ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
كوكتيل الخيانة
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء.. تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

أمين نقابة المعلمين بتعز :- اوبريت (خيلت براقا لمع)للفقيد مفلح وليس للديلمي

الأحد 12 أبريل 2009 04:08 مساءً

أمين نقابة المعلمين بتعز :- اوبريت (خيلت براقا لمع)للفقيد مفلح وليس للديلمي

تعز/ تيسيرالسامعى

كشف أمين عام نقابة المعلمين اليمنيين  بتعز  الاستاذ عبد الرحمن المقطرى

 ان الراحل التربوي الكبير محمد علوان  مفلح مدير عام معهد المعلمين والمستشار الثقافي بسفارة اليمن بالأردن هو صاحب

الااوبريت الغنائي الوطني الشهير ( خيلت براقا لمع ) الذى تم عرضه فى عيد الوحدة العاشر عام 2000ونال شهرة كبيرة وليس كما هو متداول بين الناس انه من تأليف الشاعر الغنائي عباس الديلمي  ,

 

 جاء ذلك على هامش الملتقي التوثيقي الثاني الذي إقامته نقابة المعلمين  الخميس الماضى  إحياء  للفقيد بمناسبة مرور الذكري الثالثة لرحيله مؤكدا ان  الفقيد اخبرهم قبل رحيله ان سفير اليمن بالأردن وقتذاك حسن اللوزي طلب منه تأليف أغنية لاوبريت كبير يليق بمقام الذكري العاشرة لقيام الوحدة وبالضيوف الكبار الذين سيحلون على اليمن لمشاركته الاحتفالات و ان الفقيد عندما طلب منه القيام بهذه المهمة الوطنية باعتباره صاحب خبرة في هذا المجال حيث كان شاعرا غنائيا فذا وملحنا مقتدرا باشر واجبه الوطني بتأليف الاوبريت مشيرا أن الفقيد كان عنوانا لنكران الذات وظل طيلة حياته يعيش من اجل طلابه والمحيطين به من أبناء شعبه لذلك كسب حب الناس وتعاطفهم على مستوى المحافظة بشكل عام,

 

وحول سكوت الفقيد وعدم اثارته للموضوع قال المقطرى انه كان لا  يحب الضجة أو الإثارة وكان عنده  من الزهد ما يجعله يلتزم الصمت بالرغم من المكاسب المادية والمعنوية التي خسرها بسبب صمته