أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
ديناميات المفاوضات من أجل السلام
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
ماذا يعني مرافقة غريفيث لوفد المليشيات الى السويد؟
لا أعتقد أن تدليل ومراضاة ومرافقة المبعوث لوفد المليشيات الحوثية الى السويد يفيد السلام في شيء .. بالعكس هو
إنه وطن لا حقل ألغام
إنه وطن لا حقل ألغام محمد جميح كفوا عن الخلافات حول علي عبدالله صالح الآن على الأقل...كفوا عن الخلافات حول
السلام صعب المنال
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
رأي البيانرأي البيان فرصة للسلام في اليمن
رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بالانعقاد المبكر للمباحثات حول اليمن في السويد، والتي سترعاها الأمم
عن دعوة توكل كرمان لوقف الحرب
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الخميس 21 فبراير 2008 11:00 مساءً

تطفيش الاستثمار .. وتنمية الاستحمار !!

إرشيف الحدث

حكومة  الحصان الشعبي العام شبعتنا كلام  عبر وسائل  إعلامها المختلفة المرئية والمسموعة المقروءة  

عن الاستثمار والدعم العجيب المستثمرين وتسهيلاتها الفريدة  التي تقوم بها في سبيل وصولهم بسلامة إليها من كل أقطار  العالم ، ومن  اجل أن يستثمروا أموالهم فيها ،  أن هذه هي الوسيلة الصحيحة من اجل القضاء على البطالة  وإيجاد فرص عمل للشباب العاطلين الذين تكدست بهم كشوفات الخدمة المدنية لدرجة أن الواحد يعتقد أن اليمن سوف تصبح من الدول المتقدمة خلال الشهور القليلة القادمة  . لكن لسان الحال يكذب لسان المقال .  فالواقع يثبت أن ما تقوله حكومة الحصان الرشيدة ما هو إلا مجرد " خرط " وضحك على الذقون  واستخفاف بعقول  العامة المغفلين الذين مازالوا يحومون حول ذيل الحصان .

 فحكومة الحصان الشعبي حقيقة تعمل جاهدة من اجل العودة بنا إلى عهد الحمير ،  من خلال عملها الدءوب في إرضاء الفاسدين  والمتنفدين  وحرصها على عدم إغضابهم  حتى ولو على حساب الشعب المسكين .

هناك أدلة كثيرة وقاطعة في الواقع تثبت كلامي  لكنى سوف اكتفى بمثل واحد فقط   هو ما حدث للمستثمرة البريطانية من أصل يمني أروي الهمدانى .

فهذه المرأة كان تقطن في بريطانية  مرتاحة البال  هادئة الضمير. لكن نوازع الشوق والحنين إلى الوطن هزت مشاعرها . فقررت العودة إلى اليمن وإقامة مشاريع استثمارية فيها  يعود نفعها على أبناء الوطن .

إلا أنه ومع الأسف صدمت بلوبي الفساد المدلل من قبل حكومة الحصان الشعبي الذين لا يرقبون بمستثمر إلا ولا ذمة .  فقد قام  احد المتنفذين المدعوم من السلطات المحلية  في مدينة عدن بنهب أراضيها التي كانت ستقيم عليها مشاريعها الاستثمارية .  ولم تجد إمامها إلا أروقة  القضاء  فتحولت من سيدة أعمال إلى مشارعة . وبعد سنوات من المشارعة  حصلت على حكم قضائي  يثبت ملكيها لأرض  معززة بتوجهات من فخامة رئيس الجمهورية . لكن للأسف دون فائدة  فأحكام القضاء وتوجيهات الرئيس ذهبت أدراج الرياح ، لأن المتنفذين ولوبي الفساد المدلل ضربوا بكل ذلك عرض الحائط .

أليس هذا دليل كافي يثب أن كلام حكومة الحصان الشعبي حول تشجيع الاستثمار والتسهيلات للمستثمرين كلام لا أساس له من الصحة . فالذي ينظر إلى الواقع بنظارة البيضاء أو حتى بالعين المجردة من دون نظارات  يجد أن هناك تنمية الاستحمار وليس الاستثمار . فالاستثمار الوحيد الذي عملت حكومة الحصان على إنجاحه  هو تجارة الحمير . فقد ازدهرت  كثير في ظل حكومة الحصان . وكثرت أسواقها وارتفعت  أسعارها بسبب  إقبال المواطنين على شراءها  واستخدامها كوسيلة مواصلات رخيصة  نتيجة سياسة الجرع  التي مارستها  حكومة الحصان ضد الشعب المسكين  ، هذه الجرع كان من شانها إعادة الاعتبار للحمير بل لقد علا شانها  .لاسيما  بعد اكتشاف  الأدوار البطولية الذي تقوم به في تهريب  الديزل والغاز  والأطفال والمخدرات  إلى دول الجوار لدرجة أن سعر الحمار الواحد وصل إلى 180 ألف ريال يمنى .

إن هذا الإقبال الشديد على الحمير جعل بعض التجار يفكرون في إنشاء وكالات  لاستيراد الحمير   من دول إفريقيا  وهذا  حقاً  يعتبر  من منجزات وروائع حكومة الحصان الشعبي العام .