ملفات اقتصادية وتنموية
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الاتحاد الفندقي يعلن تضرر القطاع السياحي بسبب العمليات الإرهابية والاختطاف

الاثنين 13 أبريل 2009 05:18 مساءً

أعلن الاتحاد الفندقي في اليمن الاثنين أن القطاع السياحي في البلاد تضرر كثيراً بسبب العمليات الإرهابية وعمليات الاختطاف التي استهدفت سياحاً أجانب وأدت إلى مقتل عدد منهم.

وقال الاتحاد، وهو منظمة غير حكومية، في بيان صحافي إن الكثير من المنشآت الفندقية السياحية في اليمن لم تجد مفراً من الإغلاق النهائي بسبب خلوها من النزلاء، أو اللجوء إلى تسريح أعداد كبيرة من العمالة في هذه المنشآت.

وأضاف البيان: سنتخذ قرارات متشددة في حال عدم تقديم العون والمساعدة العملية من قبل الحكومة لتأثرها بالتفجيرات الإرهابية التي استهدفت السياح.

وفي حين لم يشر البيان إلى القرارات التي سيتخذها الاتحاد في حال عدم تقديم الحكومة العون للمنشآت الفندقية، قال مصدر في الاتحاد ليونايتد برس انترناشونال سنلجاء إلى طلب تعويضات من الحكومة عبر القضاء إثر تكبّد قطاع السياحة خسائر تقدّر بمئات الملايين من الدولارات.

وذكر الاتحاد أن تكرار وتتالي الأعمال الإرهابية وأحداث الاختطافات للسياح، وتزايد حدة التحذيرات من الدول المختلفة وسفارتها من السفر إلى اليمن، أثرت بشكل مباشر على المنشآت والمهن السياحية والمنشآت الفندقية والإيوائية.

وكشف أن حجم الخسائر التي لحقت بالقطاع السياحي تمثلت في تناقص الإيرادات السياحية في الفنادق السياحية نتيجة للانخفاض والتراجع الكبير في التشغيل الفندقي، وزيادة المصاريف التشغيلية الناجمة عن زيادة الأعباء التي تتكبدها المنشآت السياحية الفندقية.

وأشار البيان إلى أن ارتفاع سعر وحدة التيار الكهربائي ووحدة استهلاك المياه وقيمة الديزل، الذي لجأت إليه الفنادق لتشغيل مولداتها الخاصة تسببت في زيادة كلفة الإيواء الفندقي.

 

وأضاف هذا وفي الوقت الذي تعاني في المنشآت الفندقية من هذه المشاكل، تشدد الجهات الحكومية المختلفة مطالبتها للمنشآت الفندقية بسداد الرسوم والضرائب التي عليها للدولة.

وأفاد البيان أن المنشآت السياحية والفندقية خاصة تشعر بأن الجهات الحكومية بدلا من أن تقف معها لتساعدها وتؤازرها في تجاوز معاناتها لتلافي آثار وخسائر الأعمال الإرهابية، نجد تلك الجهات الحكومية لا تحرك ساكنا.

وكان اليمن شهد سلسلة من الهجمات استهدفت سياحا أجانب وأودت بحياة العديد منهم، كان آخرها مقتل أربعة سياح كوريين جنوبيين في 15 مارس/آذار الماضي بمدينة شبام التاريخية التابعة لمحافظة حضرموت جنوب شرق اليمن.

وسجلت العائدات السياحية في اليمن العام الماضي 398 مليون دولار، في حين كانت تطمح ان تصل عائداتها الى 600 مليون دولار بحسب تقديرات رسمية.