حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مناشدة لـ"الوالد الرئيس" والرأي العام الإفراج عن معتقل يعمل بوزارة الدفاع

الثلاثاء 28 أبريل 2009 10:21 مساءً

قال أبناء المساعد محمد قاسم الروحاني أن والدهم اعتقل قبل أكثر من 20 يوماً في ظروف غامضة ولم يعرفوا مصيره خلال تلك الفترة، إلا أنه حين قاموا بالزيارات المتكررة إلى مقر عمله في وزارة الدفاع قيل لهم إن اللواء الركن علي صالح الأحمر مدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة وجه حراسته الشخصية باعتقاله .

وأبلغ أولاد الروحاني في بلاغ لمنظمات المجتمع المدني والرأي العام – تلقى الحدث نسخة منها - إنه تبين بأن والدهم يقبع قسرياً في دهاليز وغياهب الأمن بلا ذنب ارتكبه،،حيث تم اقتياده من مقر عملة ليلاً معصوب العينين ، وظلوا 8 أيام وهم لا يعرفون مصيره ولا ما حدث لـه .

وقال ابنه ماهر في مناشدته " حين تم التواصل مع من أمر بإعتقالة رد محتقراً بأنة مجرد محويتي ( أي من محافظة المحويت ) وكأنة مواطن من الدرجة العاشرة،،وإلى الآن لم نستطيع مقابلة المعنيين بالأمر كونهم من ذوي النفوذ "

 

 داعياً كافة المنظمات والجهات الحقوقية أن يقفوا إلى جوارهم في المطالبة بالإفراج عن والدهم ، لافتاً إنه إذا كان لوالده أي خطأ فليأخذ بالنظام والقانون ، وليس بهذه الطريقـة التي روعت أسرته ولم تعد تعرف للنوم طعماً وللزاد مسلكاً ، حد قوله .

 

وكان أبناء المعتقل محمد الروحاني قد ناشدوا الرئيس علي عبدالله صالح الأسبوع الماضي بالإفراج عن والدهم ، وقالوا إنهم عجزوا عن مقابلة اللواء الأحمر للاستفسار عن مكان اعتقال والدهم وظروف اعتقاله ، وقال أبنائه" رغم محاولاتنا المتكررة إلا أننا واجهنا صعوبات بالغة لمعرفة أسباب ومكان اعتقاله حالياً وخلال متابعتنا صدمنا بردود غير مسئولة رغم أننا قد طرقنا أبواب أغلب الشخصيات الاجتماعية والمشايخ وكل من له صلة بـاللواء الأحمر إلا أنهم لم يتمكنوا من الوصول إليه "

وطبقاً لأسرة المعتقل الروحاني ، فإنه ظل يؤدي واجبه الوطني منذ أكثر من 20 عاماً في وزارة الدفاع ، ومنتسباً للواء الرابع مدرع ، مطالبين الرئيس بأن يرفع عنهم الظلم ويعيد إليهم والدهم ، وأضافوا " الوالد الرئيس إننا في هذه اللحظة وبعد أن تقطعت بنا السبل بعدم التوصل إلى من قاموا باعتقال والدنا لجئنا إلى فخامتكم لإنصافنا من هذا الظلم الجائر على من قدم معظم حياته في خدمة الوطن والدفاع عن الوحدة والديمقراطية "

وختم أبناء المعتقل رسالتهم للرئيس " فخامة الوالد الرئيس نناشدك بالله وبالمسئولية التي تحملتها والتي ستنال عنها في ذلك اليوم بأن تعيد إلينا والدنا، ولأننا لجئنا إلى مناشدتكم بعد أن تكبر وتجبر اللواء علي صالح الأحمر ورفضه المطلق لأي وساطة بل ردد عبارات يؤسفنا أن نذكرها لأنها لا تخدم الصالح العام "