حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

برلمانيون وحقوقيون يطالبون بالإفراج عن كافةالمعتقلين خارج إطار القانون

الاثنين 28 يناير 2008 08:26 مساءً

قال النائب فؤاد دحابة عضو مجلس النواب أن مصائبنا في اليمن كثيرة وكبيرة وان اليمنيين مسجونين في كل مكان في المعسكرات في اليمن وفي جونتاناموا وفي السعودية  حتى الفقراء والجائعين سجناء منازلهم .

وأضاف في مداخلة له بمناسبة إشهار المنظمة الوطنية لمناهضة التعذيب والاعتقال خارج القانون, برئاسة الدكتور أبوبكر السقاف التي نظمتها صباح اليوم بمقر صحيفة يمن تايمز منظمات مجتمع مدني وبمشاركة عدد من الصحف الأهلية والمستقلة  يوجد لدينا في اليمن  مناظر في بشعة لا توجد حتى في غزة! وشدد على أهمية الاستمرار في النضال و الفعاليات دون توقف  حتى تحقيق الهدف .

وتعهد دحابة بتقديم كل ما يلزم وبالمساعدة في كل الفعاليات بماله وجهده وبكل ما يستطيع  من اجل المظلومين لان الظلم كما قال  يهتز له عرش الرحمن ، مؤكدا إننا نواجه في اليمن تيار رسمي وقبلي ومجتمعي فيه ظلم وقسوة وعنف يحتاج إلى التوعية ، مشيراً "  إلى ضرورة قيام الأحزاب والصحف والمنظمات بدورها بتوعية الناس بخطورة الانتهاكات .

من جهته استنكر رئيس تحرير صحيفة النداء سامي غالب على بعض المنظمات تعاليها على فئات معينة وقال هناك الكثير من الضحايا في اليمن لا يتم الالتفات إليهم وان هناك استعلاء على عذابات الضحايا من قبلها   وطالب تلك المنظمات أن تتعالى على الحزبية والعنصرية والمذهبية منوها إلى إن أي منظمة في اليمن ينبغي أن تلتفت إلى هؤلاء الضحايا في إطار المواطنة وان لا تتعامل بشكل انتقائي معهم لان أي عمل حقوقي خارج إطار المواطنة يتحول إلى أداة تنكيل بهم وضرب مثل ملف المعتقلين بشبهة الإرهاب وانه لم تلتفت إليه المنظمات حتى لا تغضب الممول .

وأشار غالب إلى ما يتعرض له الباعة في الأرصفة من حملة  مطاردات اعتقالات بالمئات وكل يوم يعتقل العشرات ويحتجزون في سجون غير قانونية ، معتبراً " أن ما يحدث في صعدة من انتهاكات هي الأوسع  لأنها امتدت خارج منطقة الحرب إلى كل مكان وكل الأعمار وبكل الأساليب.

وتمنى غالب أن يكون في هذا التحالف خيراً و أن يكون مختلف عن السائد ويعمل خارج الأيدلوجية والمناطقية والمذهبية والعنصرية ,معتبراً "  العنصرية شيء مقيت وأكدا إن صحيفة النداء ستفرد مساحة أكبر لهذا النشاط.

من جهته كشف ياسر الإدريسي عن مأساته ومعاناته ورفاقه  في سجن المؤسسة الاقتصادية حيث قال عشت مع أكثر من 15 شخص في مكان لا يتجاوز الــ15 متر, قاموا بتهديدي بتحويلي إلى السجن الحربي أو سجن الاستخبارات العسكرية  واجبر بعض السجناء للتنازل عن ممتلكاتهم وحاولوا إجباري على التنازل عن عقاري.

عبد الكريم الخيواني طالب بعمل حقيقي من اجل المعتقلين والذين يتعرضون للتعذيب, وقال لا يكفي أن نلعب دوما دور المسجونين والمعتقلين وتحدث عن قضية بن معيلي  الكهل ذي السبعين عاما الذي تساقطت أسنانه في السجن , ويقبع في السجن  المركزي منذ سبع سنوات دون محاكمة وحكم عليه بسبع سنوات أخر رغم قضاءه أكثر من تلك الفترة في السجن .

و تحدث  العلامة محمد مفتاح عن بعض حالات  سجن غير القانونية  والانتهاكات التي وجدها أثناء  احتجازه مؤخرا في امن محافظة صنعاء  انتهاكات تعرض لها  ثلاثة شباب في زنزانة صغيرة احدهم في الثامنة عشر من عمره والأخر في الــ30 تعرضا للتعذيب بربط أيديهم إلى الخلف مع وقوفهما لساعات  مع أن احدهم أجريت له عملية اثر اختراق رصاصة ليده.

 

وذكر مفتاح كثير من حالات الانتهاكات في السجون الخاصة وحتى القانونية منها.

المحامي عبد الرحمن برمان تحدث عن قضية بن معيلي ووضع أسرته المأساوي في مصر وقال انه حين زارهم في مصر بكت المرأة العجوز مستدركة أنها لا تبكي على نفسها بل على بناتها اللاتي لا احد لهن ولا معيل ولا وثائق تثبت هويتهن  ابنته دعاء تقدم لها شباب لخطبتها ولكنها رفضت وتسأل كيف اذهب 'للمأذون' وبأي صفة  من أنا ما هويتي وأنا لا املك وثائق تثبت هويتي؟ وطالب بلجنة شعبية للدفاع عن بن معيلي باعتباره يمني