ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

محمد عبدالوهاب الشيباني: الكتابة ليست صنما

الخميس 09 أبريل 2009 07:22 مساءً

الشاعر اليمني محمد عبد الوهاب الشيباني يتحدث عن طقوس الكتابة فيقول ''أحاول بواسطة الكتابة كسر حالة الواحدية والمشابهة وكذا المطابقات التي تُكسي حياتنا اليومية وتكسبُها نمطها الدائم، الذي تحول بفعل صلابته وقسوته إلى قالب جامد قادر على فلترة وتنقية محاولات الخروج أو التجاوزات التي قد تطرأ على تفكير أحدنا، وتحثه على الخروج عما هو مألوف واعتيادي ودائم''.

 

ويضيف الشيباني الذي أصدر ثلاث مجموعات شعرية، وله الكثير من الكتابات النقدية: ''الكتابة محاولة من محاولات عديدة لنسيان القالب أو كسره كصنم وهي تبعاً لذلك ليست الدوام اليومي في الوظيفة التي تبدأ ببصمة الإبهام في آلة تسجيل الحضور والانصراف، مروراً بعمليات الحساب والمهاتفات اليومية لمترتبات العمل.. وصولاً إلى الوظيفة الدائمة كزوج وأب يشتعل رأسه بطلبات لا تنتهي. لهذا السبب أحاول دائماً ألا تكون الكتابة ذاتها طقساً يتحول هو الآخر إلى قالب وصنم.. صحيح أني اعتمد على مسألة نهوضي الباكر من النوم ـ المترتب أصلاً على إيوائي إلى الفراش باكراً ـ في القراءة والكتابة منذ سنوات طويلة ولا اخُضع ذهني وانشغالاته للعمل تحت ضغوط ومؤثرات التنبيه ومرتكزاتها (القات/ الشراب/ الانفعال) لأنجز أي نوع من الكتابة أدبية أو صحافية''.

 

في الكتابة الأدبية، حسب الشيباني الذي يعد من أبرز الأصوات الشعرية اليمنية الحديثة ''تتساوى اللحظة أو الفكرة في منتصف المسافة بين العين والذهن حتى تستوي الرغبة في الفعل بمعنى لا يكون النص الأدبي لدي وتحديداً الشعري إلا متكاملاً لما تراه العين ويعبِّر عنه الذهن، فالصورة الشعرية هي بالضبط هذا الامتزاج المتحرر من أي تبعات تنظيرية قد تقسره على الحضور بدون هذه التلقائية''.

 

والنص عنده: ''عبارة عن مشاهدة طويلة مستبصرة من العين، أمكن للذهن من إعادة تخليقها للحظة كتابة لها مرتكزها في المعايشة والاستنطاق الحاد