أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 22 يناير 2008 03:09 مساءً

مطلوب " حصافة بدرجة وزير "

إرشيف الحدث

من حق اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي أن تقرر النزول للشارع، بل و تقر خطة هجوم إعلامي ضد اللقاء المشترك، لكن أن تكون الآلية عبر مؤسسات الدولة و رموزها فليس من حق المؤتمر و لا الإصلاح و لا الاشتراكي و لا أي قوة حاكمة اليوم أو غداً، فضلاً عن ماهية الخطاب المستخدم و قدرته على إصلاح ما فسد، فالخطاب الاستفزازي و نشر الفتنة شر عظيم، و هو شر أعظم عندما يصدر من مسئولين حكوميين  و يُنشر و يُذاع على حساب خزينة الشعب!، أين الحصافة و الوطنية المتجردة التي تدرك سوء المنزلق، و خطأ الانشغال عن القيام بمهام الدولة بتنفيذ أجندة اجتماع اللجنة العامة أو الخاصة؟!

حقيقة لا أفهم معنى أن تكون وزيراً و تشغل نفسك عن اختصاص وزارتك و جاهزيتها للتصدي لأي إخفاق (كارثي) في مجال عملها " السيادي " بسب أحزاب المعارضة  وشتمها خصوصاً تلك الأحزاب التي اجتمعت في إطار "اللقاء المشترك" التي صار سبها سبباً للارتزاق و" تحسين الوضع "، مع أن فخامة الرئيس قال لصحيفة الوسط –قبل أشهر قليلة- أنه دعم فكرة اللقاء المشترك و أول من دعا إليها، و لكن يبدو أن اللقاء تشكل بعيداً عن المزاج الرئاسي، و خارج مربعات الشطرنج الذي بحوزته، حتى أصبح اللقاء صنماً من تمر، يُعبَد في الصباح ويؤكل في المساء، وفق تعبير ما قبل الإسلام!، فحلّ عليه نَهَمُ السلطة –في التهام أي شيء يقف في طريقها-  و هي تضع لمساتها " الشريرة " على مسلسل " نهاية اليمن السعيد " تمهيداً لقيام " يمن جديد " يعيد فيه التاريخ دورته مصحوبة بدوار الوطن والشعب!

كما قلنا في تناولة سابقة أننا لا نقول هذا الكلام للتسلية أو فرحاً أو شماتة، فنار " الأخطاء الحاكمة " ستكوينا جميعاً، إذا كانت من الآن تشغلنا عن التطور بالاستقرار على الحالة الراهنة التي هي أقل ضرراً من القادم الأسوأ، و مبعث هذا التشاؤم –كما يحلو للبعض وصفه- أننا لا نرى من السلطة ما يشير إلى تعقلها و انتهاجها سياسة البناء، والعلاقات الإيجابية بأطراف المشهد السياسي و الاجتماعي، بما يمكنها من تجاوز الأخطار بطريقة صحيحة لا تسمح بتكرارها.