أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 22 يناير 2008 03:09 مساءً

مطلوب " حصافة بدرجة وزير "

إرشيف الحدث

من حق اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي أن تقرر النزول للشارع، بل و تقر خطة هجوم إعلامي ضد اللقاء المشترك، لكن أن تكون الآلية عبر مؤسسات الدولة و رموزها فليس من حق المؤتمر و لا الإصلاح و لا الاشتراكي و لا أي قوة حاكمة اليوم أو غداً، فضلاً عن ماهية الخطاب المستخدم و قدرته على إصلاح ما فسد، فالخطاب الاستفزازي و نشر الفتنة شر عظيم، و هو شر أعظم عندما يصدر من مسئولين حكوميين  و يُنشر و يُذاع على حساب خزينة الشعب!، أين الحصافة و الوطنية المتجردة التي تدرك سوء المنزلق، و خطأ الانشغال عن القيام بمهام الدولة بتنفيذ أجندة اجتماع اللجنة العامة أو الخاصة؟!

حقيقة لا أفهم معنى أن تكون وزيراً و تشغل نفسك عن اختصاص وزارتك و جاهزيتها للتصدي لأي إخفاق (كارثي) في مجال عملها " السيادي " بسب أحزاب المعارضة  وشتمها خصوصاً تلك الأحزاب التي اجتمعت في إطار "اللقاء المشترك" التي صار سبها سبباً للارتزاق و" تحسين الوضع "، مع أن فخامة الرئيس قال لصحيفة الوسط –قبل أشهر قليلة- أنه دعم فكرة اللقاء المشترك و أول من دعا إليها، و لكن يبدو أن اللقاء تشكل بعيداً عن المزاج الرئاسي، و خارج مربعات الشطرنج الذي بحوزته، حتى أصبح اللقاء صنماً من تمر، يُعبَد في الصباح ويؤكل في المساء، وفق تعبير ما قبل الإسلام!، فحلّ عليه نَهَمُ السلطة –في التهام أي شيء يقف في طريقها-  و هي تضع لمساتها " الشريرة " على مسلسل " نهاية اليمن السعيد " تمهيداً لقيام " يمن جديد " يعيد فيه التاريخ دورته مصحوبة بدوار الوطن والشعب!

كما قلنا في تناولة سابقة أننا لا نقول هذا الكلام للتسلية أو فرحاً أو شماتة، فنار " الأخطاء الحاكمة " ستكوينا جميعاً، إذا كانت من الآن تشغلنا عن التطور بالاستقرار على الحالة الراهنة التي هي أقل ضرراً من القادم الأسوأ، و مبعث هذا التشاؤم –كما يحلو للبعض وصفه- أننا لا نرى من السلطة ما يشير إلى تعقلها و انتهاجها سياسة البناء، والعلاقات الإيجابية بأطراف المشهد السياسي و الاجتماعي، بما يمكنها من تجاوز الأخطار بطريقة صحيحة لا تسمح بتكرارها.