أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

أدباء صنعاء يحيون غداً الذكرى الـ44 لاغتيال شاعر الثورة اليمنية (الزبيري)

الثلاثاء 31 مارس 2009 08:41 مساءً

يُحيي اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين-فرع صنعاء- يوم غدٍ الأربعاء القادم بالتعاون مع مركز الدراسات والبحوث اليمني الذكرى الـ44 لرحيل شاعر اليمن الكبير المناضل محمد محمود الزبيري الملقب بـ"أبي الأحرار" وذلك بحضور جمع غفير من المثقفين والشعراء والأدباء يتقدمهم مستشار الرئيس اليمني الشاعر الكبير عبد العزيز المقالح .وأوضح الشاعر والإعلامي محمد القعود رئيس فرع اتحاد الأدباء والكتاب بصنعاء للوكالة ، أن الفعالية ستشهد إقامة ندوة بحثية موسعة يشارك فيها كوكبة من الباحثين والأدباء يستعرضون فيها التجربة الشعرية المتميزة للفقيد الراحل وتوظيفه للشعر في مقارعة الحكم الإمامي المستبد ،حيث قاد الزبيري الثورة اليمنية وأشعلها بشعره إلى أن قامت في الـ 26 من سبتمبر 1962م،فأستحق حينها أن يلقب بـ"أبي الأحرار شاعر الثوار" وأشار القعود إلى أن الندوة ستتطرق أيضاً إلى حياة الزبيري وتجربته النضالية والكفاحية ، بالإضافة إلى قراءات نقدية وأدبية .

 

والشاعر محمد محمود الزبيري ولد عام 1910م بمدينة صنعاء ونظم الشعر وهو دون العشرين من عمره، ، كما اهتم الزبيري في أشعاره بقضية الإسلام الأولى "فلسطين"، وله فيها قصيدته الشهيرة "في سبيل فلسطين"، وله قصيدة مشهورة بعنوان "ثورة"، وهي من أشهر القصائد الحماسية لشاعر الثوار.

 

وللزبيري مؤلفات كثيرة؛ منها ما طبع، ومنها ما لم يطبع إلى الآن، منها 3 دواوين شعرية هي"صلاة في الجحيم"، و"ثورة الشعر"، و"نقطة في الظلام". ورواية واحدة هي "مأساة واق الواق"، وله عدد من المؤلفات السياسية والرسائل الثقافية؛ منها "الإمامة وخطرها على وحدة اليمن"، و"الخدعة الكبرى في السياسة العربية"، و"مطالب الشعب". وقد كان أول ظهور للزبيري كشاعر عندما ذهب إلى الحج عام 1938م ، ووقف أمام الملك عبد العزيز آل سعود، وألقى قصيدة لم تحفظ المصادر إلا مطلعها: قلب الجزيرة في يمينك يخفق **** وسنا العروبة من جبينك يشرق وبقي الزبيري بعدها بمكة المكرمة طالبا للعلم إلى أن رحل عنها إلى مصر سنة 1939م حيث أسس الزبيري وبعض رفاقه في القاهرة أول حركة منظمة لمعارضة الحكم الإمامي في اليمن في سبتمبر عام 1940م تحت اسم "كتيبة الشباب اليمني" وفي سنة 1942 قطع الزبيري دراسته عائدا إلى اليمن التي رأى أنها تستحق منه مجهودا كبيرا لإنقاذ البلاد من الأوضاع المتردية والمأساوية التي كانت تكتنف اليمن آنذاك ، وقد صور هذه الحالة قائلا:

 

ماذا دهى قحطان في لحظاتهم *** بؤس وفي كلماتــهم آلام؟

 

جهل وأمراض وظلم فـــــا *** دح ومخافة ومجاعة و"إمام"

 

فكان جزاؤه السجن مع عدد من شباب اليمن الأحرار،وعند خروجه من السجن

 

الذي لبث فيه قرابة تسعة أشهر صور الزبيري ذلك الخروج قائلا:

 

خرجنا من السجن شم الأنوف *** كما تخرج الأُسد من غابها

 

نمر على شفرات الســيوف *** ونأتي المنيـــة من بابها

 

ونأبى الحياة إذا دنســـت *** بعسف الطغاة وإرهابهـــا

 

وحين قامت ثورة السادس والعشرين من سبتمبر عام 1962م التي أطاحت بالحكم الإمامي استدعى الضباط الثوار الشاعر الزبيري؛ لعلمهم أن مجيئه ومشاركته في الحكم يضفيان على الحكم شرعية كانوا بحاجة إليها، فعاد الزبيري إلى صنعاء، وأُعد له استقبال مهيب لم تحظَ شخصية جماهيرية بمثله، وعين وزيرا للمعارف في حكومة الثورة، ثم نائبا لرئيس الوزراء وعضوا في مجلس الثورة حتى استقال عام 1964م، ليتم اغتياله في منطقة برط "شمال صنعاء" في أول نيسان/إبريل عام 1965م