حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الصحفيين تشكل لجنه برئاسة نقيبها لمتابعة قضية المسيبلي

السبت 25 أبريل 2009 04:03 مساءً

قرر مجلس نقابة الصحفيين اليمنيين تشكيل لجنة برئاسة نقيب الصحفيين وعضوية كلا من سعيد ثابت،

وكيل أول للنقابة، وعبد الله الصعفاني، رئيس لجنة الإعلام والثقافة، لمتابعة قضية توقيف المذيع أحمد المسيبلي .

وقال بيان صادر عن النقابة إن قرار تشكيل اللجنة يأتي رداً على الشكوى المقدمة لنقابة الصحفيين من قبل المسيبلي بشأن ما أعلنه رئيس قطاع التلفزيون لصحيفة الجمهور من اتهامات للمسيبلي وما أتخذ استباقيا بعدم عودته مذيعا للإخبار .

وأشار البيان إلى أن النقابة ستعمل عبر اللجنة المشكلة على متابعة قضية توقيف المسيبلي أولاً بأول والضغط من أجل استرجاع حقه في العمل حيث كان بكرامة ووفقاً للقانون .

وأكدت النقابة وقوفها مع الزميل المسيبلي في استعادة حقه، مدينة كل محاولات الإساءة إليه ، كما طالبت مسئولي القناة بتمكينه من عمله وإلغاء كافة الإجراءات المتخذة ضده والإطلاق الفوري لراتبه التزاما بقرار المحكمة الصادر في 24 مارس الفائت.

الجدير ذكره أن رئيس قطاع التلفزيون أصدر منذ ثلاثة أشهر تقريباً قراراٌ بتوقيف المذيع أحمد المسيبلي عن العمل في الفضائية اليمنية مع تنزيل كافة مستحقاته بحجة ما أسماه " تجاوزه بالحديث عن قمة الدوحة أثناء قراءته خبر قمة الكويت الاقتصادية في نشرة التاسعة مساء 18/يناير الماضي"، كما تعرض المسيبلي لأكثر من تهديد عبر أرقام خاصة ومكشوفة وطالت التهديدات أطفاله وأسرته وحتى الآن لم تفيد الداخلية بأي معلومات حول مصدر التهديدات أسوةً بمعظم التهديدات التي يتعرض لها الكثير من الصحفيين.