أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
تحذير!
زلزال الدولار يهز شرعية هادي والتحالفصمتكم يخزي!ستفقدون أنفسكم خلال ساعات إذا لم تتحركوا الأسوأ من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
السبت 02 فبراير 2008 09:12 مساءً

بخ .. بخ .. يا جباري ذمار

إرشيف الحدث

لو كنت في الدائرة التي تتبع الأخ عبد العزيز جباري لانتخبته وأنا مغمض العينين ولا أبالي ، رغم أني لا استسيغ المؤتمر البتة ليس لمواقف شخصية أو أخرى مؤد لجة إنما لنفس الأسباب التي تمقته لأجلها جارتنا العجوز .

 جباري هذا الطالع من ذمار بتلك الحيوية ، والشجاعة والقوة ، ومواقف الرجال ومعه آخرون مغمورون في الوسط يعيشون هم الوطن مثلنا تماما ولكن على استحياء هذا النفر والذي سينفر من اجل الوطن وأخوة لهم شهدناهم من قبل كصخر الوجيه والأشم فيصل أبو رأس وآخرون  الله اعلم بهم  لا نراهم لكنا نحس خطوهم  ، هم عندنا بؤبؤ العين وحبة القلب ، وعافية الضمير.

 من قال أننا نكره المؤتمر وأعضاءه أو نحمل الحقد لذاته معاذ الله ، فبين هذا المؤتمر خيرة رجالات اليمن في النضال ، والخبرة ، والتخصص ، وألم الواجب والضمير  ، إنما حبستهم عن حاجات وهموم اليمن اليوم الساعة والظرف وشيء من أمر ثقيل .

بين هذا المؤتمر رجال من رجال ، وأصيل من أصل ، يطل علينا نموذجه بين فترة وأخرى .

 ليسوا جميعا سواء ، بينهم ملح أجاج ، وآخر عذب فرات ، نفر من الأول إلى الثاني ..

عبد العزيز جباري يحيي فينا الأمل دائما ومع كل طلعة يطلعها في المجلس ، وهو الحصيف والذكي اللماح الذي يعرف على من يراهن وكيف يمسك كل طرف بطرف ، فالشعب عموما وجمهور دائرته بمثابة الكرت الرابح ، والسلطة رغم تبرمها منه وسخطها عليه إلا أنها مضطرة من باب مجبر أخاك على أن تبقي يدها في يده على الأقل ككرت تبيض به وجهها عند النازلات بضغط الخارج أو تبكيت الداخل وقد تزيد وهي مجبرة في جعله عنوان رسمي في وزارة أو موقع ما .

 وفي المقابل فان من رضي بالدنية والدون وأبى إلا أن يكون تبعا يتمسيد بكله على حساب أمته وشعبه اعتقادا منه انه سيرقى وانه قد أمن على مستقبله ومستقبل أولاده الرسمي فان الأيام ستخبره أين سيقع من عين شعبه أولا ومن عين الوالي ثانيا ، ليست نبوءة فان لنا فيما مضى من الأيام مخزون عبرة وتذكرة .

 أتمنى لو يفعلها مجلس النواب فيختار لرئاسته الكفء من إخواننا أبناء المحافظات الجنوبية ، أو يقع الاختيار على هذا الطالع من ذمار ، اعتقده عنوان مقبول لدى كل الأطراف والأوساط  والشارع العام قبلهم .

 جباري ذمار ، أمل يتدفق ، ونقطة بيضاء تشع وتتسع له منا جميعا المحبة والتقدير وجميل القول ، فكما نحمل بقسوة على من كبتوا الشعب وقهروه ومروا  من فوقه  ، نهب في المقابل إشادة وثناء وحبا ودعاء لمن رأينا فيه فاتحة خير .

أتمنى لهذا الصوت أن يزيد داخل المؤتمر ، وتنضج الديمقراطية بداخله  أولا ، فهي لم تبدأ من داخل  المؤتمر فلن نراها على الواقع العام ، هذه حقيقة لا مراء حولها .

التحية الصادقة لجباري ذمار الذي حق –بضم الحاء-على كل ذماري أن يقبل رأسه ويفخر به ويفاخر ...ولكل صوت حر أينما كان.

Alhager2007@yahoo.com