أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
لصوص في ثياب أولياء....
تاجر كبير في صنعاء، استورد أجهزة إلكترونية حساسة عبر ميناء عدن، ودفع الرسوم الجمركية المطلوبة عنها في
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

أمين نقابة المعلمين بتعز :- اوبريت (خيلت براقا لمع)للفقيد مفلح وليس للديلمي

الأحد 12 أبريل 2009 04:08 مساءً

أمين نقابة المعلمين بتعز :- اوبريت (خيلت براقا لمع)للفقيد مفلح وليس للديلمي

تعز/ تيسيرالسامعى

كشف أمين عام نقابة المعلمين اليمنيين  بتعز  الاستاذ عبد الرحمن المقطرى

 ان الراحل التربوي الكبير محمد علوان  مفلح مدير عام معهد المعلمين والمستشار الثقافي بسفارة اليمن بالأردن هو صاحب

الااوبريت الغنائي الوطني الشهير ( خيلت براقا لمع ) الذى تم عرضه فى عيد الوحدة العاشر عام 2000ونال شهرة كبيرة وليس كما هو متداول بين الناس انه من تأليف الشاعر الغنائي عباس الديلمي  ,

 

 جاء ذلك على هامش الملتقي التوثيقي الثاني الذي إقامته نقابة المعلمين  الخميس الماضى  إحياء  للفقيد بمناسبة مرور الذكري الثالثة لرحيله مؤكدا ان  الفقيد اخبرهم قبل رحيله ان سفير اليمن بالأردن وقتذاك حسن اللوزي طلب منه تأليف أغنية لاوبريت كبير يليق بمقام الذكري العاشرة لقيام الوحدة وبالضيوف الكبار الذين سيحلون على اليمن لمشاركته الاحتفالات و ان الفقيد عندما طلب منه القيام بهذه المهمة الوطنية باعتباره صاحب خبرة في هذا المجال حيث كان شاعرا غنائيا فذا وملحنا مقتدرا باشر واجبه الوطني بتأليف الاوبريت مشيرا أن الفقيد كان عنوانا لنكران الذات وظل طيلة حياته يعيش من اجل طلابه والمحيطين به من أبناء شعبه لذلك كسب حب الناس وتعاطفهم على مستوى المحافظة بشكل عام,

 

وحول سكوت الفقيد وعدم اثارته للموضوع قال المقطرى انه كان لا  يحب الضجة أو الإثارة وكان عنده  من الزهد ما يجعله يلتزم الصمت بالرغم من المكاسب المادية والمعنوية التي خسرها بسبب صمته