حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مناشدة لـ"الوالد الرئيس" والرأي العام الإفراج عن معتقل يعمل بوزارة الدفاع

الثلاثاء 28 أبريل 2009 10:21 مساءً

قال أبناء المساعد محمد قاسم الروحاني أن والدهم اعتقل قبل أكثر من 20 يوماً في ظروف غامضة ولم يعرفوا مصيره خلال تلك الفترة، إلا أنه حين قاموا بالزيارات المتكررة إلى مقر عمله في وزارة الدفاع قيل لهم إن اللواء الركن علي صالح الأحمر مدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة وجه حراسته الشخصية باعتقاله .

وأبلغ أولاد الروحاني في بلاغ لمنظمات المجتمع المدني والرأي العام – تلقى الحدث نسخة منها - إنه تبين بأن والدهم يقبع قسرياً في دهاليز وغياهب الأمن بلا ذنب ارتكبه،،حيث تم اقتياده من مقر عملة ليلاً معصوب العينين ، وظلوا 8 أيام وهم لا يعرفون مصيره ولا ما حدث لـه .

وقال ابنه ماهر في مناشدته " حين تم التواصل مع من أمر بإعتقالة رد محتقراً بأنة مجرد محويتي ( أي من محافظة المحويت ) وكأنة مواطن من الدرجة العاشرة،،وإلى الآن لم نستطيع مقابلة المعنيين بالأمر كونهم من ذوي النفوذ "

 

 داعياً كافة المنظمات والجهات الحقوقية أن يقفوا إلى جوارهم في المطالبة بالإفراج عن والدهم ، لافتاً إنه إذا كان لوالده أي خطأ فليأخذ بالنظام والقانون ، وليس بهذه الطريقـة التي روعت أسرته ولم تعد تعرف للنوم طعماً وللزاد مسلكاً ، حد قوله .

 

وكان أبناء المعتقل محمد الروحاني قد ناشدوا الرئيس علي عبدالله صالح الأسبوع الماضي بالإفراج عن والدهم ، وقالوا إنهم عجزوا عن مقابلة اللواء الأحمر للاستفسار عن مكان اعتقال والدهم وظروف اعتقاله ، وقال أبنائه" رغم محاولاتنا المتكررة إلا أننا واجهنا صعوبات بالغة لمعرفة أسباب ومكان اعتقاله حالياً وخلال متابعتنا صدمنا بردود غير مسئولة رغم أننا قد طرقنا أبواب أغلب الشخصيات الاجتماعية والمشايخ وكل من له صلة بـاللواء الأحمر إلا أنهم لم يتمكنوا من الوصول إليه "

وطبقاً لأسرة المعتقل الروحاني ، فإنه ظل يؤدي واجبه الوطني منذ أكثر من 20 عاماً في وزارة الدفاع ، ومنتسباً للواء الرابع مدرع ، مطالبين الرئيس بأن يرفع عنهم الظلم ويعيد إليهم والدهم ، وأضافوا " الوالد الرئيس إننا في هذه اللحظة وبعد أن تقطعت بنا السبل بعدم التوصل إلى من قاموا باعتقال والدنا لجئنا إلى فخامتكم لإنصافنا من هذا الظلم الجائر على من قدم معظم حياته في خدمة الوطن والدفاع عن الوحدة والديمقراطية "

وختم أبناء المعتقل رسالتهم للرئيس " فخامة الوالد الرئيس نناشدك بالله وبالمسئولية التي تحملتها والتي ستنال عنها في ذلك اليوم بأن تعيد إلينا والدنا، ولأننا لجئنا إلى مناشدتكم بعد أن تكبر وتجبر اللواء علي صالح الأحمر ورفضه المطلق لأي وساطة بل ردد عبارات يؤسفنا أن نذكرها لأنها لا تخدم الصالح العام "