؤل وحسن القول .. فكثيرا ما تسدي إليك الواخزات السامة مناعة المقاومة والعافية ..

ستجد ذاتك ذات مساء حزين في شوارع البؤس مركولا بلا مأوى أو خبزٍ ..يعتليك غبار حزين وثياب رثة..لكنها غمامة  سرعان  ما يعود شاردها إلى رشده  مفتولا بعضلات الصمود متشحا سيف المقاومة صارخا في أعماقه الكسلى أنا لابد أن أكون