حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

أمل الباشا: المعتقلون محرومون من حقوقهم الدستورية والقانونية

الثلاثاء 07 أبريل 2009 07:13 مساءً

تحت عنوان معا ضد انتهاكات الدستور والقانون نفذت منظمات المجتمع المدني مع أهالي المعتقلين بذريعة أحداث صعدة الاعتصام العاشر امام رئاسة مجلس الوزارء اليوم الثلاثاء7/4/2009م، والذي يأتي تواصلا للمطالبات المستمرة للتحرك العاجل من أجل اطلاق سراح المعتقلين جميعا.

 

أمل الباشا رئيسة منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان التي حضرت الاعتصام -الذي رفع فيه المعتصمون والمعتصمات الدستور عاليا- وجهت كلمتها عن منظمات المجتمع المدني طالبت فيها السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية باحترام الدستور والقانون وكرامة الإنسان عبر الظلم الذي مس المعتقلين بعد سنوات من الاعتقال واحتجازهم دون أي حق، واعتبرت أن ذلك خرق كامل للدستور والقانون وأن من يقوم بارتكاب ذلك هي الجهات التي يفترض أنها تخدمها، مضيفة أن هذه الإجراءات القاسية والظالمة على المعتقلين لن تؤدي إلا إلى مزيد من العنف واللاستقرار.

 

وقالت الباشا في كلمتها أن هؤلاء المعتقلين محرومون من حقوقهم الدستورية والقانونية سواء كان في حق الدفاع عن أنفسهم أو إحالتهم لمحاكمات عادلة في حال إذا ثبت أنهم ارتكبوا أي تهم، متسائلة: كيف نعيد للدستور هيبته في دولة تنتهك الدستور ؟! وأكدت أنها ضد هذا الخرق واللاحترام لكرامة الإنسان ولهؤلاء النسوة أو للتوجيهات الرئاسية أو أوامر الإفراج.

 

وختمت كلمتها بمواصلة هذه الفعاليات التضامنية في حالة إذا لم يكن هناك استجابة للدعاوى ولأهل الحق من قبل المسؤولية وأن النصر دائما يكون إذا تعاون الجميع مع العدالة والحق ودستور الدولة.

 

من جهته تساءل علي الديلمي المدير التنفيذي للمنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية عن مصير هؤلاء المعتقلين في إطار حرية مقيدة واعتقال يؤكد بأنه احترازي ودون أي تهمة أو تدخل النيابة أو القضاء، وأضاف أنه لأول مرة نسمع عن اعتقال احترازي لمدة ست سنوات، كما أنه لأول مرة نرى استهتار بالتوجيهات لإطلاق سراح المعتقلين وللدستور الذي يقوم عليه الوطن.

 

وطالب في كلمته في الاعتصام بدستور حي، ودستور يحتكم ويلجأ إليه المواطنون في البلد لأخذ حقوقهم.

 

ثم انتقلت الكلمات إلى أهالي المعتقلين والتي بدأها أحمد الجرموي –أب لأحد المعتقلين الذي تم أخذه من المدرسة- بمقارنة ببعض النصوص الدستورية والتي يحفظ فيها الدستور الحقوق وكرامة الإنسان وبين الواقع الأليم المعاش اليوم.

 

وسرد الجرموزي عددا من المواد الدستورية التي بينت حماية حرية الانسان وأمنه وحفظ كرامته وكيف أن ما يحدث لأقاربهم في السجون –أي للمعتقلين- بعيد كل البعد عن هذا الدستور "وكأن الدستور والقانون يخاطب أناسا في كوكب آخر" وكأنه " في واد والواقع في واد آخر".

 

وأكمل الجرموزي حديثه بأن معتقليهم الذين تم القبض عليهم من المسجد أو المدرسة أو مقر عمله لأنهم فقط ينتمون لأسرة معينة أو مذهب معين، ويتم ممارسة كل أنواع التعذيب النفسي والجسدي عليهم رغم أن القانون لايجيز الاحتجاز لأكثر من أربعة وعشرين ساعة دون أي تهمة، وأقاربهم قد وصلت مدة بعضهم إلى ست سنوات دون أي مسوغ قانوني.

 

وناشد الجرموزي رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وكافة الوزراء وأعضاء مجلس النواب سرعة الافراج عن المعتقلين وتعويضهم حتى لا تستمر هذه الخروقات الدستورية، كما ناشد منظمات المجتمع المدني وجميع الخيرين للتضامن معهم والمواصلة معهم في مثل هذه الفعاليات.

 

على نفس الصعيد اتهمت زوجة المعتقل العزي راجح الجهات المسؤولة بالتجاهل لما مسهم من ظلم والاحتقار لمواطنتنا "وما أنت بمسمع من في القبور"،

وأكدت بأن هذه الاعتصامات التي بدأت منذ أكثر من تسعة أشهر أمام كل الجهات الحكومية وخاصة رئاسة الوزراء ستتواصل وأنهم لن ييأسوا أو يوقفوا نضالهم السلمي حتى يطلقوا سراح كافة المعتقلين، وأضافت: أن الأيام القادمة ستشهد تحركا في جميع الجهات المختلفة وتوسع في النشاط لرفع هذا الظلم الفادح الذي أصاب النساء والأطفال لرمي معيلهم في أعتى المعتقلات.

 

وتمنت من الجميع النظر إلى قضيتهم بعين الإنسانية، والوقوف إلى جانبهم والاستمرار في النضال حتى يتم الافراج عن كل المعتقلين، وشكرت كل من وقف معهم منذ بداية معاناتهم.

 

ثم تحدثت زوجة المعتقل ياسر الوزير التي قالت: بأن الاعتصام رغم أنه العاشر أمام رئاسة الوزراء لكننا لم نجد خلف هذه الأبواب من يقدر حجم مأساتنا، حيث أننا تركنا بيوتنا وخرجنا للمطالبة باطلاق سراح المعتقلين لكن كما قال الشاعر

 

 لقد أسمعت إذ ناديت حيا   ولكن لا حياة لمن تنادي

 

ووجهت سؤالها لمجلس الوزراء: ألا تسمعون صرخات الأمهات والزوجات ونداء الأطفال، هل انعدمت الإنسانية في قلوبكم؟!

 

 

 

وطالبتهم بتأدية الأمانة التي في أعناقهم وأن أكبر أمانة هي إعادة هؤلاء المعتقلين وإعادة كرامتهم المسلوبة والأمن المسلوب منهم ومن أسرهم، وتعويضهم عن الخوف الذي أصابهم والجوع الذي حل بأسرهم.

 

ثم تليت رسالة الاعتصام المقدمة إلى رئاسة الوزراء والتي طالبت بالتحرك العاجل بسرعة إطلاق سراح المعتقلين وإنهاء معاناة الأهالي، وكذلك أكدت أن منظمات المجتمع المدني –اكثر من اربعة عشر منظمة- وكذلك أهالي المعتقلين سيستمرون في التفاعل والفعاليات الاحتجاجية حتى تتحقق مطالبهم.

 

الجدير ذكره ان الاعتصام حضره حاتم أبو حاتم رئيس لجنة مقاومة التطبيع، وتوكل كرمان رئيسة منظمة صحفيات بلاقيود، والاستاذ أحمد الرباحي نقيب المعلمين اليمنيين، والعلامة محمد مفتاح رئيس مجلس شورى حزب الحق، ومحمد الحمادي المسؤول الاعلامي لتنفيذية حزب الاصلاح بأمانة العاصمة