حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الصحفيين تشكل لجنه برئاسة نقيبها لمتابعة قضية المسيبلي

السبت 25 أبريل 2009 04:03 مساءً

قرر مجلس نقابة الصحفيين اليمنيين تشكيل لجنة برئاسة نقيب الصحفيين وعضوية كلا من سعيد ثابت،

وكيل أول للنقابة، وعبد الله الصعفاني، رئيس لجنة الإعلام والثقافة، لمتابعة قضية توقيف المذيع أحمد المسيبلي .

وقال بيان صادر عن النقابة إن قرار تشكيل اللجنة يأتي رداً على الشكوى المقدمة لنقابة الصحفيين من قبل المسيبلي بشأن ما أعلنه رئيس قطاع التلفزيون لصحيفة الجمهور من اتهامات للمسيبلي وما أتخذ استباقيا بعدم عودته مذيعا للإخبار .

وأشار البيان إلى أن النقابة ستعمل عبر اللجنة المشكلة على متابعة قضية توقيف المسيبلي أولاً بأول والضغط من أجل استرجاع حقه في العمل حيث كان بكرامة ووفقاً للقانون .

وأكدت النقابة وقوفها مع الزميل المسيبلي في استعادة حقه، مدينة كل محاولات الإساءة إليه ، كما طالبت مسئولي القناة بتمكينه من عمله وإلغاء كافة الإجراءات المتخذة ضده والإطلاق الفوري لراتبه التزاما بقرار المحكمة الصادر في 24 مارس الفائت.

الجدير ذكره أن رئيس قطاع التلفزيون أصدر منذ ثلاثة أشهر تقريباً قراراٌ بتوقيف المذيع أحمد المسيبلي عن العمل في الفضائية اليمنية مع تنزيل كافة مستحقاته بحجة ما أسماه " تجاوزه بالحديث عن قمة الدوحة أثناء قراءته خبر قمة الكويت الاقتصادية في نشرة التاسعة مساء 18/يناير الماضي"، كما تعرض المسيبلي لأكثر من تهديد عبر أرقام خاصة ومكشوفة وطالت التهديدات أطفاله وأسرته وحتى الآن لم تفيد الداخلية بأي معلومات حول مصدر التهديدات أسوةً بمعظم التهديدات التي يتعرض لها الكثير من الصحفيين.