أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
تحذير!
زلزال الدولار يهز شرعية هادي والتحالفصمتكم يخزي!ستفقدون أنفسكم خلال ساعات إذا لم تتحركوا الأسوأ من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأحد 10 فبراير 2008 07:42 مساءً

هكذا أجابني دحابـة !!

إرشيف الحدث

من حق الجميع أن يتبنى رأياً في موضوع المهرجان ومن حق الجميع أن يتفق أو يختلف مع استضافة الفنانة أصالة مع ترحيبنا بكل ضيوف اليمن وعلى العين والرأس بين أهلهم وأحبابهم ونعود للموضوع من حقنا أن نختلف أو نتفق هذه طبيعة البشر تتفاوت قناعاتهم وتختلف اتجاهاتهم وتتباين روءاهم وهنا يكمن سر جمال العيش وصدقوني أيها الأعزاء والعزيزات ليس للحياة طعم ولا مذاق بدون هذا التباين والاختلاف ولسنا نسخ مكررة لأحد وليس هناك من يشبهني أو يشبهك بالاسم والعمر واللون والمقاس والذوق مجتمعة فلماذا  يريد البعض أن نتشابه ونتماثل بالروئ والأفكار ...

 ولكن  ...

هل من حق أحد أن يحجر على أحد فكره وهل من حق أحد أن يغوص في النوايا ويتهم المقاصد طبعاً ستتفقون معي بلا ثم أني تواصلت مع النائب الشاب الخلوق دحابه وسألته عن مكمن اعتراضه فأجابني بوضوح بأنه ليس ضد الفن الجميل ولا ضد الغناء الراقي هو ضد تخدير الشعب بالمهرجانات وتناسي قضاياه الرئيسية هو ضد أن تصرف الأموال العامة في غير ترتيب أولويات المجتمع هو ضد أن تهدر الملايين من الريالات بينما الملايين من أفراد الشعب اليمني

يعاني من الأمية دون مكافحة جادة لها بحجة الإمكانات ومن الفقر ومن البطالة دون حلول لهما بحجة الإمكانات ومن الجوع ومن المرض دون وجود علاج في المستشفيات بحجة الإمكانات هذا رأيه وهذا ما يقصده إذن من حقنا أن نختلف أو نتفق مع النائب دحابة ولكن  من حقه أن يبدي رأيه ومن حقه كما من حقنا أن نختلف ولكن برقي شكراً للجميع

 شوقي القاضي

عضو لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان

بمجلس النواب