ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
كوكتيل الخيانة
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء.. تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

محمد عبدالوهاب الشيباني: الكتابة ليست صنما

الخميس 09 أبريل 2009 07:22 مساءً

الشاعر اليمني محمد عبد الوهاب الشيباني يتحدث عن طقوس الكتابة فيقول ''أحاول بواسطة الكتابة كسر حالة الواحدية والمشابهة وكذا المطابقات التي تُكسي حياتنا اليومية وتكسبُها نمطها الدائم، الذي تحول بفعل صلابته وقسوته إلى قالب جامد قادر على فلترة وتنقية محاولات الخروج أو التجاوزات التي قد تطرأ على تفكير أحدنا، وتحثه على الخروج عما هو مألوف واعتيادي ودائم''.

 

ويضيف الشيباني الذي أصدر ثلاث مجموعات شعرية، وله الكثير من الكتابات النقدية: ''الكتابة محاولة من محاولات عديدة لنسيان القالب أو كسره كصنم وهي تبعاً لذلك ليست الدوام اليومي في الوظيفة التي تبدأ ببصمة الإبهام في آلة تسجيل الحضور والانصراف، مروراً بعمليات الحساب والمهاتفات اليومية لمترتبات العمل.. وصولاً إلى الوظيفة الدائمة كزوج وأب يشتعل رأسه بطلبات لا تنتهي. لهذا السبب أحاول دائماً ألا تكون الكتابة ذاتها طقساً يتحول هو الآخر إلى قالب وصنم.. صحيح أني اعتمد على مسألة نهوضي الباكر من النوم ـ المترتب أصلاً على إيوائي إلى الفراش باكراً ـ في القراءة والكتابة منذ سنوات طويلة ولا اخُضع ذهني وانشغالاته للعمل تحت ضغوط ومؤثرات التنبيه ومرتكزاتها (القات/ الشراب/ الانفعال) لأنجز أي نوع من الكتابة أدبية أو صحافية''.

 

في الكتابة الأدبية، حسب الشيباني الذي يعد من أبرز الأصوات الشعرية اليمنية الحديثة ''تتساوى اللحظة أو الفكرة في منتصف المسافة بين العين والذهن حتى تستوي الرغبة في الفعل بمعنى لا يكون النص الأدبي لدي وتحديداً الشعري إلا متكاملاً لما تراه العين ويعبِّر عنه الذهن، فالصورة الشعرية هي بالضبط هذا الامتزاج المتحرر من أي تبعات تنظيرية قد تقسره على الحضور بدون هذه التلقائية''.

 

والنص عنده: ''عبارة عن مشاهدة طويلة مستبصرة من العين، أمكن للذهن من إعادة تخليقها للحظة كتابة لها مرتكزها في المعايشة والاستنطاق الحاد