ملفات اقتصادية وتنموية
Google+
مقالات الرأي
كوكتيل الخيانة
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء.. تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الاتحاد الفندقي يعلن تضرر القطاع السياحي بسبب العمليات الإرهابية والاختطاف

الاثنين 13 أبريل 2009 05:18 مساءً

أعلن الاتحاد الفندقي في اليمن الاثنين أن القطاع السياحي في البلاد تضرر كثيراً بسبب العمليات الإرهابية وعمليات الاختطاف التي استهدفت سياحاً أجانب وأدت إلى مقتل عدد منهم.

وقال الاتحاد، وهو منظمة غير حكومية، في بيان صحافي إن الكثير من المنشآت الفندقية السياحية في اليمن لم تجد مفراً من الإغلاق النهائي بسبب خلوها من النزلاء، أو اللجوء إلى تسريح أعداد كبيرة من العمالة في هذه المنشآت.

وأضاف البيان: سنتخذ قرارات متشددة في حال عدم تقديم العون والمساعدة العملية من قبل الحكومة لتأثرها بالتفجيرات الإرهابية التي استهدفت السياح.

وفي حين لم يشر البيان إلى القرارات التي سيتخذها الاتحاد في حال عدم تقديم الحكومة العون للمنشآت الفندقية، قال مصدر في الاتحاد ليونايتد برس انترناشونال سنلجاء إلى طلب تعويضات من الحكومة عبر القضاء إثر تكبّد قطاع السياحة خسائر تقدّر بمئات الملايين من الدولارات.

وذكر الاتحاد أن تكرار وتتالي الأعمال الإرهابية وأحداث الاختطافات للسياح، وتزايد حدة التحذيرات من الدول المختلفة وسفارتها من السفر إلى اليمن، أثرت بشكل مباشر على المنشآت والمهن السياحية والمنشآت الفندقية والإيوائية.

وكشف أن حجم الخسائر التي لحقت بالقطاع السياحي تمثلت في تناقص الإيرادات السياحية في الفنادق السياحية نتيجة للانخفاض والتراجع الكبير في التشغيل الفندقي، وزيادة المصاريف التشغيلية الناجمة عن زيادة الأعباء التي تتكبدها المنشآت السياحية الفندقية.

وأشار البيان إلى أن ارتفاع سعر وحدة التيار الكهربائي ووحدة استهلاك المياه وقيمة الديزل، الذي لجأت إليه الفنادق لتشغيل مولداتها الخاصة تسببت في زيادة كلفة الإيواء الفندقي.

 

وأضاف هذا وفي الوقت الذي تعاني في المنشآت الفندقية من هذه المشاكل، تشدد الجهات الحكومية المختلفة مطالبتها للمنشآت الفندقية بسداد الرسوم والضرائب التي عليها للدولة.

وأفاد البيان أن المنشآت السياحية والفندقية خاصة تشعر بأن الجهات الحكومية بدلا من أن تقف معها لتساعدها وتؤازرها في تجاوز معاناتها لتلافي آثار وخسائر الأعمال الإرهابية، نجد تلك الجهات الحكومية لا تحرك ساكنا.

وكان اليمن شهد سلسلة من الهجمات استهدفت سياحا أجانب وأودت بحياة العديد منهم، كان آخرها مقتل أربعة سياح كوريين جنوبيين في 15 مارس/آذار الماضي بمدينة شبام التاريخية التابعة لمحافظة حضرموت جنوب شرق اليمن.

وسجلت العائدات السياحية في اليمن العام الماضي 398 مليون دولار، في حين كانت تطمح ان تصل عائداتها الى 600 مليون دولار بحسب تقديرات رسمية.