حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الصحفيين تشكل لجنه برئاسة نقيبها لمتابعة قضية المسيبلي

السبت 25 أبريل 2009 04:03 مساءً

قرر مجلس نقابة الصحفيين اليمنيين تشكيل لجنة برئاسة نقيب الصحفيين وعضوية كلا من سعيد ثابت،

وكيل أول للنقابة، وعبد الله الصعفاني، رئيس لجنة الإعلام والثقافة، لمتابعة قضية توقيف المذيع أحمد المسيبلي .

وقال بيان صادر عن النقابة إن قرار تشكيل اللجنة يأتي رداً على الشكوى المقدمة لنقابة الصحفيين من قبل المسيبلي بشأن ما أعلنه رئيس قطاع التلفزيون لصحيفة الجمهور من اتهامات للمسيبلي وما أتخذ استباقيا بعدم عودته مذيعا للإخبار .

وأشار البيان إلى أن النقابة ستعمل عبر اللجنة المشكلة على متابعة قضية توقيف المسيبلي أولاً بأول والضغط من أجل استرجاع حقه في العمل حيث كان بكرامة ووفقاً للقانون .

وأكدت النقابة وقوفها مع الزميل المسيبلي في استعادة حقه، مدينة كل محاولات الإساءة إليه ، كما طالبت مسئولي القناة بتمكينه من عمله وإلغاء كافة الإجراءات المتخذة ضده والإطلاق الفوري لراتبه التزاما بقرار المحكمة الصادر في 24 مارس الفائت.

الجدير ذكره أن رئيس قطاع التلفزيون أصدر منذ ثلاثة أشهر تقريباً قراراٌ بتوقيف المذيع أحمد المسيبلي عن العمل في الفضائية اليمنية مع تنزيل كافة مستحقاته بحجة ما أسماه " تجاوزه بالحديث عن قمة الدوحة أثناء قراءته خبر قمة الكويت الاقتصادية في نشرة التاسعة مساء 18/يناير الماضي"، كما تعرض المسيبلي لأكثر من تهديد عبر أرقام خاصة ومكشوفة وطالت التهديدات أطفاله وأسرته وحتى الآن لم تفيد الداخلية بأي معلومات حول مصدر التهديدات أسوةً بمعظم التهديدات التي يتعرض لها الكثير من الصحفيين.