ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

أمين نقابة المعلمين بتعز :- اوبريت (خيلت براقا لمع)للفقيد مفلح وليس للديلمي

الأحد 12 أبريل 2009 04:08 مساءً

أمين نقابة المعلمين بتعز :- اوبريت (خيلت براقا لمع)للفقيد مفلح وليس للديلمي

تعز/ تيسيرالسامعى

كشف أمين عام نقابة المعلمين اليمنيين  بتعز  الاستاذ عبد الرحمن المقطرى

 ان الراحل التربوي الكبير محمد علوان  مفلح مدير عام معهد المعلمين والمستشار الثقافي بسفارة اليمن بالأردن هو صاحب

الااوبريت الغنائي الوطني الشهير ( خيلت براقا لمع ) الذى تم عرضه فى عيد الوحدة العاشر عام 2000ونال شهرة كبيرة وليس كما هو متداول بين الناس انه من تأليف الشاعر الغنائي عباس الديلمي  ,

 

 جاء ذلك على هامش الملتقي التوثيقي الثاني الذي إقامته نقابة المعلمين  الخميس الماضى  إحياء  للفقيد بمناسبة مرور الذكري الثالثة لرحيله مؤكدا ان  الفقيد اخبرهم قبل رحيله ان سفير اليمن بالأردن وقتذاك حسن اللوزي طلب منه تأليف أغنية لاوبريت كبير يليق بمقام الذكري العاشرة لقيام الوحدة وبالضيوف الكبار الذين سيحلون على اليمن لمشاركته الاحتفالات و ان الفقيد عندما طلب منه القيام بهذه المهمة الوطنية باعتباره صاحب خبرة في هذا المجال حيث كان شاعرا غنائيا فذا وملحنا مقتدرا باشر واجبه الوطني بتأليف الاوبريت مشيرا أن الفقيد كان عنوانا لنكران الذات وظل طيلة حياته يعيش من اجل طلابه والمحيطين به من أبناء شعبه لذلك كسب حب الناس وتعاطفهم على مستوى المحافظة بشكل عام,

 

وحول سكوت الفقيد وعدم اثارته للموضوع قال المقطرى انه كان لا  يحب الضجة أو الإثارة وكان عنده  من الزهد ما يجعله يلتزم الصمت بالرغم من المكاسب المادية والمعنوية التي خسرها بسبب صمته