أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الثلاثاء 22 يناير 2008 03:09 مساءً

مطلوب " حصافة بدرجة وزير "

إرشيف الحدث

من حق اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي أن تقرر النزول للشارع، بل و تقر خطة هجوم إعلامي ضد اللقاء المشترك، لكن أن تكون الآلية عبر مؤسسات الدولة و رموزها فليس من حق المؤتمر و لا الإصلاح و لا الاشتراكي و لا أي قوة حاكمة اليوم أو غداً، فضلاً عن ماهية الخطاب المستخدم و قدرته على إصلاح ما فسد، فالخطاب الاستفزازي و نشر الفتنة شر عظيم، و هو شر أعظم عندما يصدر من مسئولين حكوميين  و يُنشر و يُذاع على حساب خزينة الشعب!، أين الحصافة و الوطنية المتجردة التي تدرك سوء المنزلق، و خطأ الانشغال عن القيام بمهام الدولة بتنفيذ أجندة اجتماع اللجنة العامة أو الخاصة؟!

حقيقة لا أفهم معنى أن تكون وزيراً و تشغل نفسك عن اختصاص وزارتك و جاهزيتها للتصدي لأي إخفاق (كارثي) في مجال عملها " السيادي " بسب أحزاب المعارضة  وشتمها خصوصاً تلك الأحزاب التي اجتمعت في إطار "اللقاء المشترك" التي صار سبها سبباً للارتزاق و" تحسين الوضع "، مع أن فخامة الرئيس قال لصحيفة الوسط –قبل أشهر قليلة- أنه دعم فكرة اللقاء المشترك و أول من دعا إليها، و لكن يبدو أن اللقاء تشكل بعيداً عن المزاج الرئاسي، و خارج مربعات الشطرنج الذي بحوزته، حتى أصبح اللقاء صنماً من تمر، يُعبَد في الصباح ويؤكل في المساء، وفق تعبير ما قبل الإسلام!، فحلّ عليه نَهَمُ السلطة –في التهام أي شيء يقف في طريقها-  و هي تضع لمساتها " الشريرة " على مسلسل " نهاية اليمن السعيد " تمهيداً لقيام " يمن جديد " يعيد فيه التاريخ دورته مصحوبة بدوار الوطن والشعب!

كما قلنا في تناولة سابقة أننا لا نقول هذا الكلام للتسلية أو فرحاً أو شماتة، فنار " الأخطاء الحاكمة " ستكوينا جميعاً، إذا كانت من الآن تشغلنا عن التطور بالاستقرار على الحالة الراهنة التي هي أقل ضرراً من القادم الأسوأ، و مبعث هذا التشاؤم –كما يحلو للبعض وصفه- أننا لا نرى من السلطة ما يشير إلى تعقلها و انتهاجها سياسة البناء، والعلاقات الإيجابية بأطراف المشهد السياسي و الاجتماعي، بما يمكنها من تجاوز الأخطار بطريقة صحيحة لا تسمح بتكرارها.