أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

محمد عبدالوهاب الشيباني: الكتابة ليست صنما

الخميس 09 أبريل 2009 07:22 مساءً

الشاعر اليمني محمد عبد الوهاب الشيباني يتحدث عن طقوس الكتابة فيقول ''أحاول بواسطة الكتابة كسر حالة الواحدية والمشابهة وكذا المطابقات التي تُكسي حياتنا اليومية وتكسبُها نمطها الدائم، الذي تحول بفعل صلابته وقسوته إلى قالب جامد قادر على فلترة وتنقية محاولات الخروج أو التجاوزات التي قد تطرأ على تفكير أحدنا، وتحثه على الخروج عما هو مألوف واعتيادي ودائم''.

 

ويضيف الشيباني الذي أصدر ثلاث مجموعات شعرية، وله الكثير من الكتابات النقدية: ''الكتابة محاولة من محاولات عديدة لنسيان القالب أو كسره كصنم وهي تبعاً لذلك ليست الدوام اليومي في الوظيفة التي تبدأ ببصمة الإبهام في آلة تسجيل الحضور والانصراف، مروراً بعمليات الحساب والمهاتفات اليومية لمترتبات العمل.. وصولاً إلى الوظيفة الدائمة كزوج وأب يشتعل رأسه بطلبات لا تنتهي. لهذا السبب أحاول دائماً ألا تكون الكتابة ذاتها طقساً يتحول هو الآخر إلى قالب وصنم.. صحيح أني اعتمد على مسألة نهوضي الباكر من النوم ـ المترتب أصلاً على إيوائي إلى الفراش باكراً ـ في القراءة والكتابة منذ سنوات طويلة ولا اخُضع ذهني وانشغالاته للعمل تحت ضغوط ومؤثرات التنبيه ومرتكزاتها (القات/ الشراب/ الانفعال) لأنجز أي نوع من الكتابة أدبية أو صحافية''.

 

في الكتابة الأدبية، حسب الشيباني الذي يعد من أبرز الأصوات الشعرية اليمنية الحديثة ''تتساوى اللحظة أو الفكرة في منتصف المسافة بين العين والذهن حتى تستوي الرغبة في الفعل بمعنى لا يكون النص الأدبي لدي وتحديداً الشعري إلا متكاملاً لما تراه العين ويعبِّر عنه الذهن، فالصورة الشعرية هي بالضبط هذا الامتزاج المتحرر من أي تبعات تنظيرية قد تقسره على الحضور بدون هذه التلقائية''.

 

والنص عنده: ''عبارة عن مشاهدة طويلة مستبصرة من العين، أمكن للذهن من إعادة تخليقها للحظة كتابة لها مرتكزها في المعايشة والاستنطاق الحاد