ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
أخبار الحمقى والمغفلين!
مللتم- بالتأكيد- من أخبار الحوثي وإيران، وهادي والتحالف، والبغدادي والظواهري، والسنة والشيعة وأخبار
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

آمنة النصيري : للفنون طابعاً ثوريــاً عنيفــاً

الأحد 27 يناير 2008 03:26 مساءً

 قالت الدكتورة آمنة النصيري بأن العولمة الثقافية جاءت محملة بالكثير من التداعيات واقتربت أكثر من أي وقت مضى من السوق وكرست نماذج من الفنون وخاصة فن الصورة والصوت الموجهة إلى الجماهير وحققت العائدات المادية الكبرى لصناع الفن الجدد.

وأضافت الفنانة التشكيلية آمنة النصيري في محاضرة ألقتها بالمركز الثقافي الفرنسي تحت عنوان (عولمة العنف في الفنون وتأثيرها في الأفراد والمجتمع) بأن إشكالات الثقافة الشعبية الجماهيرية ازدادت واشتدت عزلة الثقافة النخبوية والتي بدأت مع تاريخ الفن الحديث وحدث اتساع في الفجوة بين الثقافة النخبوية والثقافية الشعبية نتيجة توارد النظريات والمدارس الفنية ذات الطرح الفكري والجمالي المعقدين.

وأشارت على أن القطاعات العريضة من الشعوب استمرت تعيش على تعاطي الأشكال التلقائية البسيطة من المخزون الشعبي لأنها لم تحظ بنفس الظروف والوسائل والإمكانات العلمية التي توفرت للنخب.

منوهة إلى أن الخطاب الفني المعاصر غابت عنه الكثير من الأيدلوجيات الماضية التي مارست سلطة على الفن والأدب واستبدلت بسلطة المؤسسات الإنتاجية الكبرى.

ولفتت إلى أن الفن اليوم يفقد استقلاله بالتدرج ولم يعد يعتمد على النقاء بسبب القاعدة العريضة من الجماهير والتي تشغل المؤسسات المعنية.

وبينت بأن المؤسسات المنتجة تسعى للسبل الأسرع للربح وتبحث عن أدنى مستوى لمتطلبات الجمهور في المنتج الذي لا يكلف الكثير، وكرست نموذج وقيم محددة.

وفيما يخص فنون العصر الحديث قالت الدكتورة النصيري إنها ارتبطت بالعنف بشكل ملفت سواءً بالمعنى المباشر للكلمة أو معاني متعددة لمفهوم العنف، وصارت للفن علاقات جوهرية بالعنف.

مشيرة إلى أن الفنون منذ نهاية القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين اتخذت طابعاً ثورياً عنيفاً، وقامت التيارات الجديدة بقلب موازين الفن والتمرد على التقاليد الأكاديمية والواقعية، وتحولت الاتجاهات الحديثة إلى المغايرة واللامألوف وعمدت إلى صدم واستفزاز المجتمعات وتحدي قيمها.

ونوهت إلى أن غياب التعددية في اتجاهات العولمة طال الصفوف التي تنتجها وثقافة المعلومات في عمومها، وباتت متأثرة بالسياسات الأمريكية والتدخل المباشر أحياناً من قبل النفوذ الأمريكي مما جعل الفن يحمل أهم ملامح النموذج الأمريكي وفي مقدمتها العنف.

وقالت بأن الانغلاق على الذات وحجب الفنون والمعلومات المؤثرة سلباً على الثقافات والقيم المحلية لم يعد ممكناً، ولا يمكن المواجهة إلا بتوفير إمكانات لإنتاج فنون تمتلك مشاريع جادة وقيم إنسانية وفنية عالية .