أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
باب النجار مخلع
ظل نظام ايران طوال العقود الثلاثة الماضية يعمل بقوة على إيقاظ الفتنة الطائفة في المنطقة كتعبير عن طبيعته
لكم الجنوب .. ولنا الشمال !
أثناء انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، وعندما كانت مليشيا الحوثي محصورة في بعض مديريات صعدة وحرف سفيان، كان
إنها "الهاشمية السياسية"
المشكلة في اليمن- في جوهرها- ليست في الحركة الحوثية، التي لا تعدو كونها تجلياً لمعضلة أعمق، المشكلة ليست في
تعلم من بن دغر يا بحاح
خرج نائب الرئيس ورئيس الوزراء السابق خالد بحاح مغرداً على تويتر بإدعاء ان الشرعية نهبت ما قيمته 700 مليون
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
السبت 02 فبراير 2008 02:12 مساءً

أجنة أغلى من الذهب - صباح الخيشني

إرشيف الحدث

جديد العلم لا ينقطع، وكلما ضاقت الحال بالبشرية كان العلم مخرجا من كل نفق مظلم أو بداية لنفق أكثر ظلامية، فمثلما السلب والإيجاب قانون ثابت في الحياة، كذلك هو في العلم بوابة عبور للأفضل أو الأسوأ، ما يحكمها هو ضمير الإنسان، وهدفه السامي والرغبة في خدمة الآخرين.

الخلايا الجذعية التي توجد في الأجنة طور التكوين هي إحدى النوافذ الجديدة لعالم بلا شيخوخة، بلا تجاعيد، بلا هرم، عالم بلا مرض عالم شبابي متجدد على أمل الخلود ومقاومة الموت الحقيقة المرة في حياة الإنسان.

ما يقارب خمسة ملايين دولار قيمة كل مئة سم فقط من الخلايا الجذعية تحقن في خلايا الدماغ مباشرة أو حقن وريدي بإضافة مادة عقار مانيتول إلى الخلايا في الوريد حسب التخمينات واعتمادا على رقم مسبق لنفس الخلايا تستخلص من الحبل السري والمشيمة وتتم العمليات بسرية لأنها خارج نطاق الشرعية وبتكلفة عالية جدا، هذه الخلايا الجذعية في الأجنة تكون قادرة على تكوين خلية بالغة بعد انقسامها عدة انقسامات في ظروف مناسبة كونها خلية غير مكتملة أو غير متخصصة وبالتالي باستطاعتها أن تعيد للأعضاء المريضة العافية وتشفي الجسم من الأسقام المستعصية مثل الزهايمر ومرض باركسون وإصابات الحبل الشوكي وأمراض القلب والسكري ...وغيرها من الأمراض، فبعد حقن الجزء المصاب تتحول إلى خلايا متخصصة لهذا الجزء- الخلايا المتخصصة هي المكتملة مثل الكبد، القلب ..الخ - وبالتالي تطرد الخلايا الميتة والخلايا المصابة وتحل محلها فيزول المرض، وتعتبر الخلايا الجذعية هي الأنقى والأكثر ضمانا وتكلفة، وتستخلص من أجنة بلغوا الأربعين يوم بعد إجهاض فتيات يتم تلقيحهن صناعيا، ألمانيا هي الرائدة في أبحاث الخلايا الجذعية وبخاصة الجينية وكنتيجة طبيعية بدأ الاهتمام بتأسيس بنوك لحفظ لهذه الخلايا في كبريات دول العالم.

من يمتلك القدرة على شراء هذه الحقن هم من يسيطرون على العالم من الزعماء والأغنياء والأمراء والمشاهير، وزيادة في الخير لابد أن يتخلصوا أول بأول من الأمراض وأعراض الشيخوخة وكبر السن، لأن وجودهم في الحياة ليس ضروريا فحسب بل أكثر من ذلك بكثير، من سيزيد من عذابات هذا العالم إذا لم يكونوا أحسن حالا، من سيجعل اللعنات تتصبب يوميا على هكذا أوضاع إن لم يكونوا في عتبات عروشهم ركعا فوق أجساد المساكين.

حقيقة ولا حقيقة أعظم من الموت لماذا لا تتاجر شعوب العالم الثالث في الخلايا الجذعية وبخاصة أنها الأعلى خصوبة في العالم لتتحسن أوضاعها الاقتصادية والمعيشية وتقود هي زعماءها وتترك لنفسها فرصة التحكم والسيطرة؟؟؟ وعوضًا عن البدائل الجاهزة للحكم' أفراد العائلة الكريمة' يكون العظماء هم المُستجْدِين لحقنة الحياة من أيدي الشعب...؟؟