أراء ومقالات الصحف
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك
الأحد 24 فبراير 2008 12:13 صباحاً

وَهْـمُ التخصّص!

إرشيف الحدث

لم يعد حال الصحافة المتخصصة في بلادنا اليوم يطيق بأي حال من الأحوال الغياب المزمن للصحفي المتخصص، 

تاركاً الباب مفتوحاً على مصراعيه أمام غير المتخصصين للخوض في مسائل يكون الخبير المختص أقدر على التعبير عنها إذا تلقّى التأهيل الصحفي اللازم في فروع تخصصه.

فالصحفي الاقتصادي والرياضي والصحي والثقافي وكتاب صفحات النقد الأدبي والفني وغيرهم أصبحوا مدعوين أكثر من ذي قبل إلى مواكبة التطورات المتسارعة في مجال عملهم وكتاباتهم.

لقد أصبح من المعيب حقاً أن ندع غير المتخصصين يخوضون في مسائل يجهلون التعبير عنها بالضرورة، ولا يطرحون سوى قشورها بشكل سطحي أو مخل.

إن الرهان على تطور الصحافة المتخصصة بات من وجهة نظرنا ملحاً، لكن الواقع المعيش قد لا يبشر بمسار سريع لهذا التطور، فمصادر التأهيل الإعلامي الجامعية وغير الجامعية في بلادنا لم تول حتى اليوم موضوع الصحافة المتخصصة الأهمية التي تستحق.

ودعونا نشطط بعيداً فنقول إن بعض هذه المصادر مازال مقصّراً بشكل لافت في تقديم التأهيل الأساسي للصحفيين في مجال المهنة بشكل عام، فكيف بإعداد الصحفي المتخصص بشكل خاص.

ولسد الثغرة بسبب نقص الكادر الإعلامي المتخصص في تخصصات  القانون والصحة والثقافة والرياضة وغيرها من حقول المعرفة بادرت دول عربية من خلال التأهيل الجامعي – مثلاً - ثم التدريب المستمر؛ بإلحاق خريجي الحقوق والاقتصاد والطب وغيرها بمعاهد وكليات الصحافة والإعلام، لتكوينهم في تقنيات التحرير الصحفي وأساليب كتابة الخبر وعرضه وصياغة المقال الصحفي، ولاشك أن هؤلاء وحدهم يشكلون النواة الحقيقية نحو صحافة متخصصة قادرة على الوصول إلى الناس بيسر، عمادها التأهيل العلمي الرصين في حقول تخصصاتهم وأداتها المعارف والمهارات الصحفية التي يتلقاها الصحفي في الميدان وكجرعة في التأهيل الأساسي في معاهد الإعلام وكلياته.

لقد حان الوقت بل لقد تأخر كثيرا للتفكير في النسج على منوال التجارب الناجحة في هذا المجال، ولن نغالي عندما نقول أن الصحافة المتخصصة في بلادنا لن يقوم لها مقام دون توفير حقيقي وفعلي لمقومات نجاحها وازدهارها، وسنظل نكتب عن ضغط الدم المعياري " ونحن جاهلون لمعناه " وعن الهدر التربوي" أو " التضخم الاقتصادي " لقارئ سيحاسبنا بقسوة عندما يكون مطلعا على مضامين يشك أن كاتبها غير مدرك لمعانيها الحقيقية أصلاً، إنه من المؤسف حقاً أن يكتشف الصحفي أنه يكتب لقارئ أكثر منه اطلاعا، وعلى نفسها جنت.. صحافتنا.

 

* خبير إعلامي ومدرب

n.sumairi@gmail.com