أراء وأفكار
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الخميس 21 فبراير 2008 11:00 مساءً

تطفيش الاستثمار .. وتنمية الاستحمار !!

إرشيف الحدث

حكومة  الحصان الشعبي العام شبعتنا كلام  عبر وسائل  إعلامها المختلفة المرئية والمسموعة المقروءة  

عن الاستثمار والدعم العجيب المستثمرين وتسهيلاتها الفريدة  التي تقوم بها في سبيل وصولهم بسلامة إليها من كل أقطار  العالم ، ومن  اجل أن يستثمروا أموالهم فيها ،  أن هذه هي الوسيلة الصحيحة من اجل القضاء على البطالة  وإيجاد فرص عمل للشباب العاطلين الذين تكدست بهم كشوفات الخدمة المدنية لدرجة أن الواحد يعتقد أن اليمن سوف تصبح من الدول المتقدمة خلال الشهور القليلة القادمة  . لكن لسان الحال يكذب لسان المقال .  فالواقع يثبت أن ما تقوله حكومة الحصان الرشيدة ما هو إلا مجرد " خرط " وضحك على الذقون  واستخفاف بعقول  العامة المغفلين الذين مازالوا يحومون حول ذيل الحصان .

 فحكومة الحصان الشعبي حقيقة تعمل جاهدة من اجل العودة بنا إلى عهد الحمير ،  من خلال عملها الدءوب في إرضاء الفاسدين  والمتنفدين  وحرصها على عدم إغضابهم  حتى ولو على حساب الشعب المسكين .

هناك أدلة كثيرة وقاطعة في الواقع تثبت كلامي  لكنى سوف اكتفى بمثل واحد فقط   هو ما حدث للمستثمرة البريطانية من أصل يمني أروي الهمدانى .

فهذه المرأة كان تقطن في بريطانية  مرتاحة البال  هادئة الضمير. لكن نوازع الشوق والحنين إلى الوطن هزت مشاعرها . فقررت العودة إلى اليمن وإقامة مشاريع استثمارية فيها  يعود نفعها على أبناء الوطن .

إلا أنه ومع الأسف صدمت بلوبي الفساد المدلل من قبل حكومة الحصان الشعبي الذين لا يرقبون بمستثمر إلا ولا ذمة .  فقد قام  احد المتنفذين المدعوم من السلطات المحلية  في مدينة عدن بنهب أراضيها التي كانت ستقيم عليها مشاريعها الاستثمارية .  ولم تجد إمامها إلا أروقة  القضاء  فتحولت من سيدة أعمال إلى مشارعة . وبعد سنوات من المشارعة  حصلت على حكم قضائي  يثبت ملكيها لأرض  معززة بتوجهات من فخامة رئيس الجمهورية . لكن للأسف دون فائدة  فأحكام القضاء وتوجيهات الرئيس ذهبت أدراج الرياح ، لأن المتنفذين ولوبي الفساد المدلل ضربوا بكل ذلك عرض الحائط .

أليس هذا دليل كافي يثب أن كلام حكومة الحصان الشعبي حول تشجيع الاستثمار والتسهيلات للمستثمرين كلام لا أساس له من الصحة . فالذي ينظر إلى الواقع بنظارة البيضاء أو حتى بالعين المجردة من دون نظارات  يجد أن هناك تنمية الاستحمار وليس الاستثمار . فالاستثمار الوحيد الذي عملت حكومة الحصان على إنجاحه  هو تجارة الحمير . فقد ازدهرت  كثير في ظل حكومة الحصان . وكثرت أسواقها وارتفعت  أسعارها بسبب  إقبال المواطنين على شراءها  واستخدامها كوسيلة مواصلات رخيصة  نتيجة سياسة الجرع  التي مارستها  حكومة الحصان ضد الشعب المسكين  ، هذه الجرع كان من شانها إعادة الاعتبار للحمير بل لقد علا شانها  .لاسيما  بعد اكتشاف  الأدوار البطولية الذي تقوم به في تهريب  الديزل والغاز  والأطفال والمخدرات  إلى دول الجوار لدرجة أن سعر الحمار الواحد وصل إلى 180 ألف ريال يمنى .

إن هذا الإقبال الشديد على الحمير جعل بعض التجار يفكرون في إنشاء وكالات  لاستيراد الحمير   من دول إفريقيا  وهذا  حقاً  يعتبر  من منجزات وروائع حكومة الحصان الشعبي العام .