ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
ديناميات المفاوضات من أجل السلام
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
ماذا يعني مرافقة غريفيث لوفد المليشيات الى السويد؟
لا أعتقد أن تدليل ومراضاة ومرافقة المبعوث لوفد المليشيات الحوثية الى السويد يفيد السلام في شيء .. بالعكس هو
إنه وطن لا حقل ألغام
إنه وطن لا حقل ألغام محمد جميح كفوا عن الخلافات حول علي عبدالله صالح الآن على الأقل...كفوا عن الخلافات حول
السلام صعب المنال
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
رأي البيانرأي البيان فرصة للسلام في اليمن
رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بالانعقاد المبكر للمباحثات حول اليمن في السويد، والتي سترعاها الأمم
عن دعوة توكل كرمان لوقف الحرب
كتبت توكل كرمان مقالة في واشنطون بوست ضد الحرب في اليمن ختمتها بجملة: كفاية تعني كفاية. قالت إن هذه الجملة هي
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

أمين نقابة المعلمين بتعز :- اوبريت (خيلت براقا لمع)للفقيد مفلح وليس للديلمي

الأحد 12 أبريل 2009 04:08 مساءً

أمين نقابة المعلمين بتعز :- اوبريت (خيلت براقا لمع)للفقيد مفلح وليس للديلمي

تعز/ تيسيرالسامعى

كشف أمين عام نقابة المعلمين اليمنيين  بتعز  الاستاذ عبد الرحمن المقطرى

 ان الراحل التربوي الكبير محمد علوان  مفلح مدير عام معهد المعلمين والمستشار الثقافي بسفارة اليمن بالأردن هو صاحب

الااوبريت الغنائي الوطني الشهير ( خيلت براقا لمع ) الذى تم عرضه فى عيد الوحدة العاشر عام 2000ونال شهرة كبيرة وليس كما هو متداول بين الناس انه من تأليف الشاعر الغنائي عباس الديلمي  ,

 

 جاء ذلك على هامش الملتقي التوثيقي الثاني الذي إقامته نقابة المعلمين  الخميس الماضى  إحياء  للفقيد بمناسبة مرور الذكري الثالثة لرحيله مؤكدا ان  الفقيد اخبرهم قبل رحيله ان سفير اليمن بالأردن وقتذاك حسن اللوزي طلب منه تأليف أغنية لاوبريت كبير يليق بمقام الذكري العاشرة لقيام الوحدة وبالضيوف الكبار الذين سيحلون على اليمن لمشاركته الاحتفالات و ان الفقيد عندما طلب منه القيام بهذه المهمة الوطنية باعتباره صاحب خبرة في هذا المجال حيث كان شاعرا غنائيا فذا وملحنا مقتدرا باشر واجبه الوطني بتأليف الاوبريت مشيرا أن الفقيد كان عنوانا لنكران الذات وظل طيلة حياته يعيش من اجل طلابه والمحيطين به من أبناء شعبه لذلك كسب حب الناس وتعاطفهم على مستوى المحافظة بشكل عام,

 

وحول سكوت الفقيد وعدم اثارته للموضوع قال المقطرى انه كان لا  يحب الضجة أو الإثارة وكان عنده  من الزهد ما يجعله يلتزم الصمت بالرغم من المكاسب المادية والمعنوية التي خسرها بسبب صمته